المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات في زحف إنسان !!!


شامخ
12-27-2008, 02:08 AM
• تعريف غير رسمي

لا مزايدة على تتلمذ عشرات الآلاف في أصقاع العالم على حنجرة هذا الإنسان.

قد تكون العاطفة الهادرة هي التي قادتهم، ولنعم العاطفة في زمن مزج فيه هذا الإنسان بلوغ المرام، بالدرس العام، والخواطر البيتية، بالحلقات القرآنية الفجرية ..!

في السُّلم المتقدم للصحوة المتوسطة، أو في عمرها الثاني، وفي أوجها في عمرها الثالث أو الرابع.

نعم لا مزايدات، ولذا من الأولى أن لا ننتظر حكايات الصحويين أو المتصحويين عما سيقال!

لايهم أن يقرأ المنتسبون للفكر الإسلامي أو المتحررون عنه ما سيؤول إليه الكلام!.

ولا يهم أن تضم هذه الكلمات في سجل الفارغين الحاسدين، أو الناذرين أنفسهم جمع الحسنات له إلى يوم الدين، المهم أن تملي الروح وأن ينبض القلب.

ولو أرادت النفس أن تبرهن عن منهجية بحثية لما عجزت، والتاريخ يشهد!

ولكنها تعجز اليوم وبكل تواضع أن تملي على الروح شيئاً!

إنه باقتدار، ولربما بحركة أصبع تجتمع الصفحات لتصاغ الأفكار، أو تحتشد المعلومات، لتحلل السنوات والساعات!


• أبواب وأبواق

المتحدثون ملأوا الساحات، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وهو ممن ينتظر!

دروس متفتحة، آفاقها واسعة، أفكارها عالية، لا سلامة مطلقة في مآلاتها، ولا آراء حالمة في تطلعاتها، ولا أيدلوجيات في ردهاتها، إنما العلم للعلم، والفكر للفكر، والدعوة للدعوة، والحياة للحياة، والحق للحق.

اختلفت الأساليب وتباينت، لكن ليس في يوم منها صراخ، أو استيراد لفكر فرد أو مؤسسة أو طائفة أو جهة!

إنما يدعمها القويَّ - جل جلاله- بقوته، ويمنحها القبول، ويغشاها باللطف والرحمة.

أبواب مفتَّحة .. في هموم الناس العامة والخاصة، وشؤون الأمة الكبرى والصغرى، وفقه المرحلة وتدريب الصحوة ..

خطاب قدِّر له أن يكون عالمياً، ورضي أن يكون متواضعاً في المشاريع دون حصر أو احتكار أو توظيف وهمي!

حالة وعي حقيقية، ولربما طغى التلاميذ فلم تتح فرصة كافية للجلوس مع الآخر، أو الغير كما يتمني د. فاروق حمادة!

• ساحات لا مساحات:

لا وقت له للمهاترات، ولا سبيل عنده للمشاحنات، ولا فكرة قابعة للمغازلات الحزبية!

سبق وقلائل مثله زمانه وأقرانه فهماً للواقع وتفهماً للمستقبل وعملاً له، واستمراراً في كسب ساحات الحياة، على الصعيد المعرفي والمحلي والدولي.

ومع ذلك قد تكون هذه الساحات على امتدادها وضخامتها وقيمتها ليست وصفاً دقيقاً لحالة وعي متقدم شابه بعض الحذر!

ولحكمة أرادها الله تأجلت مساحات اللقاء الفكرية، وطبيعة المنشآت الصحوية، وسبر أحوالها من خلال الاقتراب بقياداتها.

هنا .. تقاطعت ساحات التوسع بمساحات التفكر، فاقتضت مراحل زحف جديدة!

• الحياة كما أرادت!

كل الناس يغدو ... فمريح نفسه أو متعبها!

الكل في الحياة يعمل ولو كان في غيبوبة، فالذين حوله لا يعملون إلا لأنه يعمل!

هناك مشيئة ربانية ماضية لا نفاد لغيرها.

وهناك قوانين لا مبدل لها، ولن تجد لها تحويلاً!

هكذا أراد، وهكذا أرادت!

أراد العطاء محلياً وعالمياً، أراد النصرة صمتاً وجهراً، أراد الحقيقة رخيصة أو ثمينة، أراد الطريق الطويل في ليله ونهاره، وصيفه وشتائه، وحلوه ومره ...

أراده بحب ولو كانت القسوة تلمع في الطريق، وأراده بحكمة ولو ثارت الرياح مرة.

إنه سجل عطاء ... يسترق الفكر من حفيف ورق الشجر، وحركة النمل، ونضج الخبز في الفرن!

المحيطون لا ينبغي أن يكونوا محبين، المهم القليل الذين يبدو منهم خدمة الدين والعمل للنهاية!

احترام العطاء ... وضبط الأوقات، وتفعيل الطاقات، وتربية الذات، زحفت به في ميادين الحياة التي لم تقف ولن تقف!

لا يريد أن يرى سلكاً أو كرباجاً أو شمعاً أحمر، لكنه كان يدرك تماماً أن للحق آهات كما أن للموت سكرات وهو مستعد بإذن ربه وإلى أن يشاء الله للقاءين!

يغضبُ وربما رجوتَ ألاَّ يغضب!، ولأنه اختار لنفسه أن يبقى طول الخط حليماً، اختاره المثل نموذجاً: اتق غضبة الحليم!

نعم قد يبدو أنه لم تدخل قصائده الشعرية في دوائر النقَّاد الأدبيين، وسجالات الأكاديميين، ولكنها قد تقف لتخلد كالتمثال أمام قارئها أو كاتبها، لأن العبرة في المآل قد تكون في المقاصد لا في ظاهر النص!

قد لا يدرك الكثير بل حتى بعض المقربين أنه يتردد!

فالأمر ليس في التخطيط وضبط المسير، إنما في ما تلده الأيام، وموقفه تجاهها، تجاهلاً أو تفاعلاً!

يتزامن مع الحياة بلا خجل، ويتوغل بفهم، ويبادر بحظ!

قد تكبر في خلايا دماغه الأفكار، ولكن صفاء النفس، وإيمان القلب لا يسمحان لأجهزة تحليل الكلمات أن تثبت عموم نتائجها ولو حلفت ألف مرة!


• أغوار

روح المغامرة جزء أساس من شخصيته، ولكنها المغامرة العفوية!

هي هكذا خلطته الخاصة!

توسوس في فكره قضية التفرق والتعددية، وتبادل الكلمات المجانية عن هذا وذاك، وهؤلاء وأولئك!

لو فتحت سجلَّ مواعيده لوجدتها واضحة وضوح الشمس!

محاضرات، دروس، مقالات، شفاعات، مبادرات، مؤتمرات، مراجعات...

ماذا يريد؟

لا يريد أن يخرج ولن يخرج ولو أغواه ابن باز أن يترك سلفيته، ولن يتزحزح عن مقعد التعليم والتفكير فهي بضاعته الأولى ومنتجه الأوفر!

تعقيدات الحياة جعلته يميل للبساطة والعفوية, لذا لن تخطئ عيناك عبارة (الأنانية، الذات، ...) في كثير من مقالاته.

مشحون بالعاطفة التي تهديها إليه روحانية الليل، ونسمات الشفاعة، وأغاني الشعراء من ذوي التراث أو من سدنة الحداثة أو اللاشيء!

له حساباته الخاصة.. نعم، كما أن لكل صاحب شركة تريد أن تكون عريقة حساباتها،ولكنها في رسالتها ورؤيتها وأهدافها واضحة،وتبقى آلياتها!

صريح لدرجة تقول فيها لا يداري ويداري لدرجة تقول فيها يهاب!

لكنَّ هذا وذاك يعود لعقلية الأيام والمواقف!

قد يعيش مع طائفة فيمتزج بينهم، وقد يعيش مع آخرين فيعتزل شعورياً، وقد لا يعيش مع أحد منهم!

قناعاته شبه مقدَّسة، فالأيام والمواقف وجلسات الحوار علمته.

يعتذر أو يظهر ببراءة وجهة نظرة، ولكنه لا يفكر ويتحاور ليجادل نفسه!

ولأنه إنسان قد توافقه فتقدِّره، وتخالفه ولكن تحترمه!

ومبادرته ورؤيته الحديثة لمشروع قد تشغل وقته، وتحرق طاقته الإيمانية وقوته النفسية وعلاقته الوطيدة وفريقه الجاد!

يتمتع بالجديد، ويلهو بالجميل، ويأنس بالمرح المريح!

• هل هو عالم أم شيخ أم مثقف؟

وقد تتساءل لتجيبك محاضراته ودروسه واجتهاداته ومتابعاته التي لا غبار عليها!

يصنع الأحداث كما يراها، فليس شرطاً أن يقبل مغازلة النفس، وطرح القضايا الحساسة في الأمة في نفس اللحظة، وبنفس الحماسة، فالحسابات تسندها سياسات، لأنها في الأخير كلماته ومواقفه!

إن شئته صحوياً فهو في المقدمة، وإن شئته رجل عامة فهو في الصغيرة والكبيرة!



• إلى أين؟

مصيره حتى هو لا يعرفه!

الأيام حبلى، وإنما يحمل معه قناعاته فقط، والتي أهدتها إليه الأيام!

فهو يريد الجديد والمفيد، لأنه جرب مالم يجربه الغير وتجاوز المبتدئين ..

ولكن الأقدار وحدها هي التي لا نفاد لها!

والحكمة ألوان، والأيام دول، والمتغيرات تحولات،وهو بين كر وفر، فقد يلام وقد لا يلام، لأنه بشر غير معصوم!

http://www.watanpress.net/arabic/myimages/PHOTO_1037.jpg



/
.
/
.
بقلم د. علي بن حمزة العمري

عبدالهادي
12-27-2008, 06:33 AM
نقل فريد من نوعه

عبنش بحق انت

مميز

دمت بحفظ الله

السيف
12-27-2008, 02:08 PM
يعطيك العافية

طال عمرك

عبد_الله
12-27-2008, 06:16 PM
تعريف غير رسمي بالمفكر الإسلامي سلمان العودة

هذه محاضرة قديمة جدا له وهو يصف تميز المسلم بالدعوه

http://www.hasaad.net/play.php?catsmktba=248

شامخ
12-27-2008, 06:49 PM
نقل فريد من نوعه

عبنش بحق انت

مميز

دمت بحفظ الله

مشرفنا العزيز.,.,عبدالهادي
تواجدك هنا لوحده إضافه
خالص الود
دمت بسعاده.

شامخ
12-27-2008, 07:09 PM
يعطيك العافية

طال عمرك


هلا وغلا.
هلا بك أستاذنا الغالي.
خالص الود.

شامخ
12-27-2008, 07:13 PM
تعريف غير رسمي بالمفكر الإسلامي سلمان العودة

هذه محاضرة قديمة جدا له وهو يصف تميز المسلم بالدعوه

http://www.hasaad.net/play.php?catsmktba=248


هلا بك أبو عبدالعزيز.
خالص الشكر لملاحظتك
لكنه نقل من موقع الإسلام اليوم
اعجبين المقال وارى أنه قليل من كثير
في حق الشيخ سلمان.
http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-105458.htm

بدر العنزي
12-27-2008, 07:34 PM
الله يعطيك العافيه

عبد_الله
12-27-2008, 07:35 PM
الحقيقة أخي أبو عبدالرحمن المقال جميل قرأته وأعدت قراءته عدة مرات، لكن شوه جماله عدة أسطر وغيرها مثل ::

لا يريد أن يخرج ولن يخرج ولو أغواه ابن باز أن يترك سلفيته،

اختلفت الأساليب وتباينت، لكن ليس في يوم منها صراخ، أو استيراد لفكر فرد أو مؤسسة أو طائفة أو جهة!

إنما يدعمها القويَّ - جل جلاله- بقوته، ويمنحها القبول، ويغشاها باللطف والرحمة.

قد يعيش مع طائفة فيمتزج بينهم، وقد يعيش مع آخرين فيعتزل شعورياً، وقد لا يعيش مع أحد منهم!
قناعاته شبه مقدَّسة، فالأيام والمواقف وجلسات الحوار علمته

مشحون بالعاطفة التي تهديها إليه روحانية الليل، ونسمات الشفاعة، وأغاني الشعراء من ذوي التراث أو من سدنة الحداثة أو اللاشيء!

شامخ
12-27-2008, 10:17 PM
الحقيقة أخي أبو عبدالرحمن المقال جميل قرأته وأعدت قراءته عدة مرات، لكن شوه جماله عدة أسطر وغيرها مثل ::

لا يريد أن يخرج ولن يخرج ولو أغواه ابن باز أن يترك سلفيته،

اختلفت الأساليب وتباينت، لكن ليس في يوم منها صراخ، أو استيراد لفكر فرد أو مؤسسة أو طائفة أو جهة!

إنما يدعمها القويَّ - جل جلاله- بقوته، ويمنحها القبول، ويغشاها باللطف والرحمة.

قد يعيش مع طائفة فيمتزج بينهم، وقد يعيش مع آخرين فيعتزل شعورياً، وقد لا يعيش مع أحد منهم!
قناعاته شبه مقدَّسة، فالأيام والمواقف وجلسات الحوار علمته

مشحون بالعاطفة التي تهديها إليه روحانية الليل، ونسمات الشفاعة، وأغاني الشعراء من ذوي التراث أو من سدنة الحداثة أو اللاشيء!
إحترام وتقدير
لك خالص الود

الـــزيـــر
12-29-2008, 02:15 AM
اللهم احفظ لنا شيخنا وعبنشنا

صافي النيه
12-29-2008, 02:24 AM
الشيخ سلمان العوده
هنا تنكسر الاقلام

عبنش
موضوع مميز ومفيد

حمد الحميدي
12-29-2008, 03:55 PM
أخوي وأستاذي الغالي : عبنش

كلمات رقيقة فصعب من يفهمها تدل على وعي كاتبها وناقلها

فبارك الله فيك وجزاك ربي الف خير

أخوكـ : حمد الحميدي

شامخ
01-02-2009, 01:38 AM
اللهم احفظ لنا شيخنا وعبنشنا

الله يحفظك يا غالي
خالص الود.

شامخ
01-02-2009, 01:41 AM
الشيخ سلمان العوده
هنا تنكسر الاقلام

عبنش
موضوع مميز ومفيد

وهنا
.
/
.
لك خالص الود والتقدير

شامخ
01-02-2009, 02:02 AM
أخوي وأستاذي الغالي : عبنش

كلمات رقيقة فصعب من يفهمها تدل على وعي كاتبها وناقلها

فبارك الله فيك وجزاك ربي الف خير

أخوكـ : حمد الحميدي

هلا بالغالي.,.,
هلا بـ أهل البحرين.
خالص الود.