عبد_الله
03-29-2010, 05:51 AM
----------------- (1)-------------------
يقول الدكتور عبده الراجحي :
( وهذه العربية الفصيحة لغة طبيعية كغيرها من اللغات الطبيعية،
لكنها تعد حالة خاصة تختلف عن اللغات الأخرى،
وبخاصة تلك اللغات المنتشرة كالإنجليزية والفرنسية والألمانية.
وهذا الاختلاف يتجسد في ثلاثة جوانب
:أولها : أن العربية لها امتداد تاريخي ليس لهذه اللغات.
ثانيها : إن هذه اللغة - شاء الناس أم أبوا - ترتبط ارتباطًا عضويًّا بالإسلام،
يبدأ هذا الارتباط بالقرآن الكريم ثم يمتد في الحديث الشريف، فالتفسير، والفقه، والتاريخ،
وغير ذلك من جوانب الحياة الإسلامية.
وثالثها : إن هذه اللغة العربية الفصيحة لها تراث هائل في الدرس اللغوي لا نعرف له مثيلًا أيضًا في اللغات الأخرى )
----------------- (2)-------------------
:: الغيض والغيظ ::
فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضاً : إذا قل ونضب.
و غيض الماء فعل به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله
.وفي القرآن الكريم جل منزله : " وغيض الماء ". وغاض الكرام : قلوا، وفاض اللئام : كثروا.
فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير. وقيل: الغيض : نيل مصر،
و الفيض : نهر البصرة. والغيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد.
وأما (الغيظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه
.قال الله جل ثناؤه: " والكاظمين الغيظ ".
----------------- (3)-------------------
ومن فرط حبهم للغة العربية ، وغَيْرتِهم عليها ، وصيانتهم لها ,
كانوا يفضلون الشتم بها على المدح بغيرها ،
فقد أُثِر عن أبي الريحان البيروني قوله :
[ لئن أُشتَم بالعربية خير من أن أُمدَح بالفارسية ]
----------------- (4)-------------------
:: باء تجر وباء لا تجر !! ::
{ قيل لبعضهم : ما فعل أبوك بحمارِهِ ؟
فقال : باعِهِ ,
فقيل له لمَ قلت : باعِهِ ؟
قال : فلم قلت أنت : بحمارِهِ ؟
فقال : أنا جررته بالباء,
فقال : فلِمَ تجر باؤك ، وبائي لاتجر ؟! }
----------------- (5)-------------------
:: أبو علقمه وابن أخيه ::
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ،
فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات ,
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه ,
قال : قل : قدماه
..قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه
.فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!!
----------------- (6)-------------------
( عفا أم عفى ؟! )
أيهما الصواب في هذه الأفعال الماضية :
( دعا أو دعى . قضى أو قضا . بكى أو بكا . رجى أو رجا )
بمعنى أنك إذا سمعت أحد هذه الأفعال أو غيرها تنتهي بالألف .
فهل ستكتبها مقصورة أم ممدودة ؟
الجواب :
بل سهولة واختصار وحتى لاتتعب نفسك
.تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه :
فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة.
مثال :
( يدعو >> دعا )
( يعفو >> عفا )
وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة .
مثال :
( يقضي >> قضى )
( يرمي >> رمى )
وطبق هذه القاعدة على الأفعال المذكورة وستعرف أيها الصحيح
----------------- (7)-------------------
:: الأعداد ::
كثيرا ً ما نسمع أرقاما ً وعند كتابتها نحتار ونتردد ..
هل أكتب :
سبع طلاب ؟ أو سبعة طلاب ؟
إحدى عشرة تلميذة ؟ أو أحد عشر ؟
وغيرها كثير ..
فهل فكرنا :
- متى نكتب العدد بالتذكير ؟
ومتى بالتأنيث ؟
ولكي لا نتردد أو نحتار عند أي عدد نريد أن نكتبه ..
فهذا ملخص لموضوع : الأعداد .
فتفضلوا :
أولا ً :
(( 1 و 2 )) =
هذان العددان يوافقان المعدود تذكيراً ونأنيثاً ..
مثال :
اشتريت قلمين اثنين .
ورأيت حديقتين اثنتين .
ثانيا ً :
(( 3 - 10 )) =
هذه الأعداد من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً .
فإذا كان المعدود مذكراً جاء العدد مؤنثاً .. والعكس صحيح .
مثال :
رأيت سبع بقرات
أخذت ثمانية أقلام
اشتريت ست طاولات .
جاء سبعة رجال .
ثالثا ً :
(( 11 و 12 )) =
هذان العددان مثل : ( 1 و 2 )
يوافقان المعدود تذكيراً وتأنيثا ..
ولكن الفرق أنهما مكونان من جزأين .. ( مركبة )
ولاحظ أنهما يوافقان المعدود في كلا الجزأين .
مثال :
(( رأيت أحد عشر كوكبا ))
(( رأيت إحدى عشرة امرأة ))
رابعا ً :
(( 13 - 19 )) =
هذه الأعداد من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر .. وتسمى : ( الأعداد المركبة )
لأنها مركبة من جزأين ..
وقاعدتها كالتالي :
الجزء الأول يخالف المعدود تذكيراً وتأنيثا ً ..والجزء الثاني يوافق المعدود تذكيرا ً وتأنيثا ً ..
مثال :
رأيت ثلاثة عشر رجلا .
رأيت أربع عشرة امرأة .
( لاحظ أن الجزء الأول يخالف والثاني يوافق )
خامسا ً :
(( 20 30 40 50 60 70 80 90 ))
هذه الأعداد تسمى : ألفاظ العقود .
وهذه الأعداد ليس لها إلا صورة واحدة ..
ولا تختلف مع سواء ً كان المعدود مذكرا ً أو مؤنثا ً .
ولكن تختلف في الإعراب وفقاً لموقعها من الجملة ..
مثال :
جاء سبعون طالبا ً .
رأيت ستين طالبا ً .
----------------------
من مختاراتي البريديه ...
يقول الدكتور عبده الراجحي :
( وهذه العربية الفصيحة لغة طبيعية كغيرها من اللغات الطبيعية،
لكنها تعد حالة خاصة تختلف عن اللغات الأخرى،
وبخاصة تلك اللغات المنتشرة كالإنجليزية والفرنسية والألمانية.
وهذا الاختلاف يتجسد في ثلاثة جوانب
:أولها : أن العربية لها امتداد تاريخي ليس لهذه اللغات.
ثانيها : إن هذه اللغة - شاء الناس أم أبوا - ترتبط ارتباطًا عضويًّا بالإسلام،
يبدأ هذا الارتباط بالقرآن الكريم ثم يمتد في الحديث الشريف، فالتفسير، والفقه، والتاريخ،
وغير ذلك من جوانب الحياة الإسلامية.
وثالثها : إن هذه اللغة العربية الفصيحة لها تراث هائل في الدرس اللغوي لا نعرف له مثيلًا أيضًا في اللغات الأخرى )
----------------- (2)-------------------
:: الغيض والغيظ ::
فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضاً : إذا قل ونضب.
و غيض الماء فعل به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله
.وفي القرآن الكريم جل منزله : " وغيض الماء ". وغاض الكرام : قلوا، وفاض اللئام : كثروا.
فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير. وقيل: الغيض : نيل مصر،
و الفيض : نهر البصرة. والغيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد.
وأما (الغيظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه
.قال الله جل ثناؤه: " والكاظمين الغيظ ".
----------------- (3)-------------------
ومن فرط حبهم للغة العربية ، وغَيْرتِهم عليها ، وصيانتهم لها ,
كانوا يفضلون الشتم بها على المدح بغيرها ،
فقد أُثِر عن أبي الريحان البيروني قوله :
[ لئن أُشتَم بالعربية خير من أن أُمدَح بالفارسية ]
----------------- (4)-------------------
:: باء تجر وباء لا تجر !! ::
{ قيل لبعضهم : ما فعل أبوك بحمارِهِ ؟
فقال : باعِهِ ,
فقيل له لمَ قلت : باعِهِ ؟
قال : فلم قلت أنت : بحمارِهِ ؟
فقال : أنا جررته بالباء,
فقال : فلِمَ تجر باؤك ، وبائي لاتجر ؟! }
----------------- (5)-------------------
:: أبو علقمه وابن أخيه ::
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ،
فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات ,
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه ,
قال : قل : قدماه
..قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه
.فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!!
----------------- (6)-------------------
( عفا أم عفى ؟! )
أيهما الصواب في هذه الأفعال الماضية :
( دعا أو دعى . قضى أو قضا . بكى أو بكا . رجى أو رجا )
بمعنى أنك إذا سمعت أحد هذه الأفعال أو غيرها تنتهي بالألف .
فهل ستكتبها مقصورة أم ممدودة ؟
الجواب :
بل سهولة واختصار وحتى لاتتعب نفسك
.تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه :
فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة.
مثال :
( يدعو >> دعا )
( يعفو >> عفا )
وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة .
مثال :
( يقضي >> قضى )
( يرمي >> رمى )
وطبق هذه القاعدة على الأفعال المذكورة وستعرف أيها الصحيح
----------------- (7)-------------------
:: الأعداد ::
كثيرا ً ما نسمع أرقاما ً وعند كتابتها نحتار ونتردد ..
هل أكتب :
سبع طلاب ؟ أو سبعة طلاب ؟
إحدى عشرة تلميذة ؟ أو أحد عشر ؟
وغيرها كثير ..
فهل فكرنا :
- متى نكتب العدد بالتذكير ؟
ومتى بالتأنيث ؟
ولكي لا نتردد أو نحتار عند أي عدد نريد أن نكتبه ..
فهذا ملخص لموضوع : الأعداد .
فتفضلوا :
أولا ً :
(( 1 و 2 )) =
هذان العددان يوافقان المعدود تذكيراً ونأنيثاً ..
مثال :
اشتريت قلمين اثنين .
ورأيت حديقتين اثنتين .
ثانيا ً :
(( 3 - 10 )) =
هذه الأعداد من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً .
فإذا كان المعدود مذكراً جاء العدد مؤنثاً .. والعكس صحيح .
مثال :
رأيت سبع بقرات
أخذت ثمانية أقلام
اشتريت ست طاولات .
جاء سبعة رجال .
ثالثا ً :
(( 11 و 12 )) =
هذان العددان مثل : ( 1 و 2 )
يوافقان المعدود تذكيراً وتأنيثا ..
ولكن الفرق أنهما مكونان من جزأين .. ( مركبة )
ولاحظ أنهما يوافقان المعدود في كلا الجزأين .
مثال :
(( رأيت أحد عشر كوكبا ))
(( رأيت إحدى عشرة امرأة ))
رابعا ً :
(( 13 - 19 )) =
هذه الأعداد من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر .. وتسمى : ( الأعداد المركبة )
لأنها مركبة من جزأين ..
وقاعدتها كالتالي :
الجزء الأول يخالف المعدود تذكيراً وتأنيثا ً ..والجزء الثاني يوافق المعدود تذكيرا ً وتأنيثا ً ..
مثال :
رأيت ثلاثة عشر رجلا .
رأيت أربع عشرة امرأة .
( لاحظ أن الجزء الأول يخالف والثاني يوافق )
خامسا ً :
(( 20 30 40 50 60 70 80 90 ))
هذه الأعداد تسمى : ألفاظ العقود .
وهذه الأعداد ليس لها إلا صورة واحدة ..
ولا تختلف مع سواء ً كان المعدود مذكرا ً أو مؤنثا ً .
ولكن تختلف في الإعراب وفقاً لموقعها من الجملة ..
مثال :
جاء سبعون طالبا ً .
رأيت ستين طالبا ً .
----------------------
من مختاراتي البريديه ...