سفير بلا سفارة
01-05-2009, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد //
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير و طاعة و أتمنى من الله جلا و علا بأن يتم علينا نعمة الإسلام و الأمن و الأمان .
أحبتي الكرام في هذا النمنتدى الشامخ و المبارك منتدى بوابة القيصومة العزيز الأبي أنثر لكم حروفي و أسطر لكم كلماتي التي تحاكي واقعنا المرير الذي نشاهده و نتجرع مرارة ألمه ليلا و نهار و نحن نشاهد تلك المواقف عبر جميع وسائل الإعلام وهذه أحد المواقف التي أصورها لكم بقلمي و فكري فلعلها تلامس أحاسيسكم أحبتي الكرام ..
فهي استعدوا معي لقراءة لمشاهد و المواقف التي صورها لكم قلمي الجريح الذي نزف حبره ليروي لكم تلك المشاهد إنطلاقاً من هذا المشهد :-
عيون شاردة ...ونظرات حائرة ...و قلوب يعتصرها الألم و الحزن ..وتحلم بكل شيء جميل ..وتتشبث بالأمل..فهذه لم تحتمل موت أطفالها فتصرخ بشدة...و أخرى تبكي بدموع غزيرة لفقد زوجها .
وهنا طفل جالس و حيداً فريداً و قد اكتحلت عيناه بالدماء فنظراته تتابع كل من يمر عليه لعله يجد والدته المسنة أو أخاه الذي بالأمس معه .
و آخر لم يجد سوى الدموع تواسيه في محنته و مصابه بعد أن غيب الموت والده أمامه .
فقد أصبحت الدماء منظراً معتاداً ؛ و فقد الأهل و الأحباب أمراً حتمياً ..و العدو يحمل الخنجر في يده و يبيد من يرى و يقتل به بسمة كل طفل برئ و يهدم كل منزل سعيد و يحطم أي عش صغير ...
فما أعظم المصاب إنه منظر محزن ..جثث الموتى ملقاة أمامهم ... و كم تتقطع نياط القلوب حين ترى الشيوخ و الأطفال و النساء يتهافتون إلى قافلة قادمة رغبة في الحصول على الطعام لعله يسد جوعهم أو قطرة ماء تطفئ لهيب عطشهم فهذا يمد يده و يتناول قطعة خبز لعلها تزرع على شفتيه ابتسامة و تنسيه لو لحظة ألم الحياة المرة ....و آخر ينتظر دوره و هو يحاول لمح ما أخذه من قبله ...و آخرون يتقاسمون الطعام بينهم بروح الحب الأخوي و نظراتهم تتوزع في جميع الأنحاء خوفاً من العدو أن يحرمهم من حصتهم .
فعند هذا كله تدور تساؤلات
إذا جرحت المدامع بحرارة الدموع ...من المسؤول
و أحرقت الوجنتين من ملوحة الدموع ..من السبب ؟؟!!
أيدي جائرة ...وقلوب جافة ...و أحاسيس جامدة
هؤلاء جميعهم وراء تلك الدموع .
فلنقلب ناظرينا نحو بلاد المسلمين المجروحة و المسلوبة...
فمن جرحها و من سلب كل سعادة و أقام التعاسة فيها ؟؟؟!!
من جعل من الناس بين ثكلى و جرحى و أيتام ؟؟!!
ومن فعل الإثم و تمارى تحت القيم و السلام ؟؟!!
تلك التساؤلات سنجمعها و نجيب عليها و نحن نعيش في ألم و ذل و قهر ..
أناس وما أخا لهم أناس أجرموا حتى الثمالة ...و أحرقوا كل بسمة و فرحة بريئة .
إنهم
الـــــــــــــــيــــــــهــــــــــــود أبناء القردة و الخنازير
لعنهم الله الذين أجرموا و تمادوا بالإجرام إذ لم يجدوا من يصدهم سوى طفل حجارة أمام مدافع و رصاص و رجال من فتات الظلم و الدعارة .
فنحن أيقاظا ولكن عقولنا في سبات و قلوبنا تعشق الشهوات
لقد أيقظنا المعازف و الشعر و الأقلام ...وشدونا أجمل الألحان و أجود القوافي ....بدل أن نوقظ السيوف و المدافع و الرماح وبدل أن نعد العتاد ..و نسير في ركب الجهاد ..
أتريد تلك الجراح التي تنزف ليلا نهار كلام عذب و غناء على المعازف ؟؟!!
أتندثر جراحاتنا بتلك الأدوات ؟؟!!
كلا و حاشا بل تريد والله الدعاء إذا بعدت القلوب عن الجهاد ..
فجراحات أمتي تتسع و لا يمحوا جراحها سوى جهاد و نضال كأطفال الحجارة ...أمة الإسلام يا صاحبة الجرح النازف منذ سنين ..ما زلتِ صامدة و الأحزان من حولكِ تعيش ..أمة الإسلام أسافر عبر الخيال كي أخفف ما في قلبي من أحزان و أعود محملاً بأغلى الأمنيات بأن يمن الله عليكِ بالنصر و التمكين و أدعو لكِ من صميم الفؤاد بأن تعود أراضيكِ المسلوبة إلينا و أن يتكاتف أبنائكِ ليضموكِ من جديد ...
أمتي الجريحة لا بد أن تعود شمس الحق مشرقة و يصدح صوت الآذان في قدسنا العظيم مسرى النبي صلى الله عليه و سلم ...فلتصمدي يا غزة حتى نجمع شتات المدن و تكوني أجمل المدن بعد الخراب .
اللهم يا منزل الكتاب و يا منشئ السحاب و يا هازم الأحزاب أهزم اليهود و النصارى الذين يحاربون أولياك و يصدون عن كتابك و يحاربون دينك اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم يا قوي يا عزيز كن لإخواننا في غزة عوناً و نصير و مؤيداً و ظهير اللهم أجمع كلمتهم و وحد صفهم و ثبت أقدمهم و سدد رميهم و أنصرهم على عدوك و عدوهم اليهود المعتدين
( اللهم آمين آمين آمين)
تقبلوا فائق تقديري و جل محبتي و احترامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد //
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير و طاعة و أتمنى من الله جلا و علا بأن يتم علينا نعمة الإسلام و الأمن و الأمان .
أحبتي الكرام في هذا النمنتدى الشامخ و المبارك منتدى بوابة القيصومة العزيز الأبي أنثر لكم حروفي و أسطر لكم كلماتي التي تحاكي واقعنا المرير الذي نشاهده و نتجرع مرارة ألمه ليلا و نهار و نحن نشاهد تلك المواقف عبر جميع وسائل الإعلام وهذه أحد المواقف التي أصورها لكم بقلمي و فكري فلعلها تلامس أحاسيسكم أحبتي الكرام ..
فهي استعدوا معي لقراءة لمشاهد و المواقف التي صورها لكم قلمي الجريح الذي نزف حبره ليروي لكم تلك المشاهد إنطلاقاً من هذا المشهد :-
عيون شاردة ...ونظرات حائرة ...و قلوب يعتصرها الألم و الحزن ..وتحلم بكل شيء جميل ..وتتشبث بالأمل..فهذه لم تحتمل موت أطفالها فتصرخ بشدة...و أخرى تبكي بدموع غزيرة لفقد زوجها .
وهنا طفل جالس و حيداً فريداً و قد اكتحلت عيناه بالدماء فنظراته تتابع كل من يمر عليه لعله يجد والدته المسنة أو أخاه الذي بالأمس معه .
و آخر لم يجد سوى الدموع تواسيه في محنته و مصابه بعد أن غيب الموت والده أمامه .
فقد أصبحت الدماء منظراً معتاداً ؛ و فقد الأهل و الأحباب أمراً حتمياً ..و العدو يحمل الخنجر في يده و يبيد من يرى و يقتل به بسمة كل طفل برئ و يهدم كل منزل سعيد و يحطم أي عش صغير ...
فما أعظم المصاب إنه منظر محزن ..جثث الموتى ملقاة أمامهم ... و كم تتقطع نياط القلوب حين ترى الشيوخ و الأطفال و النساء يتهافتون إلى قافلة قادمة رغبة في الحصول على الطعام لعله يسد جوعهم أو قطرة ماء تطفئ لهيب عطشهم فهذا يمد يده و يتناول قطعة خبز لعلها تزرع على شفتيه ابتسامة و تنسيه لو لحظة ألم الحياة المرة ....و آخر ينتظر دوره و هو يحاول لمح ما أخذه من قبله ...و آخرون يتقاسمون الطعام بينهم بروح الحب الأخوي و نظراتهم تتوزع في جميع الأنحاء خوفاً من العدو أن يحرمهم من حصتهم .
فعند هذا كله تدور تساؤلات
إذا جرحت المدامع بحرارة الدموع ...من المسؤول
و أحرقت الوجنتين من ملوحة الدموع ..من السبب ؟؟!!
أيدي جائرة ...وقلوب جافة ...و أحاسيس جامدة
هؤلاء جميعهم وراء تلك الدموع .
فلنقلب ناظرينا نحو بلاد المسلمين المجروحة و المسلوبة...
فمن جرحها و من سلب كل سعادة و أقام التعاسة فيها ؟؟؟!!
من جعل من الناس بين ثكلى و جرحى و أيتام ؟؟!!
ومن فعل الإثم و تمارى تحت القيم و السلام ؟؟!!
تلك التساؤلات سنجمعها و نجيب عليها و نحن نعيش في ألم و ذل و قهر ..
أناس وما أخا لهم أناس أجرموا حتى الثمالة ...و أحرقوا كل بسمة و فرحة بريئة .
إنهم
الـــــــــــــــيــــــــهــــــــــــود أبناء القردة و الخنازير
لعنهم الله الذين أجرموا و تمادوا بالإجرام إذ لم يجدوا من يصدهم سوى طفل حجارة أمام مدافع و رصاص و رجال من فتات الظلم و الدعارة .
فنحن أيقاظا ولكن عقولنا في سبات و قلوبنا تعشق الشهوات
لقد أيقظنا المعازف و الشعر و الأقلام ...وشدونا أجمل الألحان و أجود القوافي ....بدل أن نوقظ السيوف و المدافع و الرماح وبدل أن نعد العتاد ..و نسير في ركب الجهاد ..
أتريد تلك الجراح التي تنزف ليلا نهار كلام عذب و غناء على المعازف ؟؟!!
أتندثر جراحاتنا بتلك الأدوات ؟؟!!
كلا و حاشا بل تريد والله الدعاء إذا بعدت القلوب عن الجهاد ..
فجراحات أمتي تتسع و لا يمحوا جراحها سوى جهاد و نضال كأطفال الحجارة ...أمة الإسلام يا صاحبة الجرح النازف منذ سنين ..ما زلتِ صامدة و الأحزان من حولكِ تعيش ..أمة الإسلام أسافر عبر الخيال كي أخفف ما في قلبي من أحزان و أعود محملاً بأغلى الأمنيات بأن يمن الله عليكِ بالنصر و التمكين و أدعو لكِ من صميم الفؤاد بأن تعود أراضيكِ المسلوبة إلينا و أن يتكاتف أبنائكِ ليضموكِ من جديد ...
أمتي الجريحة لا بد أن تعود شمس الحق مشرقة و يصدح صوت الآذان في قدسنا العظيم مسرى النبي صلى الله عليه و سلم ...فلتصمدي يا غزة حتى نجمع شتات المدن و تكوني أجمل المدن بعد الخراب .
اللهم يا منزل الكتاب و يا منشئ السحاب و يا هازم الأحزاب أهزم اليهود و النصارى الذين يحاربون أولياك و يصدون عن كتابك و يحاربون دينك اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم يا قوي يا عزيز كن لإخواننا في غزة عوناً و نصير و مؤيداً و ظهير اللهم أجمع كلمتهم و وحد صفهم و ثبت أقدمهم و سدد رميهم و أنصرهم على عدوك و عدوهم اليهود المعتدين
( اللهم آمين آمين آمين)
تقبلوا فائق تقديري و جل محبتي و احترامي