سفير بلا سفارة
01-07-2009, 05:15 PM
وانا أتصفح النت لقيت مقطع لـ الملك فيصل تأثرت كثير وأنا أشوفه
رحت أبحث بـ قوقل عن الملك العآدل , لقيت موضوع قريتــه ولسان حالي يقول
لو الملك فيصل للحين موجود كآن دعم غزه مو بـ دم وفلوس يمكن تروح ويمكن لا
كان ما دعمهاا بـ ادوات طبيه تحت رحمة حسني مبارك يدخلها أو لا !!
اليكم المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=U--xGdP6tjU
يقول فيه الملك( ارجو ان تعذروني ان ارتج علي فأنني حينما أتذكر حرمنا الشريف ومقدستنا تنتهك وتستباح وتمثل فيها المخازي والمعاصي والانحلال الخلقي فأني ادعو الله مخلصا اذا لم يكتب لنا الجهاد وتخليص هذه المقدسات ان لايبقيني لحظه واحدة على الحيا ة )
بلغت مهابة الملك فيصل في العالم حداً جعل صحافة الغرب تقول عنه :
(( إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل، تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده، أن يشل الصناعة الأوربية والأمريكية، وليس هذا فقط، بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الفرنك والمارك والجنية بضربات لا قبل لها باحتمالها. كل هذا يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل، الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق الرمل))
بعض مواقف الملك فيصل اتجاه أمريكا والحرب العربية الاسرائيلية
1- دعم الدول العربية بالمال والرجال في حربها ضد العدو الاسرائيلي وهذا بيان لوزارة الدفاع والطيران في المملكة حول اشتراك القوات السعودية المسلحة في القتال. (المصدر : "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1973م، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 9 ، ط 1 ، ص 366")
...... أمر جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز بأن توضع كافة القوات العربية السعودية باقصى درجة الاستعداد للمشاركة في معركة الامة العربية الكبرى. ....... وامر جلالته بدعم الجمهورية العربية السورية وذلك بتحريك قوات أخرى لاداء الواجب المقدس في المعركة القائمة هناك ليمتزج الدم العربي السعودي، مع الدماء العربية، دفاعاً عن الشرف والكرامة واسترداد الارض وتحرير المقدسات الاسلامية. وقد بدأت هذه القوات في الوصول فعلا الى ارض المعركة في الجبهة السورية. والى جانب المشاركة الفعلية في القتال، فإن المملكة العربية السعودية تضع كافة امكانياتها وطاقاتها لخدمة المعركة. والله نسأل ان يحقق لامتنا العربية الاسلامية المجاهدة النصر والتوفيق.
2- خفض انتاج النفط ومن ثم وقف تصديره للولايات المتحدة وهذا بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي حول تخفيض إنتاج النفط (المصدر : "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1973م، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 9 ، ط 1 ، ص 383")
موقف عجبني ,, ما ادري أحسه يدل على عظمة تفكير هذا الانســــآن
قبل اغتيال الملك فيصل ببضعة أيام .. كان وزير خارجية أمريكا الأسبق هنري كيسنجر في زيارة للملكة .. وقبل وصول الوزير الأمريكي ، أمر الملك فيصل بإقامة مخيم في الصحراء لاستقباله .. وأمر بوضع مجموعة من الغنم و زرع نخلة بالقرب من المخيم .. لكي يبين للوزير الأمريكي وللعالم أنا السعودية ليست في حاجة الى الموارد المالية العائدة من تصدير النفط وانها قادرة على وقف تصدير النفط او حرق آبارها ان لزم الأمر .. وان السعوديين من الممكن أن يتكيفو مرة اخرى مع حياة البادية ، يرعون الغنم ويزرعون النخل..
بيت رثى فيه خالد الفيصل والده
إن كان قصد عداك تعطيل ممشاك = حقك علينا ما نوقف ولا يوم
إن قاله الله مانضيّع لك مناك = نسجد لرب البيت في القدس ونصوم
يشير خالد الفيصل في البيت الأخير لمقولة الملك فيصل المشهورة قبل اغتياله بفترة : (( سنصلي العيد القادم في القدس بإذن الله ))
اللهم أرحمه وارفعه لاعلى منزلة عندك في جنات عرضها السموات والارض
لو يتصف قادة اليوم بـ نصف عدلك وعظمتك والاهم لو يتحلون بـ قوة الايمان والغيره على المقدسات لم يكن حال غزه كما هو اليوم
رحمك الله رحمه واسعــــــه
سفير بلا سفارة
رحت أبحث بـ قوقل عن الملك العآدل , لقيت موضوع قريتــه ولسان حالي يقول
لو الملك فيصل للحين موجود كآن دعم غزه مو بـ دم وفلوس يمكن تروح ويمكن لا
كان ما دعمهاا بـ ادوات طبيه تحت رحمة حسني مبارك يدخلها أو لا !!
اليكم المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=U--xGdP6tjU
يقول فيه الملك( ارجو ان تعذروني ان ارتج علي فأنني حينما أتذكر حرمنا الشريف ومقدستنا تنتهك وتستباح وتمثل فيها المخازي والمعاصي والانحلال الخلقي فأني ادعو الله مخلصا اذا لم يكتب لنا الجهاد وتخليص هذه المقدسات ان لايبقيني لحظه واحدة على الحيا ة )
بلغت مهابة الملك فيصل في العالم حداً جعل صحافة الغرب تقول عنه :
(( إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل، تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده، أن يشل الصناعة الأوربية والأمريكية، وليس هذا فقط، بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الفرنك والمارك والجنية بضربات لا قبل لها باحتمالها. كل هذا يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل، الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق الرمل))
بعض مواقف الملك فيصل اتجاه أمريكا والحرب العربية الاسرائيلية
1- دعم الدول العربية بالمال والرجال في حربها ضد العدو الاسرائيلي وهذا بيان لوزارة الدفاع والطيران في المملكة حول اشتراك القوات السعودية المسلحة في القتال. (المصدر : "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1973م، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 9 ، ط 1 ، ص 366")
...... أمر جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز بأن توضع كافة القوات العربية السعودية باقصى درجة الاستعداد للمشاركة في معركة الامة العربية الكبرى. ....... وامر جلالته بدعم الجمهورية العربية السورية وذلك بتحريك قوات أخرى لاداء الواجب المقدس في المعركة القائمة هناك ليمتزج الدم العربي السعودي، مع الدماء العربية، دفاعاً عن الشرف والكرامة واسترداد الارض وتحرير المقدسات الاسلامية. وقد بدأت هذه القوات في الوصول فعلا الى ارض المعركة في الجبهة السورية. والى جانب المشاركة الفعلية في القتال، فإن المملكة العربية السعودية تضع كافة امكانياتها وطاقاتها لخدمة المعركة. والله نسأل ان يحقق لامتنا العربية الاسلامية المجاهدة النصر والتوفيق.
2- خفض انتاج النفط ومن ثم وقف تصديره للولايات المتحدة وهذا بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي حول تخفيض إنتاج النفط (المصدر : "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1973م، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 9 ، ط 1 ، ص 383")
موقف عجبني ,, ما ادري أحسه يدل على عظمة تفكير هذا الانســــآن
قبل اغتيال الملك فيصل ببضعة أيام .. كان وزير خارجية أمريكا الأسبق هنري كيسنجر في زيارة للملكة .. وقبل وصول الوزير الأمريكي ، أمر الملك فيصل بإقامة مخيم في الصحراء لاستقباله .. وأمر بوضع مجموعة من الغنم و زرع نخلة بالقرب من المخيم .. لكي يبين للوزير الأمريكي وللعالم أنا السعودية ليست في حاجة الى الموارد المالية العائدة من تصدير النفط وانها قادرة على وقف تصدير النفط او حرق آبارها ان لزم الأمر .. وان السعوديين من الممكن أن يتكيفو مرة اخرى مع حياة البادية ، يرعون الغنم ويزرعون النخل..
بيت رثى فيه خالد الفيصل والده
إن كان قصد عداك تعطيل ممشاك = حقك علينا ما نوقف ولا يوم
إن قاله الله مانضيّع لك مناك = نسجد لرب البيت في القدس ونصوم
يشير خالد الفيصل في البيت الأخير لمقولة الملك فيصل المشهورة قبل اغتياله بفترة : (( سنصلي العيد القادم في القدس بإذن الله ))
اللهم أرحمه وارفعه لاعلى منزلة عندك في جنات عرضها السموات والارض
لو يتصف قادة اليوم بـ نصف عدلك وعظمتك والاهم لو يتحلون بـ قوة الايمان والغيره على المقدسات لم يكن حال غزه كما هو اليوم
رحمك الله رحمه واسعــــــه
سفير بلا سفارة