شامخ
01-17-2009, 01:03 AM
http://www.al5loq.com/blog/wp-content/1345.jpg
وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة دعوةً إلى الحكومات والمؤسسات والمثقفين والمستشارين ورجال الأعمال والتجار، أن يبحثوا دومًا عن بدائل واستراتيجياتٍ مع قوًى أخرى في العالم. لِنَنْعَتِقَ من أَسْر أمريكا التي تستثمر ثرواتِنا وأموالَنا، ولا تنظر إلى مصالحنا. مؤكدًا أن"أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا" وأنها "صهيونية أكثر من الصهيونيين أنفسهم" داعياً إلى رفع شعار " التبديل وليس التعديل".
وقال فضيلة الشيخ خلال حلْقة أمس السبت (10/1/2009) من برنامج "مفاهيمٌ من العدوان" بقناة "دليل" الفضائية: "لقد دعا بعض الإخوة إلى المقاطعة، وأنا أدعو إلى ما هو أبعدُ من ذلك، وهو البحثُ عن بدائلَ؛ فبدلاً من تعديل أمريكا يجب علينا تبديلُها، ولْنرفعْ شعار (تبديلُ أمريكا لا تعديلُها). مضيفًا: "لقد بات من المستحيل تعديلُ سياسات أمريكا، فلْنتوجَّهْ، إذن، إلى بدائلَ أخرى، تقودنا إلى الاستغناء الكامل عنها.
وأردف فضيلته: "إن قضية الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عميق وكبير وتاريخي، وهذا وقتنا للفعل". ، مشدّدًا على أنه يجب على الأمة الإسلامية والعربية التفكيرُ في بديلٍ حليفٍ استراتيجي عن أمريكا، مثلِ الصين والهند وبعض دول أمريكا الجنوبية وعقد اتفاقيات وأحلاف وشراكات اقتصادية مع قوى أخرى حتى يتأخر الوجود الأمريكي بدلاً من أن تستثمر أمريكا خيرات المسلمين ونفط بلادهم ، وذلك لأن أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا.
وأوضح فضيلته إنه رغم الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه من الحرب إلا أن هناك دعم "لامحدود" يحصل عليه من قِبَل الولايات المتحدة بالأسلحة والعتاد، ومن مجلس النواب الأمريكي الذي لا ينفكُّ يُدِينُ حماسَ ويُحمِّلُها المسئولية، وحديثِ وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن صعوبة تجنب المدنيين في غزة، وطرح وزارة الدفاع الإسرائيلية عطاءات من أجل تزويد إسرائيل بالأسلحة في هذا التوقيت، ولما استهدفت إسرائيل المدارس وقتلت الأطفال والنساء قامت الإدارة الأمريكية تدافع وتقول إن المقاومة تتترّس بالمدنيين. إن هذا كلُّه يؤكد أن "أمريكا صهيونية أكثرَ من إسرائيل ذاتِها".
تصريحات غير مدروسة
وانتقد فضيلة الشيخ التصريحات والمقالاتِ التي تدافع عن العدوان الصهيوني في الصحف العربية بدعوى أن حماس ترفض المبادراتِ والمفاوضات ، وقال: الناس قد يختلفون حول أشياء كثيرة، لكنني أرى من الأخلاق ومن المروءة أن يتمخض الآن توجهنا إلى إسناد الفلسطينيين ودعمهم ، كثيراً ما تسمع كلمات تؤلمك لأنها نفس اللهجة التي تتكلم بها وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية، من أناس هم من بني جلدتنا، قد تكون وجهة النظر هذه لو قيلت في وقت الهدوء فقد تمضي مثل غيرها، فنحن نرى أن هذه الحرب وحدت الصهيونيين توحيداً ممتداً حتى في أمريكا، والأولى بنا أن توحدنا هذه الحرب صفاً واحداً وألا يكون هناك أي اختلاف. وعلينا أن نأخذ القضية بعفويتها وبساطتها، فكلنا يعلم أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وليست هي المرة الأولى التي تبيد فيها الفلسطينيين.
وأضاف فضيلته : اليوم سمعت الرئيس الفلسطيني يقول "المقاومة وسيلة وإن كانت ستقتل الشعب الفلسطيني فلا نريدها"، وعلق الشيخ العودة قائلاً إن هذا الكلام غير منطقي، وهو خطأ استراتيجي وغير مدروس ، موضحاً أن إسرائيل تريد أن تقضي على كل ممانعة، وما قيمة أن يبقى الناس عبيداً يقادون وتسيطر عليهم إسرائيل؟ وأعتقد أن هذا الكلام خطير أن يقال في مثل هذه الظروف، ويجب أن تكون التصريحات المعلنة مدروسة، و مثل هذه التصريحات التي تقلل من شأن المقاومة في مثل هذه الظروف العصيبة، أو التصريحات التي تطالب بقوات أمريكية أو أجنبية ، وإسرائيل تريد ذلك بالتأكيد. فأعتقد أن هذا خطأ إستراتيجي.
مبيناً أن من الأولى أن يتدارس الشعب الفلسطيني أموره بعد أن تضع الحرب أوزارها، وأن يكون هناك رأي ونقاش وتصويب، أما أن تسبق الأحداث أو تستثمر لصالح دخول قوات أجنبية أو لكسر المقاومة -لا قدر الله- فأنا أرى أنه أمر غير مدروس ولا متفق عليه وليس في مصلحة المقاومة ولا السياسة. وإني أتمنى من الساسة الفلسطينيين ألا ينسوا أبداً عدوهم التاريخي الصهيوني الذي يبيدهم ويقتلهم عبر أكثر من ستين عاماً وليس التقتيل وليد اليوم.
التواصل مع الأسر الفلسطينية
و نادى الشيخ سلمان العودة جميعَ الأُسَرِ المسلمة في شتى أنحاءِ العالم الإسلامي، بأن تقومَ كلُّ أسرة برعاية أخرى في فلسطينَ، والتواصلِ معها بشتى الطرق والوسائل، وقال فضيلته : أنادي إخواني بفكرةٍ أرجو أن يتمَّ تداولهُا عبر المنتديات والانترنت والبريد وكافة وسائل الاتصالات؛ ألا وهي التواصلُ مع الأُسَرِ الفلسطينية - فليس صعبًا تحقيقُ هذا الأمر- بشتى الطرق والوسائل، عبر الانترنت أو البريد أو أي وسيلة اتصالات، فعلى كلّ أسرة مسلمة أن تتصل بأسرة فلسطينية، وتتعارفَ عليها، وتتواصلَ معها معنويًّا وأخويًّا، وتُشعرَها بأن هناك شعبًا إسلاميًّا يدعمهم، فإننا نريد تواصلاً دائمًا، وهذا أمر ليس بالمستحيل، فعلى كل أسرة أن تحاول البحث عن أسرة فلسطينية والتواصل معها ومساندتها ودعمَها بكافة النواحي المعنوية والمادية، وحتى التعرف على أطفال الأسرة، وهذا عمل يثني عليه الله ورسوله، مثلما أثنى الرسول "صلى الله عليه وسلم" سابقًا على الأشعريين، طلبًا لرضا الله سبحانه وتعالى. قال النبي صلي الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا ارملو في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة,جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم.
وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة دعوةً إلى الحكومات والمؤسسات والمثقفين والمستشارين ورجال الأعمال والتجار، أن يبحثوا دومًا عن بدائل واستراتيجياتٍ مع قوًى أخرى في العالم. لِنَنْعَتِقَ من أَسْر أمريكا التي تستثمر ثرواتِنا وأموالَنا، ولا تنظر إلى مصالحنا. مؤكدًا أن"أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا" وأنها "صهيونية أكثر من الصهيونيين أنفسهم" داعياً إلى رفع شعار " التبديل وليس التعديل".
وقال فضيلة الشيخ خلال حلْقة أمس السبت (10/1/2009) من برنامج "مفاهيمٌ من العدوان" بقناة "دليل" الفضائية: "لقد دعا بعض الإخوة إلى المقاطعة، وأنا أدعو إلى ما هو أبعدُ من ذلك، وهو البحثُ عن بدائلَ؛ فبدلاً من تعديل أمريكا يجب علينا تبديلُها، ولْنرفعْ شعار (تبديلُ أمريكا لا تعديلُها). مضيفًا: "لقد بات من المستحيل تعديلُ سياسات أمريكا، فلْنتوجَّهْ، إذن، إلى بدائلَ أخرى، تقودنا إلى الاستغناء الكامل عنها.
وأردف فضيلته: "إن قضية الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عميق وكبير وتاريخي، وهذا وقتنا للفعل". ، مشدّدًا على أنه يجب على الأمة الإسلامية والعربية التفكيرُ في بديلٍ حليفٍ استراتيجي عن أمريكا، مثلِ الصين والهند وبعض دول أمريكا الجنوبية وعقد اتفاقيات وأحلاف وشراكات اقتصادية مع قوى أخرى حتى يتأخر الوجود الأمريكي بدلاً من أن تستثمر أمريكا خيرات المسلمين ونفط بلادهم ، وذلك لأن أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا.
وأوضح فضيلته إنه رغم الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه من الحرب إلا أن هناك دعم "لامحدود" يحصل عليه من قِبَل الولايات المتحدة بالأسلحة والعتاد، ومن مجلس النواب الأمريكي الذي لا ينفكُّ يُدِينُ حماسَ ويُحمِّلُها المسئولية، وحديثِ وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن صعوبة تجنب المدنيين في غزة، وطرح وزارة الدفاع الإسرائيلية عطاءات من أجل تزويد إسرائيل بالأسلحة في هذا التوقيت، ولما استهدفت إسرائيل المدارس وقتلت الأطفال والنساء قامت الإدارة الأمريكية تدافع وتقول إن المقاومة تتترّس بالمدنيين. إن هذا كلُّه يؤكد أن "أمريكا صهيونية أكثرَ من إسرائيل ذاتِها".
تصريحات غير مدروسة
وانتقد فضيلة الشيخ التصريحات والمقالاتِ التي تدافع عن العدوان الصهيوني في الصحف العربية بدعوى أن حماس ترفض المبادراتِ والمفاوضات ، وقال: الناس قد يختلفون حول أشياء كثيرة، لكنني أرى من الأخلاق ومن المروءة أن يتمخض الآن توجهنا إلى إسناد الفلسطينيين ودعمهم ، كثيراً ما تسمع كلمات تؤلمك لأنها نفس اللهجة التي تتكلم بها وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية، من أناس هم من بني جلدتنا، قد تكون وجهة النظر هذه لو قيلت في وقت الهدوء فقد تمضي مثل غيرها، فنحن نرى أن هذه الحرب وحدت الصهيونيين توحيداً ممتداً حتى في أمريكا، والأولى بنا أن توحدنا هذه الحرب صفاً واحداً وألا يكون هناك أي اختلاف. وعلينا أن نأخذ القضية بعفويتها وبساطتها، فكلنا يعلم أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وليست هي المرة الأولى التي تبيد فيها الفلسطينيين.
وأضاف فضيلته : اليوم سمعت الرئيس الفلسطيني يقول "المقاومة وسيلة وإن كانت ستقتل الشعب الفلسطيني فلا نريدها"، وعلق الشيخ العودة قائلاً إن هذا الكلام غير منطقي، وهو خطأ استراتيجي وغير مدروس ، موضحاً أن إسرائيل تريد أن تقضي على كل ممانعة، وما قيمة أن يبقى الناس عبيداً يقادون وتسيطر عليهم إسرائيل؟ وأعتقد أن هذا الكلام خطير أن يقال في مثل هذه الظروف، ويجب أن تكون التصريحات المعلنة مدروسة، و مثل هذه التصريحات التي تقلل من شأن المقاومة في مثل هذه الظروف العصيبة، أو التصريحات التي تطالب بقوات أمريكية أو أجنبية ، وإسرائيل تريد ذلك بالتأكيد. فأعتقد أن هذا خطأ إستراتيجي.
مبيناً أن من الأولى أن يتدارس الشعب الفلسطيني أموره بعد أن تضع الحرب أوزارها، وأن يكون هناك رأي ونقاش وتصويب، أما أن تسبق الأحداث أو تستثمر لصالح دخول قوات أجنبية أو لكسر المقاومة -لا قدر الله- فأنا أرى أنه أمر غير مدروس ولا متفق عليه وليس في مصلحة المقاومة ولا السياسة. وإني أتمنى من الساسة الفلسطينيين ألا ينسوا أبداً عدوهم التاريخي الصهيوني الذي يبيدهم ويقتلهم عبر أكثر من ستين عاماً وليس التقتيل وليد اليوم.
التواصل مع الأسر الفلسطينية
و نادى الشيخ سلمان العودة جميعَ الأُسَرِ المسلمة في شتى أنحاءِ العالم الإسلامي، بأن تقومَ كلُّ أسرة برعاية أخرى في فلسطينَ، والتواصلِ معها بشتى الطرق والوسائل، وقال فضيلته : أنادي إخواني بفكرةٍ أرجو أن يتمَّ تداولهُا عبر المنتديات والانترنت والبريد وكافة وسائل الاتصالات؛ ألا وهي التواصلُ مع الأُسَرِ الفلسطينية - فليس صعبًا تحقيقُ هذا الأمر- بشتى الطرق والوسائل، عبر الانترنت أو البريد أو أي وسيلة اتصالات، فعلى كلّ أسرة مسلمة أن تتصل بأسرة فلسطينية، وتتعارفَ عليها، وتتواصلَ معها معنويًّا وأخويًّا، وتُشعرَها بأن هناك شعبًا إسلاميًّا يدعمهم، فإننا نريد تواصلاً دائمًا، وهذا أمر ليس بالمستحيل، فعلى كل أسرة أن تحاول البحث عن أسرة فلسطينية والتواصل معها ومساندتها ودعمَها بكافة النواحي المعنوية والمادية، وحتى التعرف على أطفال الأسرة، وهذا عمل يثني عليه الله ورسوله، مثلما أثنى الرسول "صلى الله عليه وسلم" سابقًا على الأشعريين، طلبًا لرضا الله سبحانه وتعالى. قال النبي صلي الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا ارملو في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة,جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم.