المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طــــــــــــــرفة (( الحب أعمى ))


لحن الرحيل
01-19-2009, 07:39 AM
لندن/
يمضي طاووس ولهان، 18 ساعة يوميا وهو يتمايل وينفش ريشه أمام محطة وقود في بريطانيا، في محاولة لإغواء إحدى مضخات توزيع الوقود.
وخلال ثلاثة أشهر سنويا، يقدم هذا الطائر استعراضا غراميا شغوفا في محطة وقود بريرلي جنوب غرب إنجلترا، في محاولة يائسة لاستمالة "قلب" إحدى المضخات.
لكن بعد ثلاث سنوات من الزيارات "المشبوهة" إلى المحطة، لفت تهريج الطاووس العاشق، انتباه السلطات المحلية التي تسعى الآن إلى القبض عليه ووضع حد لاستعراضه الذكوري.
ويقول الخبراء في الطيور إن ما يجذب الطاووس في المضخة، هو الصوت الناجم عنها والذي يشبه صوت أنثى الطاووس.
والغريب في الأمر أن شقيقي الطاووس العاشق، مجنونان مثله حين يتعلق الأمر بالحب، فالأول مغرم بهر، في حين أن الثاني يعشق مصباحا موجودا في إحدى الحدائق...

شامخ
01-20-2009, 07:23 AM
لاحوووووووووووووول
((ومن الغباء ماقتل))
.
/
.
أضحك الله سنك
أختي الكريمه

خجل
01-20-2009, 02:17 PM
هههههههههه صدق الحب أعمى:p

صافي النيه
01-20-2009, 04:07 PM
يا لا هذا الطاووس

حب وفي بس في غير محله

ومن الحب الغباء

شكرا لحن الرحيل

لحن الرحيل
01-20-2009, 05:35 PM
وفاء ليس له نظير ...
حب من الصميم ....
الطاووس اعماه الحب ...
من الواجب ان نلتمس له العذر ... :s7:


الاصدقاء الافاضل ::::
عبنش
خجل
السرداب ...

حضوووووووووور متميز كعادتكم ...
يشبه قطرات الندى ..
زيارتكم اسعدتني ..
دمتم بكل الود ...

العين الثالثة
01-20-2009, 07:51 PM
هالحين صدقت إن الحب أعمى

لحن الرحيل...شكرا
لك تحياتي
الثلاثاء 24 محرم 1430

جزاء السلطاني
01-21-2009, 03:54 AM
الله من الغطرسه عند الطاووووس

خله يستاهل الدلخ :---: راح تعبه ونفشه ع الفاااضي :--:

شكراً لحن ,

لحن الرحيل
01-21-2009, 06:47 AM
أصدقائي الافاضل :
العين الثالثة
وطن!


سعدت جداً بحضوركم وتعقيبكم ....
اشكركم من القلب على روعة تواصلكم .....

دمتم بكل الود والطيب ...

ورد الجوري
01-21-2009, 10:27 AM
هههههههههههههههههههه

الحب :s38: وهو مفتح مصيبه .. فكيف إذا كان أعمى :cry_1:

:

لحن الرحيل

أسعدك المولى

:

لحن الرحيل
01-21-2009, 11:21 PM
فعلا الحب كلمة عظيمة رغم قلة احرفها ...
ليتهم يعيدون قصة مجنون ليلى !!!!!

عزيزتي :ورد
سعدت بهذا الحضور ...
زاد من روعة متصفحي ...
لك مودتي ...