لحن الرحيل
01-19-2009, 07:39 AM
لندن/
يمضي طاووس ولهان، 18 ساعة يوميا وهو يتمايل وينفش ريشه أمام محطة وقود في بريطانيا، في محاولة لإغواء إحدى مضخات توزيع الوقود.
وخلال ثلاثة أشهر سنويا، يقدم هذا الطائر استعراضا غراميا شغوفا في محطة وقود بريرلي جنوب غرب إنجلترا، في محاولة يائسة لاستمالة "قلب" إحدى المضخات.
لكن بعد ثلاث سنوات من الزيارات "المشبوهة" إلى المحطة، لفت تهريج الطاووس العاشق، انتباه السلطات المحلية التي تسعى الآن إلى القبض عليه ووضع حد لاستعراضه الذكوري.
ويقول الخبراء في الطيور إن ما يجذب الطاووس في المضخة، هو الصوت الناجم عنها والذي يشبه صوت أنثى الطاووس.
والغريب في الأمر أن شقيقي الطاووس العاشق، مجنونان مثله حين يتعلق الأمر بالحب، فالأول مغرم بهر، في حين أن الثاني يعشق مصباحا موجودا في إحدى الحدائق...
يمضي طاووس ولهان، 18 ساعة يوميا وهو يتمايل وينفش ريشه أمام محطة وقود في بريطانيا، في محاولة لإغواء إحدى مضخات توزيع الوقود.
وخلال ثلاثة أشهر سنويا، يقدم هذا الطائر استعراضا غراميا شغوفا في محطة وقود بريرلي جنوب غرب إنجلترا، في محاولة يائسة لاستمالة "قلب" إحدى المضخات.
لكن بعد ثلاث سنوات من الزيارات "المشبوهة" إلى المحطة، لفت تهريج الطاووس العاشق، انتباه السلطات المحلية التي تسعى الآن إلى القبض عليه ووضع حد لاستعراضه الذكوري.
ويقول الخبراء في الطيور إن ما يجذب الطاووس في المضخة، هو الصوت الناجم عنها والذي يشبه صوت أنثى الطاووس.
والغريب في الأمر أن شقيقي الطاووس العاشق، مجنونان مثله حين يتعلق الأمر بالحب، فالأول مغرم بهر، في حين أن الثاني يعشق مصباحا موجودا في إحدى الحدائق...