أبو اسماء
01-25-2009, 08:51 PM
شروط قبول العمل الصالح
الشرطان الأساسيان لقبول العمل ، وهما الإخلاص والمتابعة
الإخلاص : هو أن يكون العمل خالصا لله تعالى ، والمتابعة : أن يكون صوابا على سنة النبي -صلى الله عليه وسلم .
فأما الإخلاص فهو: أن يكون العمل خالصا لله تعالى، ولقد أمر الله بالإخلاص فقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ فبعدما أمر بالعبادة قيدها بأن يكونوا مخلصين له الدين، وكذلك قال الله تعالى: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وكذلك قال تعالى: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ .
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقيد الشهادة بالإخلاص فيقول: ومن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة ) قيدها بالإخلاص.
وأما المتابعة هي الشرط الثاني: فالمراد بها أن يكون الإنسان في أعماله كلها مقتديا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- مقتديا بالدليل، الدليل الصحيح، لا يعمل إلا بدليل؛ فيخرج بذلك من يعمل على بدعة، من يعمل البدع.
ولأجل ذلك وردت الأدلة في الأمر بالاتباع، قال الله تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
قال عليه الصلاة والسلام
( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين, تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة )
فإذا رأيت الذي يخالف السنة فاعلم بأنه قد ترك شرطا من شروط قبول العمل ألا وهو المتابعة.
منقول من موقع العلامة بن جبرين حفظه الله
الشرطان الأساسيان لقبول العمل ، وهما الإخلاص والمتابعة
الإخلاص : هو أن يكون العمل خالصا لله تعالى ، والمتابعة : أن يكون صوابا على سنة النبي -صلى الله عليه وسلم .
فأما الإخلاص فهو: أن يكون العمل خالصا لله تعالى، ولقد أمر الله بالإخلاص فقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ فبعدما أمر بالعبادة قيدها بأن يكونوا مخلصين له الدين، وكذلك قال الله تعالى: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وكذلك قال تعالى: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ .
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقيد الشهادة بالإخلاص فيقول: ومن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة ) قيدها بالإخلاص.
وأما المتابعة هي الشرط الثاني: فالمراد بها أن يكون الإنسان في أعماله كلها مقتديا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- مقتديا بالدليل، الدليل الصحيح، لا يعمل إلا بدليل؛ فيخرج بذلك من يعمل على بدعة، من يعمل البدع.
ولأجل ذلك وردت الأدلة في الأمر بالاتباع، قال الله تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
قال عليه الصلاة والسلام
( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين, تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة )
فإذا رأيت الذي يخالف السنة فاعلم بأنه قد ترك شرطا من شروط قبول العمل ألا وهو المتابعة.
منقول من موقع العلامة بن جبرين حفظه الله