أبو اسماء
01-30-2009, 10:07 PM
هل تعرف أسعـد شعب في العالم !!!
________________________________________
أما اليوم ، فلن نفاجأ كثيرا بنتائج الاستقصاء الذي أجرته مجلة النيوزويك الأمريكية حول أكثر شعوب العالم سعادة .
حيث تربّع الشعب النيجيري الفقير ذو الأغلبية المسلمة على رأس القائمة التي تضم خمسا وستين دولة ، وتلته شعوب كل من المكسيك، فنزويلا، سلفادور ، وبورتوريكو .
بينما احتلّت الدول المتقدمة - أمام دهشة معدّي التقرير- مراكز متأخرة على سلم السعادة.
ولكننا قد نقف طويلا أمام اعتراف معظم الأمريكيين المستجوبين في التقرير بأن السعادة لا تتعلق بالغنى والمال[ 1]
وهو ما يبدو مستغربا في مجتمع براغماتي قام في تأسيسه على أكثر أشكال الرأسمالية تطرفا.
الأمر الذي دفع المجلة ذاتها فيما بعد لتقصي ظاهرة عودة الدين للانتشار في الولايات المتحدة[ 2]
لتدور التساؤلات من جديد حول السعي اللاهث للأمريكيين في البحث عن السعادة، عبر وصفات التأمل العابرة، والتي تؤخذ كجرعات لعلاج النفوس المتعبة.
أما التساؤل الذي لم يتجرأ أحدهم على طرحه فهو:
ماذا عن العلاج المتكامل الذي يفي بحاجات كل من الروح والجسد والمجتمع عامة في تناسق تام ويهدي الإنسان إلى طريق السعادة الحقيقية في هذه الحياة ، ثم يضمن له السعادة الأبدية في ما بعدها ؟
هذا هو السؤال الذي ما زال الإنسان مصرّاً على التفلسف حوله، وبعيدا عن مصدره الأصيل.
قال تعالى: ("يا حسرة على العباد، ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون" ) [يس: 30].
.................................................. ..................
طريق السعادة في القرآن الكريم
أحمد دعدوش
.................................................. ....................
[ 1] نيوزويك، الطبعة العربية، 3/8/2004 ، ص 58
[ 2] نيوزويك، الطبعة العربية، 6/9/2005
________________________________________
أما اليوم ، فلن نفاجأ كثيرا بنتائج الاستقصاء الذي أجرته مجلة النيوزويك الأمريكية حول أكثر شعوب العالم سعادة .
حيث تربّع الشعب النيجيري الفقير ذو الأغلبية المسلمة على رأس القائمة التي تضم خمسا وستين دولة ، وتلته شعوب كل من المكسيك، فنزويلا، سلفادور ، وبورتوريكو .
بينما احتلّت الدول المتقدمة - أمام دهشة معدّي التقرير- مراكز متأخرة على سلم السعادة.
ولكننا قد نقف طويلا أمام اعتراف معظم الأمريكيين المستجوبين في التقرير بأن السعادة لا تتعلق بالغنى والمال[ 1]
وهو ما يبدو مستغربا في مجتمع براغماتي قام في تأسيسه على أكثر أشكال الرأسمالية تطرفا.
الأمر الذي دفع المجلة ذاتها فيما بعد لتقصي ظاهرة عودة الدين للانتشار في الولايات المتحدة[ 2]
لتدور التساؤلات من جديد حول السعي اللاهث للأمريكيين في البحث عن السعادة، عبر وصفات التأمل العابرة، والتي تؤخذ كجرعات لعلاج النفوس المتعبة.
أما التساؤل الذي لم يتجرأ أحدهم على طرحه فهو:
ماذا عن العلاج المتكامل الذي يفي بحاجات كل من الروح والجسد والمجتمع عامة في تناسق تام ويهدي الإنسان إلى طريق السعادة الحقيقية في هذه الحياة ، ثم يضمن له السعادة الأبدية في ما بعدها ؟
هذا هو السؤال الذي ما زال الإنسان مصرّاً على التفلسف حوله، وبعيدا عن مصدره الأصيل.
قال تعالى: ("يا حسرة على العباد، ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون" ) [يس: 30].
.................................................. ..................
طريق السعادة في القرآن الكريم
أحمد دعدوش
.................................................. ....................
[ 1] نيوزويك، الطبعة العربية، 3/8/2004 ، ص 58
[ 2] نيوزويك، الطبعة العربية، 6/9/2005