المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خسرالمنتخب بلا مؤامرة!!


شامخ
02-12-2009, 08:35 AM
جاءت خسارة المنتخب من كوريا الشمالية هذه المرة غير مصحوبة بمؤثرات خارجية كما هو الحال لبعض المباريات الماضية فاتخذت منشفة مسحت عليها الأخطاء، أيضا خسر بعد أن استجاب الجوهر للأصوات التي طالبت بضم الأبرز محمد نور، مما يعني أن كل الأعذار التي يمكن أن تطرح لن يكون لها قبول، والذي بقي هو طريقة اللعب داخل الملعب فقط.. في ظل هذا الوضع هل سنحمل أنفسنا الخطأ أم سنبحث عن كبش فداء كالعادة ليطهر أخطاءنا ثم تعود فوضى النقد التي ظهرت في دورة الخليج الماضية؟!
* من يسعى لرمي الأخطاء على غيره فهو يبرئ نفسه، وبالتالي لا يصحح وضعه، وعندما ولدت عندنا نظرية مؤامرة الاتحاد الآسيوي لإيقافنا عن بلوغ نهائيات كأس العالم صارت حائلا عن نقد النفس واتخاذ تدابير تصحيحية عاجلة.

* الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو الأحق بها، ومن الحكمة إعادة النظر في وضع المنتخب، فليست معسكرات أوروبا عالية الرفاهية هي التي تصنع الانتصارات، إنها حسن اختيار عناصر وقدرة على توظيفها، لنأخذ منتخب العراق الذي خرج من ركام التفجيرات ليحصل على كأس آسيا الماضية من بين أيدينا قدوة لنا، إن الإبداع عادة لا يولد إلا من رحم المعاناة، فأين لاعبونا منها؟!

** ليس في الرياضة فحسب لا تغرسوا نظرية المؤامرة بالغة السوء، لأنها تؤدي إلى تقديس النفس وتطهير الذات والانعزال وإثارة العداوات مع الآخرين وإجمالا هي سبب كل الحروب!

بقايا...

- صاح النصراويون: ظلمنا بنقل مباراتنا مع الفيحاء.. أليست أفضل من نقل مباراتهم مع الاتحاد؟ سؤال يفرض نفسه: هل التأخير مقصود، أم تبرير اللجنة حقيقي؟!

- قناعة النصراويين وزهدهم جعلهم يعتبرون الوصول إلى نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد إنجازا!

- إن أراد نايف هزازي أن يرتقي فعليه أن لا يقحم نفسه بموضوعات قد تلحق به الضرر كالهجوم على الحكام!

- بحث أحمد الدوخي عن مصلحته الخاصة على حساب مصلحة الهلال الذي كان في أمس الحاجة إليه فرحل إلى الاتحاد، ولذا عليه أن يدرك أن علاقة المصلحة لا بد أن تكون نهايتها بالحال الذي وصل إليه كما كانت مع زميله خميس العويران، أما من بقي وفيا للهلال فإن نهايته حفل اعتزال مميز، كما عمل لسامي والثنيان وقريبا التمياط، فالهلال وفي مع الأوفياء.

- الكوري (سول) زائدة دودية في جسد الهلال!

- التحكيم يطعن الهلال ويحرمه من البطولات.

- خفيف الظل النصراوي عبدالعزيز الدغيثر يريد أن يظل في الساحة ظريفا محبوبا، ولذا فإن أبرز أسلحته التناقض كما يفعل صناع الكوميديا.
,
/
,
بقلم خالد الشيطي
نقلا عن جريدة الرياض

السيف
02-12-2009, 09:12 AM
يعطيك العافيه شامخ نقل موفق وقراءة واعيه للأحداث الرياضيه

شامخ
02-12-2009, 09:20 AM
فعلها المنتخب وعقد سير خطواتنا إلى جنوب أفريقيا.
ما الذي كان يجب أن يحدث لكي يعبر المنتخب الفريق الكوري الشمالي المتواضع الأداء.
منذ البدء اتضح أن المنتخب ذهب متخففا من اللوم بالأعذار التي سبقته سواء علقت تلك الأعذار بالنقص أو المناخ أو أرضية الملعب أو أن المباراة تخضع لكثافة جمهور الخصم .
وكلها أعذار لا تقف أمام منتخب كان من المفترض أنه ألف كل الظروف،وأنه منتخب يسعى للوصول لكأس العالم للمرة الخامسة،أي أن لديه تجربة طويلة تجعل أي تقاعس محل اللوم وليس كما حدث.
ومنذ أن كان المنتخب يصارع للحصول على كأس الخليج كان واضحا أن المنتخب بحاجة ماسة إلى عناصر ذات خبرة ومراس وليس كما أراد المدرب أنجوس بادعاء خلق منتخب شاب في حين أنه يحضر للوصول إلى كأس العالم.
وأي منتخب يصارع من أجل الوصول للمحفل العالمي ليس معنيا ببناء منتخب شاب في وسط المعمعة حيث كان بالإمكان خلق هذا المنتخب الشاب كرديف وليس هو الحصان الذي تنطلق به في مضمار السبق.
ويبدو أن الكبتن ناصر الجوهر لم يشأ أن يخرج عن قاعدة المنتخب الشاب بالرغم من حاجته لخدمة عناصر مهمة في الدفاع والهجوم كمثال ومع ذلك أبقى على التشكيلة كما هي رغبة في تحميل الشباب مهمة حمل هيبة هذا المنتخب العالمي والذي فقد هيبته من خلال استسلامه لأي خصم.
أعتقد أن إعادة تشكيل أفراد المنتخب غدت مسألة في غاية الأهمية كي نكسب الجولات المتبقية كرد هيبة للمنتخب إن لم يكن كرغبة ملحة لابقاء المنتخب السعودي منتخبا عالميا.
.
/
.
عبده خال

شامخ
02-12-2009, 09:37 AM
أثبت منتخبنا الوطني من جديد أمس أنه غير مؤهل للتأهل إلى نهائيات كأس العالم وأنه مشروع اجتهادات وردود أفعال أكثر منه مشروعا قائما على التخطيط المدروس!!
افتقر منتخبنا خلال الفترة الماضية للهوية الفنية الواضحة، وبدا أن بوصلة إعداده ضائعة بين التأثر بالانتقادات والحملات الإعلامية وضغوط صحافة الميول التي تنظر للمنتخب من خلال عيون الأندية لا المصلحة الوطنية!!
كما أن تركيز المنتخب شتت في الفترة الماضية بتركيز الحديث عن أخطاء الحكام المتعمدة وكأنها السبب الوحيد لخسائرنا، فوقع اللاعبون تحت ضغط نفسي رهيب فرأيناهم يلعبون مبارياتهم في التصفيات وكأنهم يواجهون العالم كله لا لاعبي الفريق المقابل فحسب!!
وإذا كان بعض الحكام أغفلوا احتساب ضربة جزاء لمنتخبنا في دقيقة محددة من بعض مبارياته فإنهم لم يمنعوا مهاجميه من تسجيل الأهداف في بقية الدقائق ولم يرتكبوا الأخطاء بالنيابة عن حارسه ومدافعيه، فنحن انشغلنا بفرضية التحامل على منتخبنا واشغلنا لاعبينا بها فيما انشغل خصومنا بإعداد فرقهم وتهيئتها للفوز علينا!!
ففي مثل هذه المنافسات المصيرية للتأهل لبطولة ككأس العالم يلعب التركيز الدور الأساس في خوض المنافسة وتحقيق الانتصارات، وكان خصومنا مركزين على المنافسة على التأهل فيما كنا نحن نركز على قضايا جانبية ونعلق عليها إخفاقاتنا ونهيئ لاعبينا لفقد التركيز وحصد الإخفاق تلو الإخفاق!!
.
/
.
خالد حمد السليمان
جريدة عكاظ

شامخ
02-12-2009, 09:38 AM
ياشماتة أبله ظاظا
هزم الأخضر من كوريا الشمالية بعد هزيمته من كوريا الجنوبية ونحمد الله أنه لا توجد كوريا الوسطى وإلا لكانت هزمتنا أيضا، ولنستعد لحفلة الأعذار التي ستبدأ اعتبارا من اليوم، يمكن أن يكون عذر الهزيمة هو البرد لأن (المربعانية) في كوريا الشمالية بدأت متأخرة، أو أن نقول بأن الاتحاد الآسيوي ضغط علينا مما شجع الكوريين على الضغط على مرمانا فلم يجد لاعبونا حلا أفضل من نقل الضغط والسكر وحرقة الدم إلى جماهيرهم التي استيقظت باكرا كي تفطر على مباراة بائسة ومنتخب ضائع يهزم في الصباح مثلما يهزم في المساء.
ربما قد أختلط الأمر على ناصر الجوهر فأخرج من حقيبته خطة كوريا الجنوبية في اللحظة التي كان يواجه فيها كوريا الشمالية، أو أن لاعبي منتخبنا لم يستطيعوا التعرف على اللاعبين الكوريين الذين يتوجب عليهم مراقبتهم لأن ملامح الكوريين متشابهة فراقبوا المدافعين وتركوا المهاجمين يسرحون ويمرحون أمام مرمانا.
علينا أن نستيقظ من الحلم الوردي الجميل لأن وصول منتخبنا إلى كأس العالم أصبح أمرا صعبا جدا، فبعد 16 عاما من الحضور المونديالي المتواصل علينا أن ندرب أنفسنا على الخروج من الخارطة العالمية، صحيح أن وصول الأخضر إلى المونديال القادم ليس مستحيلا ولكنه أشبه بفرصة حصول خريج اللغة العربية على وظيفة بجوار بيته بعد ثلاثة أشهر من تخرجه!.
نحن اليوم ندفع ثمن الوضع الذي تعيشه الرياضة السعودية منذ سنوات وليس أمام كتاب الصفحات الرياضية سوى البحث عن (شماعات) جديدة يعلقون عليها أسباب الهزائم المتواصلة ولو كنت مكان المسؤولين في الصحف والقنوات الفضائية لأمرت بتأمين عشرات الشماعات للأقسام الرياضية لأن حاجتهم إليها أصبحت شبه يومية ولوضعت لوحة خشبية صغيرة أمام كل قسم رياضي مكتوب عليه: (قسم الشماعات)! .
نحن الذين لا نتغير حتى لوهزمنا بالأربعة والثمانية من الطبيعي أن نصبح لقمة سائغة لكل من هب ودب، ففي الوقت الذي يعمل فيه الآخرون ويتقدمون ويتطورون ويتناقشون ويتحاورون نغمض أعيننا عن تراجعنا المخيف ونعالج مشاكلنا الواضحة بالمسكنات ونشكك في نوايا أي مضاد حيوي، نحن اليوم نقترب من خسارة بطاقة المونديال بعد خسارة كاس آسيا وكأس الخليج.. ولن تكون لدينا أي خطة لتغيير واقعنا الرياضي سوى الاستغناء عن ناصر الجوهر وإعادته بعد ستة أشهر! . .
/
.
خلف الحربي
جريدة عكاظ