عبد_الله
12-24-2010, 02:09 PM
لا أعجب ولا أستغرب كل ما رأيت شاب يبر بوالديه تطبيقاً للشرع أو تربية صالحه لقيها ، أو شاب صالح كان نتاج دعوه صالحه للوالد .
لكن أكثر ما يعجبني هو الدوام على البر بصورة حانية ترجو من عندالله لا ما عند الناس .
كلنا سمعنا أو قرأنا عن كبار السن الذين أوصلوا دعوه قضائيه للمحاكم كلٌّ منهم يريد حق رعاية الوالد برٌّ به لا مطامع في مصالح دنيويه ولا شهرة زائلة عند/بين الناس ، لكن هذا الرجل ( حديثنا اليوم ) رجل بسيط وبره الذي يظهر أمامي في كل جمعه كلنا يستطيعه ،، وما لفت إنتباهي له هو وجود من حُرِم هذا البر في كل جمعه وبقرب جلوس هذا الرجل المحظوظ بإبنه (على ما أعتقد أنه إبنه) ولا يحظى ذلك الرجل بشخص يمشي معه أو يجلسه رغم أنه يملك الأبناء الكبار .
الحكاية هي أنه في جامع السلام أجد شخص في كل جمعه يجلس بجوار والده الكبير بالسن يسنده ويلتفت اليه كل فترة وأخرى ليطمئن عليه ، وعند الصلاة يسنده ويساويه بالصف ويضع يده تحت ساعد والده برفق لكي يتكيء عليه إن إحتاج ثم بعد إنتهاء الصلاه يساعده على النهوض برفق ثم يمشي معه خطوة خطوة حتى يصل الى الخارج فيساعده على لبس النعال ( أكرمكم الله ) ثم يخرج وإياه بحفظ الله الى السيارة فالبيت ...
انتبهت أيضا إلى أنه مؤخرا أصبح يأخذ أولاده معه ، تارة واحد ومرة إثنين ومرة ثلاثه .. أعتقد أنها ترسيخ لذهن الأولاد بعمل المثل لوالدهم إن كبروا ... فمارأيته بعيون أحد الأطفال ربما يبلغ من العمر 6 سنين تقريبا ، كان ينظر بتمعن لكل حركة يعملها والده للرجل الكبير بالسن .
الحقيقة غبطته كثيرا ودارت في ذهني كمٌّ بسيط من الأسئله ،، منها كيف كانت معاملة هذا الرجل الكبير بالسن لولده ولوالده في أيام صغر هذا الولد ... ومن الأسئله هل سيحظى كلٌّ منا على مثل هذه المعامله من أبنائنا ..
قس على ذلك بر الوالده وبر الأخوه ببعضهم
قال تعالى :( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما)
لا يسعنا هنا ذكر البر وفوائده وجزاؤه فهو باب شاسع ، لكنه مشهد نشاهده كل جمعه أحببنا أن تشاركونا به .. ومن له موقف واقعي يشاهده أو مر عليه في وقت من الأوقات فنشكر له إيراده إن رغب بالمشاركه .
لكن أكثر ما يعجبني هو الدوام على البر بصورة حانية ترجو من عندالله لا ما عند الناس .
كلنا سمعنا أو قرأنا عن كبار السن الذين أوصلوا دعوه قضائيه للمحاكم كلٌّ منهم يريد حق رعاية الوالد برٌّ به لا مطامع في مصالح دنيويه ولا شهرة زائلة عند/بين الناس ، لكن هذا الرجل ( حديثنا اليوم ) رجل بسيط وبره الذي يظهر أمامي في كل جمعه كلنا يستطيعه ،، وما لفت إنتباهي له هو وجود من حُرِم هذا البر في كل جمعه وبقرب جلوس هذا الرجل المحظوظ بإبنه (على ما أعتقد أنه إبنه) ولا يحظى ذلك الرجل بشخص يمشي معه أو يجلسه رغم أنه يملك الأبناء الكبار .
الحكاية هي أنه في جامع السلام أجد شخص في كل جمعه يجلس بجوار والده الكبير بالسن يسنده ويلتفت اليه كل فترة وأخرى ليطمئن عليه ، وعند الصلاة يسنده ويساويه بالصف ويضع يده تحت ساعد والده برفق لكي يتكيء عليه إن إحتاج ثم بعد إنتهاء الصلاه يساعده على النهوض برفق ثم يمشي معه خطوة خطوة حتى يصل الى الخارج فيساعده على لبس النعال ( أكرمكم الله ) ثم يخرج وإياه بحفظ الله الى السيارة فالبيت ...
انتبهت أيضا إلى أنه مؤخرا أصبح يأخذ أولاده معه ، تارة واحد ومرة إثنين ومرة ثلاثه .. أعتقد أنها ترسيخ لذهن الأولاد بعمل المثل لوالدهم إن كبروا ... فمارأيته بعيون أحد الأطفال ربما يبلغ من العمر 6 سنين تقريبا ، كان ينظر بتمعن لكل حركة يعملها والده للرجل الكبير بالسن .
الحقيقة غبطته كثيرا ودارت في ذهني كمٌّ بسيط من الأسئله ،، منها كيف كانت معاملة هذا الرجل الكبير بالسن لولده ولوالده في أيام صغر هذا الولد ... ومن الأسئله هل سيحظى كلٌّ منا على مثل هذه المعامله من أبنائنا ..
قس على ذلك بر الوالده وبر الأخوه ببعضهم
قال تعالى :( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما)
لا يسعنا هنا ذكر البر وفوائده وجزاؤه فهو باب شاسع ، لكنه مشهد نشاهده كل جمعه أحببنا أن تشاركونا به .. ومن له موقف واقعي يشاهده أو مر عليه في وقت من الأوقات فنشكر له إيراده إن رغب بالمشاركه .