رفيع الشان
02-19-2009, 11:32 AM
عجيبة هي الدنيا
( عجيبة هي الدنيا )
سعود ثلاب الخالدي
( لـُجينيات )
إن أضحكت قليلاً ,,, أبكت كثيراً
و إن أفرحت ساعات ,,, أحزنت أيام
و إن انفرجت لحظات ,,, انسدت سنوات
تأخذ منك أحب الناس إليك بلحظة و ثواني فتنسيك أجمل اللحظات التي قضيتها معهم
فاستحقت اسم ... الدنيا ... و هي مأخوذة من الدناءة و الحقارة
تأملت في أحوال الناس فرأيت إما مريضاً أو مهموماً أو حزيناً أو تائها و ضائعاً ...
و قليل هم الذين سلكوا طريق السعادة و النجاة ... نسأل الله أن نكون منهم
كنت افكر أن الطبيعة التي حولنا هي سبب ضيق بعض النفوس و حزنها و طول همها
و لكن بعد مكالمة من أحد الشباب المبتعثين يخبرني أن مهموم و متضايق
فقلت سبحان الله : كيف يأتيه الهم و هو يتنعم بين جري الأنهار و اصفرار الأزهار , يفعل ما يريد و لا يضايقه أحد و الطبيعة الخلابة هناك بين مطر و ثلوج و مناظر تسر الناظرين
نعم .. سبحان الله ,,,, حتى الطبيعة و جمالها لم تكن كافيه أن تزيل هم البعض و ضيق نفوسهم
بل رأيت فيمن ذهب إلى ملذاتها المحرمة كشرب للخمر و معاقرة الحرام و السفر للدول المريبة لفعل كل شيء حتى يبحث عن السعادة
ثم رأيت البعض منهم قد انتهى به المطاف إلى سجن أو مصحة عقلية أو مستشفى للأمل و إعادة التأهيل أو مرض مزمن ليس له علاج
و بعضهم يذهب به إلى المشايخ ليقرأوا عليه القرآن
فسبحان الله .... ما أحقر الدنيا حين يجعلها الانسان في ملذات محرمة لا تغينه و لا تعطيه إلا لحظات و دقائق معدودة من المتعة و السعادة ثم يكون بعدها حسرة و ألم و هم و حسرة
و مع هذا كله رأيت أن هناك قلة من الناس سلكوا طريقاً واحداً فأسعدهم الله في دنياهم و إن شاء الله في آخرتهم ... إنهم أهل المساجد و أهل القرآن و أهل بر الوالدين و أهل الصدقة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
لم نسمع أن أحدً من هؤلاء انتهى به المطاف إلى مصحة عقلية أو مستشفى للأمل و لا إلى شيخ يقرأ عليه
بل هم من يطبب الناس و هم من يداوون الناس بعد الله سبحانه و تعالى
فأين أنت يا أخي من هؤلاء و ما هو موقعك منهم ؟؟!! ....
انظر و تأمل و السعيد من وعظ بغيره
و أنت انسان عاقل يرى و يعلم نهاية كل طريق ... فاختر لك طريقاً لا تندم عليه أبدا .
و حفظ الله الجميع
( عجيبة هي الدنيا )
سعود ثلاب الخالدي
( لـُجينيات )
إن أضحكت قليلاً ,,, أبكت كثيراً
و إن أفرحت ساعات ,,, أحزنت أيام
و إن انفرجت لحظات ,,, انسدت سنوات
تأخذ منك أحب الناس إليك بلحظة و ثواني فتنسيك أجمل اللحظات التي قضيتها معهم
فاستحقت اسم ... الدنيا ... و هي مأخوذة من الدناءة و الحقارة
تأملت في أحوال الناس فرأيت إما مريضاً أو مهموماً أو حزيناً أو تائها و ضائعاً ...
و قليل هم الذين سلكوا طريق السعادة و النجاة ... نسأل الله أن نكون منهم
كنت افكر أن الطبيعة التي حولنا هي سبب ضيق بعض النفوس و حزنها و طول همها
و لكن بعد مكالمة من أحد الشباب المبتعثين يخبرني أن مهموم و متضايق
فقلت سبحان الله : كيف يأتيه الهم و هو يتنعم بين جري الأنهار و اصفرار الأزهار , يفعل ما يريد و لا يضايقه أحد و الطبيعة الخلابة هناك بين مطر و ثلوج و مناظر تسر الناظرين
نعم .. سبحان الله ,,,, حتى الطبيعة و جمالها لم تكن كافيه أن تزيل هم البعض و ضيق نفوسهم
بل رأيت فيمن ذهب إلى ملذاتها المحرمة كشرب للخمر و معاقرة الحرام و السفر للدول المريبة لفعل كل شيء حتى يبحث عن السعادة
ثم رأيت البعض منهم قد انتهى به المطاف إلى سجن أو مصحة عقلية أو مستشفى للأمل و إعادة التأهيل أو مرض مزمن ليس له علاج
و بعضهم يذهب به إلى المشايخ ليقرأوا عليه القرآن
فسبحان الله .... ما أحقر الدنيا حين يجعلها الانسان في ملذات محرمة لا تغينه و لا تعطيه إلا لحظات و دقائق معدودة من المتعة و السعادة ثم يكون بعدها حسرة و ألم و هم و حسرة
و مع هذا كله رأيت أن هناك قلة من الناس سلكوا طريقاً واحداً فأسعدهم الله في دنياهم و إن شاء الله في آخرتهم ... إنهم أهل المساجد و أهل القرآن و أهل بر الوالدين و أهل الصدقة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
لم نسمع أن أحدً من هؤلاء انتهى به المطاف إلى مصحة عقلية أو مستشفى للأمل و لا إلى شيخ يقرأ عليه
بل هم من يطبب الناس و هم من يداوون الناس بعد الله سبحانه و تعالى
فأين أنت يا أخي من هؤلاء و ما هو موقعك منهم ؟؟!! ....
انظر و تأمل و السعيد من وعظ بغيره
و أنت انسان عاقل يرى و يعلم نهاية كل طريق ... فاختر لك طريقاً لا تندم عليه أبدا .
و حفظ الله الجميع