مرجان
02-21-2009, 11:26 AM
قال طارق الحميد رئيس تحرير جريدة الشرق الاوسط:
ان مصر ابلغت السعودية ولديها الدلائل والوقائع ان سوريا ارسلت عناصر امنية ومخابراتية الى سيناء والى داخل مصر لزعزعة الامن فى مصر خلال الهجوم الاسرائيلي على غزة . وان السعودية ابلغت السوريين بضرورة الكف عن ذلك .
واضاف الحميد خلال مقابله له مع فضائية " العربية" ان المصرييين عندهم درجة من الانزعاج الشديد بسبب هذا التصرف السوري الغريب ، مشيرا الى ان هذا الحديث معروف فى مصر وسوريا ولبنان.
وقال أن معلوماته ومصادره تشير الى أن السوريين نقلوا رسائل إلى السعوديين والمصريين وأطراف أخرى باستعدادهم اثبات حسن النوايا باننا لم نقم بأى شئ خطر تجاه مصر.
واضاف الحميد لفضائية العربية :أعتقد أن المهم اليوم ما يعتقد به المصريون الذين يعتقدون أن أزمة غزة بمقدار ما هى مزلزلة فى غزة كانت مزعجة فى القاهرة وأعتقد هجوم حسن نصر الله والهجوم الايرانى كان مزعجا للمصريين ايضا .
واكد طارق الحميد ان الحملة على مصر والسعودية لم تبدأ مع الهجوم على غزة وتصوير مصر بانها خائنة وغير ذلك من أنواع الهجوم .. وقال : الذاكرة العربية قصيرة فإذا عدنا قبل الأزمة بشهرين كان هناك حملة منظمة مكثفة على السعودية ومصر مصادرها معروفة والمصدر الأم كان إيران فإذا نُظر للأمور من هذا السياق من هنا تأتى قناعة المصريين .
واضاف الحميد : لا أعتقد أن السعوديين لا يملكوا فقط أن يقوموا بمصالحة بينهم وبين السوريين، ولكن ثبت من الأزمات الأخيرة فى العالم العربى أن السعودية ومصر اقتنعا أن تحركهما سيكفل للعالم العربى على الأقل أدنى درجات الاستقرار وعدم التعرض إلى نكبات أخرى جديدة .
وعن تكوين تشكيل رباعى بين مصر والسعودية وسوريا وتركيا قال الحميد أن المشروع السياسى لتركيا غير محسوم داخلياً فما فعله أردوغان فى دافوس وهجومه على الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز جعله يعانى حالياً داخل مع الجيش .
وقال أن تركيا تطمح للعالم الاوروبى أكثر من العالم العربى . الاشكالية تتمثل فى وجود اتفاق تركى ايرانى واضح على قضايا معينة فى العراق والأكراد .
واضاف الحميد : ما شاهدناه قبل أسبوعين فى أبو ظبى من اجتماع لـ9 دول عربية والذين أطلقوا على أنفسهم دول التضامن العربى كانت مظلة لبحث التقارب العربى العربى وضمان عدم دخول ايران على الخط . انتهى المقال
( ماذا ينوي الايرانيون ........والى اي شيء يخططون ؟ )
ان مصر ابلغت السعودية ولديها الدلائل والوقائع ان سوريا ارسلت عناصر امنية ومخابراتية الى سيناء والى داخل مصر لزعزعة الامن فى مصر خلال الهجوم الاسرائيلي على غزة . وان السعودية ابلغت السوريين بضرورة الكف عن ذلك .
واضاف الحميد خلال مقابله له مع فضائية " العربية" ان المصرييين عندهم درجة من الانزعاج الشديد بسبب هذا التصرف السوري الغريب ، مشيرا الى ان هذا الحديث معروف فى مصر وسوريا ولبنان.
وقال أن معلوماته ومصادره تشير الى أن السوريين نقلوا رسائل إلى السعوديين والمصريين وأطراف أخرى باستعدادهم اثبات حسن النوايا باننا لم نقم بأى شئ خطر تجاه مصر.
واضاف الحميد لفضائية العربية :أعتقد أن المهم اليوم ما يعتقد به المصريون الذين يعتقدون أن أزمة غزة بمقدار ما هى مزلزلة فى غزة كانت مزعجة فى القاهرة وأعتقد هجوم حسن نصر الله والهجوم الايرانى كان مزعجا للمصريين ايضا .
واكد طارق الحميد ان الحملة على مصر والسعودية لم تبدأ مع الهجوم على غزة وتصوير مصر بانها خائنة وغير ذلك من أنواع الهجوم .. وقال : الذاكرة العربية قصيرة فإذا عدنا قبل الأزمة بشهرين كان هناك حملة منظمة مكثفة على السعودية ومصر مصادرها معروفة والمصدر الأم كان إيران فإذا نُظر للأمور من هذا السياق من هنا تأتى قناعة المصريين .
واضاف الحميد : لا أعتقد أن السعوديين لا يملكوا فقط أن يقوموا بمصالحة بينهم وبين السوريين، ولكن ثبت من الأزمات الأخيرة فى العالم العربى أن السعودية ومصر اقتنعا أن تحركهما سيكفل للعالم العربى على الأقل أدنى درجات الاستقرار وعدم التعرض إلى نكبات أخرى جديدة .
وعن تكوين تشكيل رباعى بين مصر والسعودية وسوريا وتركيا قال الحميد أن المشروع السياسى لتركيا غير محسوم داخلياً فما فعله أردوغان فى دافوس وهجومه على الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز جعله يعانى حالياً داخل مع الجيش .
وقال أن تركيا تطمح للعالم الاوروبى أكثر من العالم العربى . الاشكالية تتمثل فى وجود اتفاق تركى ايرانى واضح على قضايا معينة فى العراق والأكراد .
واضاف الحميد : ما شاهدناه قبل أسبوعين فى أبو ظبى من اجتماع لـ9 دول عربية والذين أطلقوا على أنفسهم دول التضامن العربى كانت مظلة لبحث التقارب العربى العربى وضمان عدم دخول ايران على الخط . انتهى المقال
( ماذا ينوي الايرانيون ........والى اي شيء يخططون ؟ )