شامخ
03-01-2009, 03:13 PM
في واحدة من القضايا المثيرة التي قد تلقي بتداعياتها الخطرة على القطاع الصحي داخل بريطانيا وعدد من جاراتها الأوروبية، وربما يمتد أيضًا لمجموعة من الدول الأخرى حول العالم، فجرت بعض التقارير الصحافية البريطانية مفاجأة أقل ما توصف بأنها صادمة لأنها تمس الحالة الصحية لقطاع عريض من الأطفال صغار السن في البلاد، حيث كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن أن ما يزيد عن 60 نوعًا من العقاقير والأدوية العلاجية الرائج استخدامها في محاربة السعال والبرد هي أنواع غير فاعلة، وأن هناك أدلة وبراهين تؤكد على أنها لا تعمل على الإطلاق !!
وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته إلى أن عددًا من التحذيرات سوف يتم توجيهها للآباء والأمهات من أجل أن يتفادوا استخدام مثل هذه الأدوية مع أطفالهم المصابين بهذين العرضين حفاظًا على وضعيتهم الصحية. وقد أكدت الصحيفة على أن العشرات من تلك المنتجات الطبية ذات التأثيرات المفرطة، والتي يوضع على بعضها ملصقات تفيد بأنها مخصصة للأطفال، سوف يتم تزويدها بتحذيرات كي يمنع استخدامها مع الأطفال ممن هم دون السادسة، ولا يوصي بها لمن هم دون الثانية عشر من عمرهم.
وفي خطوة غير مسبوقة، قالت الصحيفة إن منظمي السلامة الحكوميين سوف يقومون بتوجيه النصيحة لجميع الأسر والتأكيد عليهم بأن المخاطر التي تمثلها تلك الأدوية العلاجية تفوق أي من فوائدها. كما أزاحت الصحيفة في الوقت ذاته النقاب عن أن عددًا كبيرًا من الأطفال لاقوا حتفهم بسبب تناولهم لجرعات زائدة من الأدوية، في حين عانى آخرون من الهلوسة، وأمراض الحساسية وغيرها من الآثار الجانبية. واهتم التحذير الطبي الجديد على التركيز على 15 مركبًا تم العثور عليهم في معظم أدوية السعال والبرد، تستعين بعدد كبير منهم الشركات العاملة في تصنيع العقاقير منذ سنوات.
وأوضحت الصحيفة أنه ثبت وجود علاقة بين وفاة خمسة أطفال لم يتموا بعد عامهم الثاني وتناولهم لتلك الأدوية، كما تم التبليغ عمّا يزيد عن 100 حالة خطرة لآثار جانبية مشتبه فيها، وكانت حالة الأطفال فيها تستدعي تلقي العلاج بالمستشفي. كما تم سحب خمسة منتجات خاصة بمعالجة ممن هم دون الثانية من أعمارهم من الأسواق. من جانبها، قالت الوكالة المنظمة للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية ( MHRA ) إن مراجعة شاملة أجريت على 69 دواءً لعارضي السعال والبرد للأطفال " لم تجد أدلة قوية على أن تلك الأدوية تعمل " – كما تقدمت بتحذيرات " من أنها قد تسبب آثارًا جانبية، مثل الحساسية، وتأثيراتها على النوم وكذلك الهلوسة". وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف متنامية من أن أدوية البرد الخاصة بالأطفال، وتحديدًا عندما يسيء الأبوين حساب الكمية المفترضة للجرعة، فإنهم يعطون جرعات إضافية أو يمزجون ما بين منتجات تحتوي على مركبات متشابهة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وقبل شهر آذار/مارس من العام المقبل، سوف يتم وضع ملصقات تحذيرية على كافة أنواع أدوية السعال والبرد ذات التأثيرات المفرطة التي تحتوي على خمسة عشر مركبًا. وحتى يتم ذلك، سوف يتم وضع إرشادات في الصيدليات تقول إنه لا يجب إعطائها لمن هم دون السادسة، وأنها لا يجب أن تعطى إلا لمن هم تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والثانية عشر وذلك بعد الأخذ بمشورة الطبيب الصيدلي. كما سيتم يجب على الكيميائيين بأن يحذروا من استخدامها لمن هم دون الثانية عشر، إلا إذا كانت هناك أسباب خاصة.
وبحسب التقارير التي تم تقديمها لمنظمي سلامة الحركة الدوائية، فقد تم تسجيل وفاة العشرات من الأطفال بعد تناولهم لأدوية تحتوي على المركبات ، كما أصيب أكثر من 3000 شخص بـ "ردود فعل سلبية". كما تسبب مركب " Diphenhydramine" – الذي يستخدم في مركز بينيلين الخاص بمعالجة السعال والبرد عند الأطفال – في وفاة 27 حالة، في حين تسبب مركب " chlorphenamine" – الذي يوجد في عقار "Tixylix" – في وفاة 11 حالة. وسينصح الأبوين بأن يستخدموا عقاقير مخفضة للحرارة مثل " paracetamol" للأطفال عند إصابتهم بنزلات البرد، وشرابًا بسيطًا للسعال يحتوي على مركبات الغليسيرول أو العسل أو الليمون وتحاك الأنف المزكومة بالبخار.
وعلق مارتن شالي، الخبير الاستشاري في طب الطوارئ بمستشفي برمينغهام هارتلاندز، على تلك الأدوية قائلاً: "إن الأسماء مربكة، وغالبًا ما تكون ضارة جدًا. كما تقتصر المخاطر علبي الطبعات الصغيرة فقط، وما زاد الطين بلة هو أنه لا يوجد دليل مادي واحد على أن تلك المنتجات الطبية تحمل أي فوائد علاجية ". أما دكتور هيرميون ليال، الخبير الاستشاري في طب الأطفال بمستشفي سانت ماري في العاصمة لندن، فقال :" تحمل تلك الأدوية عدد من الأخطار، فهي من الممكن أن تؤثر على القلب، حيث تعمل على تسريع عدد دقاته وتقوم في الوقت ذاته بخفضها، كما أنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ما يؤدي للإصابة بتشنجات".
وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته إلى أن عددًا من التحذيرات سوف يتم توجيهها للآباء والأمهات من أجل أن يتفادوا استخدام مثل هذه الأدوية مع أطفالهم المصابين بهذين العرضين حفاظًا على وضعيتهم الصحية. وقد أكدت الصحيفة على أن العشرات من تلك المنتجات الطبية ذات التأثيرات المفرطة، والتي يوضع على بعضها ملصقات تفيد بأنها مخصصة للأطفال، سوف يتم تزويدها بتحذيرات كي يمنع استخدامها مع الأطفال ممن هم دون السادسة، ولا يوصي بها لمن هم دون الثانية عشر من عمرهم.
وفي خطوة غير مسبوقة، قالت الصحيفة إن منظمي السلامة الحكوميين سوف يقومون بتوجيه النصيحة لجميع الأسر والتأكيد عليهم بأن المخاطر التي تمثلها تلك الأدوية العلاجية تفوق أي من فوائدها. كما أزاحت الصحيفة في الوقت ذاته النقاب عن أن عددًا كبيرًا من الأطفال لاقوا حتفهم بسبب تناولهم لجرعات زائدة من الأدوية، في حين عانى آخرون من الهلوسة، وأمراض الحساسية وغيرها من الآثار الجانبية. واهتم التحذير الطبي الجديد على التركيز على 15 مركبًا تم العثور عليهم في معظم أدوية السعال والبرد، تستعين بعدد كبير منهم الشركات العاملة في تصنيع العقاقير منذ سنوات.
وأوضحت الصحيفة أنه ثبت وجود علاقة بين وفاة خمسة أطفال لم يتموا بعد عامهم الثاني وتناولهم لتلك الأدوية، كما تم التبليغ عمّا يزيد عن 100 حالة خطرة لآثار جانبية مشتبه فيها، وكانت حالة الأطفال فيها تستدعي تلقي العلاج بالمستشفي. كما تم سحب خمسة منتجات خاصة بمعالجة ممن هم دون الثانية من أعمارهم من الأسواق. من جانبها، قالت الوكالة المنظمة للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية ( MHRA ) إن مراجعة شاملة أجريت على 69 دواءً لعارضي السعال والبرد للأطفال " لم تجد أدلة قوية على أن تلك الأدوية تعمل " – كما تقدمت بتحذيرات " من أنها قد تسبب آثارًا جانبية، مثل الحساسية، وتأثيراتها على النوم وكذلك الهلوسة". وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف متنامية من أن أدوية البرد الخاصة بالأطفال، وتحديدًا عندما يسيء الأبوين حساب الكمية المفترضة للجرعة، فإنهم يعطون جرعات إضافية أو يمزجون ما بين منتجات تحتوي على مركبات متشابهة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وقبل شهر آذار/مارس من العام المقبل، سوف يتم وضع ملصقات تحذيرية على كافة أنواع أدوية السعال والبرد ذات التأثيرات المفرطة التي تحتوي على خمسة عشر مركبًا. وحتى يتم ذلك، سوف يتم وضع إرشادات في الصيدليات تقول إنه لا يجب إعطائها لمن هم دون السادسة، وأنها لا يجب أن تعطى إلا لمن هم تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والثانية عشر وذلك بعد الأخذ بمشورة الطبيب الصيدلي. كما سيتم يجب على الكيميائيين بأن يحذروا من استخدامها لمن هم دون الثانية عشر، إلا إذا كانت هناك أسباب خاصة.
وبحسب التقارير التي تم تقديمها لمنظمي سلامة الحركة الدوائية، فقد تم تسجيل وفاة العشرات من الأطفال بعد تناولهم لأدوية تحتوي على المركبات ، كما أصيب أكثر من 3000 شخص بـ "ردود فعل سلبية". كما تسبب مركب " Diphenhydramine" – الذي يستخدم في مركز بينيلين الخاص بمعالجة السعال والبرد عند الأطفال – في وفاة 27 حالة، في حين تسبب مركب " chlorphenamine" – الذي يوجد في عقار "Tixylix" – في وفاة 11 حالة. وسينصح الأبوين بأن يستخدموا عقاقير مخفضة للحرارة مثل " paracetamol" للأطفال عند إصابتهم بنزلات البرد، وشرابًا بسيطًا للسعال يحتوي على مركبات الغليسيرول أو العسل أو الليمون وتحاك الأنف المزكومة بالبخار.
وعلق مارتن شالي، الخبير الاستشاري في طب الطوارئ بمستشفي برمينغهام هارتلاندز، على تلك الأدوية قائلاً: "إن الأسماء مربكة، وغالبًا ما تكون ضارة جدًا. كما تقتصر المخاطر علبي الطبعات الصغيرة فقط، وما زاد الطين بلة هو أنه لا يوجد دليل مادي واحد على أن تلك المنتجات الطبية تحمل أي فوائد علاجية ". أما دكتور هيرميون ليال، الخبير الاستشاري في طب الأطفال بمستشفي سانت ماري في العاصمة لندن، فقال :" تحمل تلك الأدوية عدد من الأخطار، فهي من الممكن أن تؤثر على القلب، حيث تعمل على تسريع عدد دقاته وتقوم في الوقت ذاته بخفضها، كما أنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ما يؤدي للإصابة بتشنجات".