الجندي ألمجهول
03-05-2009, 02:53 PM
وعجبا كانت إجابة الحطاب ...
نعم كانت عجبا
لا بل ليست عجبا وإنما إيمانا بما اعتقد وصدق ...
قد يختلف عنوان الموضوع عن الموضوع الذي أريد طرحه أساسا وهو
" الصدق " ..
عنوانها " وعجبا كانت إجابة الحطاب "
بينما كان حطاب يحطب ويجمع الحطب ويصنع منه أكواماً قبل نقله إلى بيته ، إذا بشاب يركض ويلهث من التعب ، فلما وصل إليه طلب منه أن يخبئه في أحد أكوام الحطب كي لا يراه أعداؤه الذين هم في أثره يريدون قتله ، فقال الحطاب : أدخل في ذلك الكوم الكبير ، فدخل وغطاه ببعض الحطب كي لا يرى منه شيء .
وأخذ الحطاب يحتطب ويجمع الحطب .
وبعد قليل أبصر الحطاب رجلين مسرعين نحوه ، فلما وصلا سألاه عن شاب مر به قبل قليل ووصفاه له ، وإذا به الشاب نفسه المختبئ عنده ، فقال لهم : نعم لقد رأيته وخبأته عنكما في ذلك الكوم ابحثوا عنه فأنكم ستجدونه ، والشاب في كوم الحطب يسمع الحديث ، فكاد قلبه يقف لشدة الخوف والهلع عندما سمع الحطاب يخبرهم بمكانه .
فقال أحدهما للآخر : إن هذا الحطاب الخبيث يريد أن يشغلنا في البحث عنه في كوم الحطب الكبير هذا ليعطيه فرصة للهرب ،لا تصدقه ، فليس من المعقول أن يخبئه ثم يدل عليه ، هيا نسرع للحاق به .
ومضيا في طريقهما مسرعين .
ولما ابتعدا واختفيا عن الأنظار خرج الشاب من كوم الحطب مذهولاً مستغرباً ، وقد بدت عليه آثار الاضطراب والخوف والغضب ، فقال معاتباً الحطاب : كيف تخبئني عندك وتخبرهم عني ، أليس لك قلب يشفق ؟ !
أليست عندك رحمة .. أليس .. أليس ... ؟
فقال الحطاب : يا بني إذا كان الكذب ينجي فالصدق أنجى ، ووالله لو كذبت عليهم لبحثوا عنك ووجدوك ثم قتلوك .
سر على بركة الله وإياك والكذب
إذا أين نحن من الصدق واين الصدق منا؟
لندخل في عمق الحقيقة وليتحدث كل شخص عن ما يراه ويقتنع به فيما يتعلق بالصدق وهل أصبح الناس في هذا الزمان يخشون قول الحق؟
وإلى أي مدى قد يؤثر ذلك في الفرد والمجتمع بشكل عام وبكل النواحي؟
والموضوع قابل للتطرق في الحديث عنه وبكل الصور
كذلك وأتمنى ان تشاركوني مواقفكم التي جازفتم بها وقلتم الصدق وأنجاكم ...
وكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم " الصدق منجاه ..... "
نعم كانت عجبا
لا بل ليست عجبا وإنما إيمانا بما اعتقد وصدق ...
قد يختلف عنوان الموضوع عن الموضوع الذي أريد طرحه أساسا وهو
" الصدق " ..
عنوانها " وعجبا كانت إجابة الحطاب "
بينما كان حطاب يحطب ويجمع الحطب ويصنع منه أكواماً قبل نقله إلى بيته ، إذا بشاب يركض ويلهث من التعب ، فلما وصل إليه طلب منه أن يخبئه في أحد أكوام الحطب كي لا يراه أعداؤه الذين هم في أثره يريدون قتله ، فقال الحطاب : أدخل في ذلك الكوم الكبير ، فدخل وغطاه ببعض الحطب كي لا يرى منه شيء .
وأخذ الحطاب يحتطب ويجمع الحطب .
وبعد قليل أبصر الحطاب رجلين مسرعين نحوه ، فلما وصلا سألاه عن شاب مر به قبل قليل ووصفاه له ، وإذا به الشاب نفسه المختبئ عنده ، فقال لهم : نعم لقد رأيته وخبأته عنكما في ذلك الكوم ابحثوا عنه فأنكم ستجدونه ، والشاب في كوم الحطب يسمع الحديث ، فكاد قلبه يقف لشدة الخوف والهلع عندما سمع الحطاب يخبرهم بمكانه .
فقال أحدهما للآخر : إن هذا الحطاب الخبيث يريد أن يشغلنا في البحث عنه في كوم الحطب الكبير هذا ليعطيه فرصة للهرب ،لا تصدقه ، فليس من المعقول أن يخبئه ثم يدل عليه ، هيا نسرع للحاق به .
ومضيا في طريقهما مسرعين .
ولما ابتعدا واختفيا عن الأنظار خرج الشاب من كوم الحطب مذهولاً مستغرباً ، وقد بدت عليه آثار الاضطراب والخوف والغضب ، فقال معاتباً الحطاب : كيف تخبئني عندك وتخبرهم عني ، أليس لك قلب يشفق ؟ !
أليست عندك رحمة .. أليس .. أليس ... ؟
فقال الحطاب : يا بني إذا كان الكذب ينجي فالصدق أنجى ، ووالله لو كذبت عليهم لبحثوا عنك ووجدوك ثم قتلوك .
سر على بركة الله وإياك والكذب
إذا أين نحن من الصدق واين الصدق منا؟
لندخل في عمق الحقيقة وليتحدث كل شخص عن ما يراه ويقتنع به فيما يتعلق بالصدق وهل أصبح الناس في هذا الزمان يخشون قول الحق؟
وإلى أي مدى قد يؤثر ذلك في الفرد والمجتمع بشكل عام وبكل النواحي؟
والموضوع قابل للتطرق في الحديث عنه وبكل الصور
كذلك وأتمنى ان تشاركوني مواقفكم التي جازفتم بها وقلتم الصدق وأنجاكم ...
وكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم " الصدق منجاه ..... "