المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغرب قال علنا ما يقوله آخرون في الخفاء...


شامخ
03-07-2009, 10:00 PM
ما الذي حدا بالمملكة المغربية إلى الادام على خطوة قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران؟ هناك من دون أدنى شك جواب شاف في البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية. ركز البيان على نقطتين في غاية الخطورة هما الموقف الإيراني من مملكة البحرين تحديدا من جهة، والنشاط السياسي والأمني الذي تمارسه طهران تحت غطاء مذهبي في غير منطقة عربية بما في ذلك المغرب نفسه من جهة أخرى.
في الواقع، تنبه المغرب إلى مدى خطورة هذا النشاط الذي يصب في إثارة الغرائز المذهبية والطائفية منذ ما يزيد على ثلاثة عشر شهرا عندما أوقف شبكة تمارس الترويج للأفكار المذهبية مستخدمة أغطية عدة بما فيها الأعلام. ويبدو أن السلطات المغربية تابعت تحقيقاتها لتكتشف أن هناك ما يهدد بالفعل الوحدة الوطنية في المغرب ونسيج المجتمع الغربي. وتحدّث البيان الصادر عن وزارة الخارجية والتعاون في هذا المجال عن نشاطات "تستهدف الأساءة إلى المقومات الدينية الجوهرية للمملكة والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ووحدة عقيدته ومذهبه السنّي المالكي".
ولكن أبعد من البيان الصادر عن وزارة الخارجية في الرباط، يأتي الموقف المغربي من إيران بمثابة أشارة إلى مدى خطورة دورها على الصعيد الأقليمي. كل ما فعله المغرب أنه دق ناقوس الخطر وقال في العلن ما يقوله آخرون في الخفاء. ليس سرا أن الهدف الإيراني تفتيت المنطقة العربية. يدل على ذلك ما تفعله إيران في البحرين أضافة إلى أستمرارها في إحتلال الجزر الأماراتية الثلاث منذ العام 1971، أي منذ أيام الشاه. هل الإحتلال الإسرائيلي للأرض العربية حرام والإحتلال الإيراني حلال؟
لم يتغيّر شيء في إيران، أو على الأصح في السياسات الخارجية لبلد يعتبر نفسه أمبراطورية فارسية ويحن دائما إلى هذا الدور المهيمن في الشرق الأوسط. هناك بكل بساطة جهد إيراني دؤوب يصب في أتجاه أستيعاب المنطقة العربية وجعلها تحت جناح الأمبراطورية الفارسية. على سبيل المثال وليس الحصر، تمتلك إيران في لبنان اليوم قرار الحرب والسلم عن طريق ميليشيا مسلحة تابعة لها هي "حزب الله". الحزب ليس في النهاية سوى لواء من ألوية "الحرس الثوري" بعناصر لبنانية تتلقى تعليماتها من كوادر إيرانية أو تدربت في إيران. ما حققته إيران في لبنان، وصولا إلى اليوم الذي أثبت فيه "حزب الله" أنه قادر على إحتلال بيروت في ساعات وأذلال أهلها كما حصل في السابع من مايو- أيار الماضي، جاء نتيجة جهود مستمرة منذ ما يزيد على ثلاثة عقود تستهدف تغيير طبيعة تركيب لبنان وطبيعة تركيب الطائفة الشيعية الكريمة وتغيير طبيعة المجتمع الشيعي الذي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع اللبناني المنفتح على الآخر من دون عقد وبعيدا عن أي نوع من أنواع التزمت. أقام "حزب الله" دولة داخل الدولة اللبنانية، دولة أقوى من الدولة اللبنانية تدور في الفلك الإيراني عن طريق نشر ثقافة مختلفة، هي ثقافة الموت. وسمح له ذلك بشن "غزوة بيروت" التي أستهدفت في السنة 2008 تأكيد أن كل ما في المدينة تحت السيطرة الإيرانية لا أكثر ولا أقل وأن لإيران موطئ قدم على البحر المتوسط...
من في حاجة إلى دليل آخر على مدى خطورة الدور الإيراني، يستطيع الأكتفاء بمتابعة ما شهدته السعودية أخيرا من أحداث ذات لون مذهبي فاقع وبعض الظواهر التي تثير الأستغراب في الكويت حيث نشاط ملحوظ لمجموعات موالية لإيران بعضها لبناني وبعضها الآخر محلي. هناك أستقواء واضح بإيران وصعود للقوة الإيرانية ونفوذ طهران في كل المنطقة من منطلق أنها كانت المنتصر الوحيد في الحربين اللتين شنتهما ألولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. أكثر من ذلك، كانت إيران المستفيد الأول من الأنسحاب العسكري السوري من لبنان أثر أغتيال الرئيس رفيق الحريري. منذ الأنسحاب العسكري العسكري السوري من الأراضي اللبنانية، أستطاعت إيران ملء الفراغ الناجم عن ذلك عن طريق "حزب الله" وقواته وباتت سوريا في حاجة إلى إيران أكثر مما إيران في حاجة أليها، خصوصا أن دمشق غير قادرة على التخلص من عقدة لبنان.
عندما تدعو أميركا إيران إلى المشاركة في أجتماع للدول المحيطة بأفغانستان، فهي تقر بطريقة أو بأخرى بأن لإيران دورا في أفغانستان. وعندما يزور رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني العراق في هذه الأيام بالذات، اي بعد برمجة عملية الأنسحاب العسكري الأميركي من البلد، فأن رفسنجاني أنما جاء إلى بغداد والنجف ليقول أن سياسته الهادفة إلى أبتلاع العراق بهدوء تسير حسب الخطة المرسومة. في النهاية، أن رفسنجاني، الذي يؤمن بالبراغماتية المطلقة، كان أفضل من عرف كيف ينتقم من العراق وكيف الأستفادة من سياسات صدّام حسين التي تميّزت بالغباء إلى أبعد حدود. جاء رفسنجاني، وهو رئيس سابق، وربما مرشد الجمهورية السلامية يوما، ليرفع علامة النصر الإيرانية في قلب بغداد وليؤكد لكل من يعنيه الأمر، خصوصا للعرب أن العراق لا يمكن ألا أن يكون في الفلك الإيراني.
لا شك أن حرب غزة الأخيرة التي أفتعلتها إيران وطريقة أستغلالها للحرب ومتاجرتها بمآسي الشعب الفلسطيني وعذاباته والأنتقال من ذلك إلى محاولة المس بمصر وأسقاط موقعها العربي، فتحت الأعين على مدى استعداد طهران للذهاب بعيدا في تماديها على العرب. كل ما فعله المغرب أنه أقدم على الخطوة التي لا يتجرّأ غيره على القيام بها. المهم الآن، أن لا تبقى الخطوة المغربية يتيمة. ليس مطلوبا أن تقطع الدول العربية كلها العلاقات مع إيران. المطلوب موقف عربي موحد فحواه أن اللعبة الإيرانية لم تعد تنطلي على أحد وأن المشروع الإيراني الذي ينفذ حاليا، خصوصا في مجال أثارة الغرائز المذهبية يصب في نهاية المطاف في مصلحة دولة عنصرية أسمها أسرائيل. هل يقدم العرب على خطوة في الأتجاه الصحيح، أم يستمرون في التفرج على إيران تعزز مواقعها في كل أنحاء الشرق الأوسط على حساب كل ما هو عربي فيه!
.
/
.
خيرالله خير الله
جريدة إيلاف

الحياة كلمة
03-07-2009, 10:09 PM
هل يقدم العرب على خطوة في الأتجاه الصحيح،؟

لا أعتقد هذا

شامخ كل الشكر على هذا النقل

شامخ
03-07-2009, 11:40 PM
دعا وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في تصريحات صحفية إلى رؤية عربية موحدة تجاه التحدي الإيراني. وبحق فإن إيران الآن أصبحت تهدد الأمن القومي العربي بوضوح لا يقبل الشك أو التشكيك. فعدا عن دعمها لجماعات العنف ومليشيات الإرهاب داخل المجتمعات العربية، فهي لا تخجل من التدخل الصريح والمعلن بالشؤون الداخلية لدول المنطقة. بل وأكثر من ذلك تريد تأييدا أمريكيا لهذا التدخل السافر، تحت لافتة الاعتراف بالدور الإقليمي لإيران في الشرق الأوسط.
ومن أجل تشريع هذا التدخل وتغطيته سياسيا تختار دولاً محددة بعينها تكون إما عربية حليفة، أو غير عربية وصديقة كيما توفر الغطاء السياسي للغزو الإيراني القادم. وهذا ما يحصل في مساعي طهران لوضع نظام أمني في العراق يكون بديلا للجيش الأمريكي تشترك فيه رمزيا سوريا وتركيا.
بمعنى أو آخر طهران تتوقع من واشنطن – وفي إطار التحالف السري بينهما منذ عام 2003 – أن تسلمها الأمن في العراق لتكون وبمساعدة حكومة بغداد الموالية وتأييد تركي ودعم سوري المقيم السامي الجديد في العراق، وقد وضعت طهران البنية التحتية لهذا الاحتلال المنتظر من خلال فتح القنصليات في كثير من محافظات العراق بما في ذلك الإقليم الكردي. وهي قد لا تكون قنصليات بالمعنى الدبلوماسي إنما مراكز للمخابرات والحرس الثوري التي تعيث فسادا في المجتمع العراقي انتقاما من حرب السنوات الثمان.
ومن أجل نجاح هذه الخطة تريد الاستعانة بتركيا لضمان تهدئة قلقها تجاه المشكلة الكردية. كما تعمل على ضم سوريا (الحليفة) لتأمين غطاء قومي عربي للمخطط المشبوه. وزيادة في التعمية لم تدع طهران – ولية أمر العراقيين المنتظرة - أية دولة عربية أخرى لأنها تدرك رفض غالبية الدول العربية للمخططات الإيرانية.
من ذا الذي سيتصدى للمخطط الإيراني؟ إنها المملكة العربية السعودية ومصر، ولهذا حركت طهران آلاتها السياسية والإعلامية الضخمة للهجوم على البلدين، واستعملت في ذلك كافة إمكانياتها الدعائية الفجة التي لا تتورع عن التلفيق والكذب والدس الرخيص مستخدمة في ذلك الشخصيات الدينية تارة والأدوات السياسية العميلة تارة أخرى والمنابر الإعلامية المدفوعة القيمة تارة ثالثة ليقوموا بالتنظير السياسي للحلم الإيراني المخلص، والانقضاض على خصومه بالتشويه والتخوين. في مسعى من النظام الفارسي الجائع لأحلام الإمبراطوريات الاستعمارية أن يشغل أقوى البلدان العربية في المنطقة ويصرف انتباهها عن مخططاته لغزو العراق الجريح المثخن بالأطماع الأجنبية.
ومن أجل نجاح الدعاية الإيرانية المهيئة لبذر المخطط السياسي وضعت طهران قضية فلسطين في أعلى مراتب الخطابة والدعاية السياسية، مع أن الجميع يعرف أنه لم يستشهد إيراني واحد في سبيل فلسطين، ولم تهدم أو تدمر أية عمارة إيرانية من قبل إسرائيل. فصديقهم الأمريكي (وهو في العلن شيطان أكبر) يكافئهم بمزيد من المنجزات التي تسقط أعداءهم وتضعف خصومهم ومنافسيهم. ويسلمهم الأراضي فارغة أمنيا ليملأها الحرس الثوري عدلاً. كما مُلئت ظلماً!!
.
/
.
سليمان العقيلي

العين الثالثة
03-08-2009, 12:20 AM
قاتل الله الصفويين
الفرس عنصرية بغيضه

شكرا لك تحياتي
السبت 11 ربيع الأول 1430

شامخ
03-08-2009, 11:54 AM
الحياة كلمه
العين الثالثه
نورتوا المتصفح إحترامي وتقديري

الحياة كلمة
03-08-2009, 02:00 PM
أيها المتظاهرون في المدينة






(أيها المتظاهرون في المدينة: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي)


المتابع لعناية المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين؛ يلحظ اهتمامًا كبيرًا بهذه المقدسات النفيسة لكونها محل إقامة شعائر الله، ولها فضائل مخصوصة، ولما لها من أهمية عظمى في قلوب المسلمين.


كما أن من سياسة المملكة في رعاية الحرمين منع كل مظاهر الفوضى والتحزب والطائفية وجعْلها مكانًا آمنًا تستفيد منه كل المذاهب الإسلامية على اختلاف توجهاتها ومدارسها؛ ولذلك فالتظاهرات والشعارات تمنع في الحرم وساحاته سواء في مكة أو المدينة, ومنعها لا يقتصر على مذهب دون آخر أو طائفة دون أخرى، بل يعم كل المذاهب السنية والشيعية بمختلف فروعها.


وهذا ما جعلني أستنكر، كما استنكر كل غيور على هذا الوطن ومقدساته، ما جرى بجوار البقيع بالمدينة المنورة من شغب وفوضى على يد قلة من الزوار الشيعة، فما من شك أن هذا الحدث ـ وإن يكن في جانبه الجنائي صغيرًا ـ لا يهز أمن دولة قد ضرب الأمن بجرانه في أنحائها، إلا أنه يحمل في طياته دلالات سياسية تشم رائحتها من المشهد في زمانه ومكانه وشعاراته !


لست هنا بصدد الجزم بحقيقة الحدث وأسبابه ولا حتى الجزم ببعده السياسي, فالتحقيق جار من قبل الجهات المختصة لمعرفة الملابسات، لكنني أود التساؤل هنا عن طبيعة الحدث، هل يمكن أن يكون وقوعه صدفة؟ ألا يمكن أن يكون لسياقه وسباقه اعتبار في تأطيره وتصنيفه!!


فالمكان هو البقيع .. هو نفسه المكان الذي تداعى عليه بعض رموز الصفوية في طهران وأتباعهم في العراق؛ مطالبين بإعادة بناء قبور أئمة أهل البيت!! فوجوده على النحو الذي هو عليه اليوم بشكله ونظام زياراته، يمثل انتهاكًا لحقوق مزعومة وطالما دعوا لاستردادها! فهذه خلفية المكان!


أما الزمان فزمان أنذر المنطقة منذ سنوات بجموح طائفي مذهبي تداعت له جيوب في بلدان الخليج، بمتتالية من الأحداث تتباعد أحيانًا في توقيتها، وتتفق أحيانًا، وتتفاوت بين بلد وآخر في حجمها وخطرها!


فقبل شهرين شكل إبعاد السيد محمد باقر الفالي (الإيراني الجنسية) أزمة عصفت بالحياة البرلمانية في الكويت وشهدت جدلًا قويًا في البرلمان! وفي الإمارات وقع استنفار سياسي بعد أن أعلن نواب إيرانيون شرعية احتلال إيران للجزر الثلاث, لا بل وأعلنوا أن الإمارات عن بكرة أبيها أرض الأجداد! كما شهدت البحرين تصعيدًا خطيرًا من قبل المعارضة، التي تجعل تدويل البحرين مطلبًا لها وفي الوقت نفسه كان النواب الإيرانيون يعلنون أن البحرين محافظة إيرانية، حتى أنهم ادعوا لها تصنيفًا رقميًا هو الرابع عشر بين محافظات إيران، وكرسيًا في البرلمان يعتبر صاحبه غائبًا كغيبة الإمام الثاني عشر!!


احتجت البحرين على تصريحات الساسة الإيرانيين وأعلنت المملكة دعمها للبحرين ومعها مصر والأردن، وعقب الاحتجاج والإعلان، شهد البقيع تحت هتافات تعودنا سماعها في محطات إيران والعراق، ما شهد على يد رجال شيعة!! هل وقع هذا صدفة؟! العلم عند الله!! ولعل صمت أمريكا عن هذه التصريحات الإيرانية له دلالة، تستدعي التوقف والتساؤل و الانتباه!


أما الشعارات فقيل أنها حملت معاني طائفية وهتفت لإيران, وجاءت مطابقة لتلك التي يرددها حزب الله (هيهات منا الذلة)!! هل وقع هذا أيضًا صدفة؟! بعضهم يدعي أن للهيئة دورًا استفزازيًا فيما حدث! والهيئة تنفي بشدة وتؤكد أن لا علاقة لها بأي سلوك تولدت منه الأزمة! ومهما يكن سبب ما حدث، فلا يجوز بأي شكل من الأشكال أن تكون أرض الحرم ولا غيره مسرحًا لتجمعات مذهبية طائفية في شعاراتها، وفوضوية في سلوكها سنية كانت أو شيعية!


ففي هذا الوطن نظام يحكم ويتساوى أمامه جميع المواطنين! هنا انتهز هذه الفرصة لتوجيه الخطاب للعقلاء في المملكة! إذا كانت الوطنية تجمعنا أفليس من مقتضياتها التنديد والتحذير مما جرى في البقيع من شغب ومحاولات وفوضى وإرهاصات، يراها مراقبون بذورًا حقيقية تهدد استقرار الأمن القومي، ما لم تواجه بالعقل والحكمة وسيادة النظام؟!

اسمحلي شامخ بوضعه هنا لإرتباطه
د. سعد البريك

شامخ
03-09-2009, 12:18 AM
الحياه كلمه
شكرا لاتكفيك
مقال واقعي ويتحدث بعقلانية رائعه
إحترامي وتقديري