المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفرّس من البحرين إلى المغرب


شامخ
03-09-2009, 01:17 PM
الاختلافات والصراعات جزء من تكوين البشر، لا يختلف الإنسان البدائي عن المتحضر إلا في الدرجة وليس في النوع، ولم تزل الأساطير من قبل والتواريخ من بعد تروي تفاصيل هذه الاختلافات والصراعات وتحكي معطياتها ونتائجها.
في يومنا هذا، لم تزل العلاقات العربية- الإيرانية ومنذ زمنِ طويلِ في حالةِ مستمرةِ من الشدّ والإرخاء من التعاون والتخاصم تتحكم فيها على الدوام متغيرات السياسة وإرث التاريخ ونفوذ الجغرافيا. الجانب العربي كان باستمرار هو الجانب المبادر للحوار والتعاون، بينما الجانب الإيراني كان لا يفوّت فرصةً إلاّ اغتنمها لتسميم الأجواء وخلط الأوراق.

كثيرةٌ هي النماذج المعبّرة عن هذه المقدّمة المختصرة، ويمكن لأي باحث رصد تاريخ العلاقة بين إيران وأي دولةِ عربيةِ من العراق إلى الخليج إلى مصر، ليكتشف هذه الحقيقة، وهي أنه منذ أيّام الشاه رضا بهلوي وابنه محمد، وحتى اليوم، والعلاقات بين العرب وإيران تدور في هذه الحلقة، ولم تزد الثورة في إيران شيئاً على ذلك سوى أنّها أضافت مزيداً من التوتّر على هذه العلاقات المضطربة.

وصل الخميني إلى إيران من منفاه في باريس، وهو يحمل على أكتافه ما تختزنه الذاكرة الشيعية من المظلومية التي لم تفتأ يوماً عن استحضارها وإيقادها عبر ممارسات وشعائر تضمن إبقاء جذوتها متقدةً ووصل كذلك وهو يحمل في رأسه فكرةً استطاع إحياءها في الذهنية الشيعية هي فكرة "ولاية الفقيه"، فبعد أن كان المذهب الشيعي المعتمد لدى أتباعه يبتعد ما استطاع عن التورّط في حبائل السياسة حتى يعود "الإمام المعصوم الغائب". وأصبح المذهب الشيعي مع هذه الفكرة الجامحة للخميني معنياً بشكلِ مباشرِ بالاستيلاء على السلطة، والخوض في دنس السياسة وإنْ لطّخت طهر المذهب ونقاء الفكرة، وكان للخميني ما أراد، فقد استطاع وبقوّةِ أن يطبّق ما يسمّيه الباحث الإيراني "داريوش شيغان" بـ"أدلجة الموروث الديني"، فتحوّل معه المذهب الشيعي إلى مذهبِ ذي رؤيةِ سياسيةِ تفصيلية، وتحوّل آيات الله وحججه إلى سياسيين، ولم يقتربوا من السياسة إلا بقدر ما ابتعدوا عن الصفاء المذهبي.

كان طموح الثورة الإيرانية بعد نجاحها جامحاً بكل المقاييس، يتصف بالحدّة والدمويّة داخلياً وخارجياً، ولم يلبث الخميني أن نادى بـ"تصدير الثورة"، وبدأ في التحرش بجيرانه العرب في الخليج والسعودية، وكان التجلّي الأكبر لهذا دخوله في حرب الثماني سنوات مع العراق حارس البوّابة الشرقية للعالم العربي، تلك الحرب التي لم يجن منها إلا "السمّ"، الذي اُضطر لتجرّعه عند اضطراره لإيقاف تلك الحرب.

الثابت في سياسات إيران تجاه العرب هو السعي للهيمنة وبسط النفوذ ونشر التفرّس في كل مكانِ تطاله يدها في العالم العربي، لا فرق في هذه السياسات بين الشاه وآية الله إلا في التفاصيل والوسائل لا الكليّات والغايات، غير أنّ ما هو جدير بالتأمل هو التغيّر الملحوظ في السياسات بين وليّ الفقيه الخميني وخلفه وليّ الفقيه خامنئي فبينما كان الأول متشرباً للثورة جامحاً ومباشراً جاء الثاني حاملاً ذات التشرب ونفس الجموح ولكن بأسلوبِ مختلف، فبدلاً عن الحرب العسكرية المباشرة، استخدم المهارة السياسية والعمل الهادئ، فسعى لبناء قوّةِ إيرانية عسكرية، وذهب بعيداً في بناء تحالفاتِ قويّةِ مع الجماعات والحركات والأحزاب داخل العالم العربي، التي استطاع استمالتها كـ"حماس" أو بناءها كـ"حزب الله" وبعض الأحزاب والتيّارات العراقية، وقد استطاع أن يستغلّ كل الظروف المتغيرة ليحوّلها لصالحه من الحرب الأفغانية إلى احتلال العراق، وبقي على الدوام مخلصاً للثورة ومتشرباً لمبادئها الأساسية.

حين أحس خامنئي والقيادة السياسية في إيران بأنّ نفوذهم وقوّتهم قد بلغت أوجها وأنهم استطاعوا التلاعب على تناقضات المنطقة وظروفها المستجدة والمستعرة في العراق ولبنان وأفغانستان، كشّر عن أنيابه وأبدى استهانةً واستخفافاً بالغين بقدرة العالم العربي على الرد، فسعى إلى احتواء قيادات "القاعدة" التي تسعى للتخريب في البلدان العربية كالسعودية ومصر والعراق وغيرها، وبنى علاقاتِ وطيدةِ مع سوريا، وبدأت إيران في إطلاق التصريحات المعادية للعرب عبر مسؤوليها وأتباعها، فمرةً تتهجّم على الإمارات العربية المتحدة، وأخرى تتقصد البحرين وتزعم أنّها المحافظة الرابعة عشرة، وثالثة تتهجم- عبر أتباعها- على مصر، وتحاول التشكيك في دورها التاريخي وقوّتها الإقليمية، وأخذت تحاول جهدها زعزعة الاستقرار في كل مكانِ تصل له يدها في العالم العربي من البحرين والإمارات شرقاً وحتى المغرب والجزائر والبوليساريو غرباً حتى طفح الكيل وبلغ السيل الزبى.

كان على العرب أن يعيدوا توحيد صفّهم الداخلي، وكان على المتردّدين أن يحسموا موقفهم، فكانت مبادرة الملك عبدالله في قمة الكويت الاقتصادية للمصالحة، وكانت جهود مصر في إنهاء الخلاف الفلسطيني/ الفلسطيني، وتوالت جهود العرب في إعادة إعمار غزّة، وكانت ذروة هذه التحرّكات إعادة التواصل والسعي للمصالحة بين السعودية وسوريا، والتي إن تمّت ستسحب ورقةً شديدة الأهمية من كف إيران، وهو ما سيؤثر بشكلِ مباشرِ على "حزب الله" و"حماس" وسيحدّ كثيراً من قدرتهما على التحرّك وإثارة المشاكل.

وأخيراً وليس آخراً جاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل مباشرةً وتسمّي الأشياء بمسمّياتها لأوّل مرة، وتحوّل ما كان يسمّى في اجتماع أبوظبي التشاوري بـ"التدخلات غير المرغوب فيها" إلى "مواجهة التحدّي الإيراني" هكذا بكل صراحة ووضوح، وبدأت التحرّكات الدبلوماسية لتنفيذ هذه المواجهة، تظهر علناً في وسائل الإعلام والواجب أن تكون هذه المواجهة مبنيةً على خطةِ استراتيجية متكاملة في بنائها وشاملةِ للعالم العربي أو أكثره على الأقل، وذلك تحسباً لمواجهةِ قد تطول مع هذا العدوّ الإيراني المتربّص، وألا تكون مواجهةً في التصريحات فحسب، بل إن يتمّ رسم خطة المواجهة لتشمل كافّة الصعد المعلنة وغير المعلنة، وأن تعلم إيران أنّ العرب قادرون على ردّ الصاع صاعين حين لا تجدي المصالح المشتركة ولا تنفع سياسة حسن الجوار.

كان آخر دلائل الحراك العربي لمواجهة الخطر الإيراني في القرار المغربي الشجاع بقطع العلاقات مع إيران، وهو ما قد يتلوه قرارات أخرى بذات الشجاعة ونفس الاتجاه.

أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، وأنْ يأتي الاعتراف العربي بالخطر الإيراني بهذه الصراحة والوضوح، فإنه مؤشر مهم للدلالة على حسن التوجّه والقدرة على إدارة الصراع ورسالة واضحة لإيران بأنّ بني عمّنا فيهم رماح، وأن التجبّر والتكبّر يرتدان ليؤذيا أوّل ما يؤذيان متبنيهما والممتلئ بهما قبل أن يمسا شيئاً من خصومه.

مع الأزمة الاقتصادية العالمية والقيادة الأميركية الجديدة ستتحرك في مياه المنطقة مياه جديدة دون شك. ومن حقّ العرب أن يدخلوا هذه المرحلة بكامل قوّتهم ووحدتهم، حتى لا يتمّ ترتيب أي أمرِ في المنطقة إلا ولهم فيه رأي راجح وموقف واضح.
.
/
.
عبدالله بن بجاد العتيبي

شامخ
03-09-2009, 01:47 PM
يستمر الرئيس باراك أوباما الذي قدم الكثير من الوعود في حملته الانتخابية في طريق الوفاء بتلك الوعود والاستحقاقات. ومن أبرزها حزمة التحفيز الاقتصادي التريليونية لإنعاش الاقتصاد الأميركي المتراجع، والذي ينعكس سلباً على خطط والتزامات واستراتيجيات واشنطن الدولية. أما وعود واستحقاقات الشأن الخارجي، فأبرزها الانسحاب من العراق، الذي حدده في نهاية 31 أغسطس 2010، مع إبقاء حوالي 50 ألفاً من القوات لطمأنة دول المنطقة، والتعامل مع أفغانستان بزيادة عديد القوات الأميركية وعقد مؤتمر دولي، وأخيراً بالانفتاح على إيران اللاعب المهم في بعض تلك الملفات الخارجية المعقدة. ويبدو أن أميركا حتى في علاقتها ومنازلتها على رقعة الشطرنج الكبرى مع موسكو تفكر أيضاً في طهران وأدوارها من بغداد إلى كابول، ومن ملفها النووي إلى كيفية التعاون معها في أفغانستان وإيجاد ممر إلى هناك يمر عبر إيران بعيداً عن مخاطر ممر خيبر وتعقيدات آسيا الوسطى. ولاشك أن تفكيراً في تعاطٍ من هذا النوع مع طهران يعد تأكيداً حقيقياً لمقولة إن السياسة هي فن الممكن.

وقد رسم أوباما خلال الأسابيع الماضية خريطة طريق مبدئية لسياسته ولأولويات وتحديات إدارته في الشرق الأوسط عندما قال: "إننا سنعيد التركيز على القاعدة في أفغانستان وباكستان، ونطور استراتيجية تسمح لنا باستخدام جميع عناصر القوة الأميركية لمنع إيران من تطوير السلاح النووي. وسنسعى بنشاط لإحلال السلام بين إسرائيل والدول العربية. ولهذا دفعنا بمبعوثينا المقتدرين الثلاثة جورج ميتشل ودينيس روس وريتشارد هولبروك، لدعم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ولمساعدتي في تحقيق أهداف أجندتنا".

ويمكن القول إن واشنطن تريد الآن فتح مفاوضات مع طهران ولكن بأسلوب الخطوة، خطوة. بداية عن طريق الدبلوماسية متعددة الأطراف، وفي مؤتمر دولي حول أفغانستان نهاية الشهر الجاري. وقد يكون في ذلك مكسب آخر لإيران، واعتراف من إدارة أوباما بمحورية دور ممكن لها في الجارين الأفغاني والعراقي. حيث استمرت طهران في التأكيد للأميركيين أنه لا مناص من الحوار معها والحصول على تعاونها لضمان الخلاص في كلا البلدين. وهذا ما قد تدفع أكثر باتجاهه المعطيات اليوم. وقد لا يرضي غرور بعض التيارات المندفعة في إيران أقل من الزعم الآن بأن طهران نفسها هي التي أفشلت مشروع "المحافظين الجدد" في عهد إدارة بوش. وتحدت الغرب والمجتمع الدولي حين استمرت في تخصيب اليورانيوم الذي قد يقربها من امتلاك القدرات النووية العسكرية. وليس خلواً من المعنى، في هذا السياق، أن تعترف هيلاري بأن العقوبات وحدها قد لا تثني إيران عن الاستمرار في التخصيب، دون أن تكون لدى واشنطن بدائل سوى الانفتاح أو الاحتواء، أو حتى التفاوض مع موسكو حول الورقة الإيرانية في مقايضة استراتيجية كبرى يتم بموجبها تأجيل وضع أنظمة الصواريخ في وسط أوروبا، مقابل الضغط الروسي على طهران لوقف تخصيب اليورانيوم.

ووسط تعقيدات ذلك كله تُبقي واشنطن أوباما، مع ذلك، عيناً يقظة على الكيفية التي تقرأ بها إسرائيل المتوجسة من الانفتاح الأميركي على إيران، سيولة الموقف وخياراته، حيث استمعت هيلاري إلى خطوط إسرائيل نتانياهو الحمراء حول أي تقارب أميركي- إيراني محتمل.

أما دول الخليج العربية، حليفة واشنطن، فإنها تبدي قلقاً مبرراً تماماً، من الانفتاح الأميركي- الإيراني الذي لا نرى فيه، بصراحة شديدة، أي تعزيز لمصالحنا. وهذه هي حالنا، التي تفرضها الظروف الموضوعية والسياسية، من مد وجزر العلاقة الأميركية- الإيرانية، سواء تدهورت واقتربت من حافة المواجهة، أو تحسنت واقتربت من حافة الصفقة الكبرى التي قد تبدو احتمالاتها أقرب ما تكون مع إدارة أوباما تحديداً، الذي تبدو سياساته أقرب إلى الوضع الثاني أكثر منها إلى الوضع الأول.

والحال أن قلقنا الخليجي -والعربي- واضح، ومبرر، من حركات الشطرنج المتبادلة بين واشنطن وطهران. ويبدو ذلك جلياً من السياسات والمواقف والتصريحات الخليجية التي في مجملها تعبّر عن هواجسنا ومخاوفنا. وآخر تلك المواقف والتصريحات كان "الفزعة" الخليجية والعربية والوقوف بقوة مع مملكة البحرين في وجه إيران والتصريحات المستفزة التي صدرت منها ووصف من أطلقها المملكة بـ"المحافظة الرابعة عشرة"، في إعادة إحياء لتخرصات صدام عندما أطلق على دولة الكويت "المحافظة التاسعة عشرة". وكذلك كان معبراً التقارب المتسارع وإذابة الجليد بين السعودية وسوريا، في إعادة إحياء للمحور العربي المشرقي السعودي- المصري- السوري. ليتزامن كل ذلك مع الانفتاح الأميركي على سوريا، وإرسال موفدين أميركيين إليها، في سعي واضح لفك التحالف الاستراتيجي السوري- الإيراني وتفكيك محور التشدد.

أما التصريحات الخليجية، فكان من أبرزها ما قاله وزير الخارجية السعودي في افتتاح الدورة العادية للمجلس الوزاري العربي في القاهرة، وكان لافتاً دعوته "إلى رؤية عربية مشتركة للتعامل مع التحدي الإيراني"، وإشارته إلى أن "جهود المصالحة العربية والفلسطينية لن يكرسها ويدعمها إلا توافر رؤية مشتركة إزاء المساس بالأمن العربي، والتعامل مع التحدي الإيراني فيما يتعلق بالبرنامج النووي وأمن الخليج، أو بتدخل أطراف خارجية في العراق ولبنان وفلسطين". وفي هذا رسالة واضحة للأطراف المعنية، بما فيهم العرب والأميركيون، لفرملة الانفتاح على طهران.

والراهن أن الانفتاح الأميركي على إيران يلجمه في الواقع عاملان. الأول: تعيين دنيس روس "الصقر" المتشدد إيرانياً، مستشاراً مسؤولاً عن منطقة الخليج وإيران وأفغانستان أو ما يُسمى غرب آسيا. والثاني: أن أميركا قد تأخذ هواجس العرب، وخطوط إسرائيل الحمراء، جدياً بعدم الخوض في حوار ثنائي مع طهران، بل اقتصاره على الشأن المتعدد الأطراف مثل مؤتمر أفغانستان نهاية الشهر الجاري، والتريث في الحوار والتفاوض الثنائي بين واشنطن وطهران إلى ما بعد جلاء غبار انتخابات الرئاسة الإيرانية.

وعندها ربما تكون إيران قد حسمت قرارها ومواقفها واستراتيجيتها تجاه الملفات المتعددة المطروحة على طاولة المفاوضات، سواء في القضايا والمظالم الثنائية بين البلدين، أو وهو الأهم في القضايا الجيواستراتيجية التي سترسم، في المحصلة، مسار نجاح أو فشل إدارة أوباما في الوفاء بالاستحقاقات الكبيرة التي وعدت الأميركيين بها. أما نحن في الطرف العربي الذي بدأ يعبّر بشكل أكثر وضوحاً وتنسيقاً عن مواقفه، فإن التحدي الماثل أمامنا لا يزال كبيراً للوصول إلى رؤية مشتركة لنصبح لاعبين فاعلين في المعادلة الإقليمية، وحتى لا نبقى مهمشين ومتفرجين، بدون مشروع بديل يواجه ويتصدى لمشاريع الآخرين المتزاحمة في ساحتنا والساعية لتحقيق مصالحها على حساب مصالحنا
.
،
.
عبدالله خليفة الشايجي

أبو مشعل
03-09-2009, 07:14 PM
لن نصل وإيران الى أي إتفاق من أي نوع ،،، مهما قدموا من آراء وتنازلات وإظهار حسن النية ( المزيف ) ،،،

لك أن تتصور ماذا سيعمل هؤلاء المتخلفون عندما يتغلغلون داخل النسيج الخليجي بصورة كاملة ، أكاد أجزم بأنه لن ينعم المسلمون السنة بأي أمان يذكر ،،

شامخ
03-09-2009, 09:24 PM
لن نصل وإيران الى أي إتفاق من أي نوع ،،، مهما قدموا من آراء وتنازلات وإظهار حسن النية ( المزيف ) ،،،

لك أن تتصور ماذا سيعمل هؤلاء المتخلفون عندما يتغلغلون داخل النسيج الخليجي بصورة كاملة ، أكاد أجزم بأنه لن ينعم المسلمون السنة بأي أمان يذكر ،،
أيدلوجية الفرس
من الصعب تغييرها
كفانا الله شرورهم

نورت المتصفح
أستاذنا الكريم
مودتي وتقديري

الحياة كلمة
03-09-2009, 11:14 PM
ايران
والغد
لا نعلم مايحصل وما سيحصل
لكن نسأل الله السلامه


ملاحظه:وهو ما سيؤثر بشكلِ مباشرِ على "حزب الله" و"حماس" وسيحدّ كثيراً من قدرتهما على التحرّك وإثارة المشاكل

لا اعتقد بأن هناك وجه شبه بين حزب الشيطان وحماس

منصور
03-10-2009, 07:56 AM
دولة إيران قائمة على الأيدلوجية حتى النخاع
ولاية الفقيه - تصدير الثورة
من أهم أسس دولة الرافضة
الخلاف عقدي يصعب الالتقاء معه بين الأطراف
الطابور الخامس لدولة إيران في الدول العربية شاهده حتى الأعمى
وما أحداث البقيع وأحداث البحرين الأخيرة إلا أكبر دليل على انتماء الطابور الخامس
كفانا الله شرهم
كان الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله من أكبر دعاة التقريب على مدى ربع قرن
لكن لما تبين له مدى كذب الرافضة وخداعهم أصدر العام الماضي بيانين فضح فيها أجندة الرافضة في المنطقة
جعل الخلاف الرافضي مع السنة محصور بالفرس فقط نظرة قاصرة
وما أحداث العراق عنا ببعيد
فقد كان زعماء التطهير العرقي لبعض مناطق السنة يقوم بها زعماء أحزاب
أصولهم من قبائل عربية معروفة من صميم العرب
وما تصريح الأمير سعود الفيصل الأخير إلا بعد أن ضاق العرب ذرعاً بالطرق الدبلوماسية التي لم تنفع
فكان التصريح هو الحل الناجع بدل التلميح
ولكل مخدوع بالرافضة إقرأ كتاب حياتي لرافسنجاني
لتعرف كيف قامت دولتهم على عقيدة الرفض وولاية الفقيه
مع العلم أن رافسنجاني محسوب على الحمائم فما بالك بالصقور
كفانا الله شر حمائم وصقور الرافضة