رفيع الشان
03-10-2009, 09:00 AM
لاحظت أثناء متابعتي للمنتديات من فترة إن هناك خلط أو سوء فهم لدى البعض في قضية أو عبارة :
مؤدلج
ومن هو المقصود بالشخص المؤدلج ؟؟
- وربط الأدلجة بالتيار الإسلامي ؟؟ حتى إن البعض صدق هذه التسمية وإنه شخص مؤدلج !!
لكن الحقيقة إننا يجب إننا يجب أن نسمي الأشياء باسمائها الصحيحة ولا نحاول أن نخلط في المفاهيم العامة ونسقطها على مناطق خاصة ونختزلها فيهم .
أولا :
ماهي الاديولوجية :
هي المعتقدات والقناعات التي تحكم الفرد والجماعة
أو
مجموعة نظامية من الأفكار أو المفاهيم التي تشكل عقيدة أو معتقد ، وبمعنى أخر مجموعة أفكار وعقائد ونظريات يعتقدها أو يعتنقها عصر أو مجتمع أو طبقة إجتماعية أو حزب أو حكومة .
ثانيا
: هذه المعتقدات أو الأفكار أو المفاهيم أو النظريات يستخدمها الفرد أو الجماعة في تفسير الأحداث سواء كانت سياسية أو إقتصادية إجتماعية أو تاريخية في بعض الأحيان .
بمعنى أن أي حدث قديم أو مستجد يحاول الشخص المؤدلج أن يفسره أو يحلله حسب الأديولجية التي يؤمن بها من نظريات ومفاهيم وأفكار ويختلف هذا التفسير من شخص إلى شخص حسب ما يؤمن به من أفكار ونظريات تكونت أو تم وضعها من قبل أشخاص مرتبطة بالسياق التاريخي أو الديني أو الاجتماعي حسب بيئة تلك المجتمعات وحياة الأفراد .
وقد يتقمص الشخص إديولوجية معينة حسب الحاجة والزمان والمكان والحالة الاقتصادية والسياسية والأمنية للبلد أو مدى بقاء الجماعة بحيث يؤمن بإديولوجية تضمن بقاءها واستمرارها .
وقد نجد وهذا وارد بشكل كبير شخص يؤمن بإديولجية معينة من أجل مصلحة وخاصةالمصلحة المادية التي يتكسب ويعيش منها من خلال اعتناقه لهذه الإديولجية ويدعو لها
لذلك نقول عن أي شخص بإنه :
مؤدلج
عندما يؤمن أو ينتصر لتفكير معين أو مذهب أو تيار لديهم معتقدات وأفكار تنطلق من خلفية ثقافية أو دينية أو اجتماعية أو تاريخية .
لكن المصيبة هي
عندما يحاول الشخص المؤدلج أن يفرض ما يؤمن به من نظريات وأفكار على الآخرين سواء بالترغيب أو الأكراه .
ومن باب الشيء بالشيء يذكر يجب أن نتوقف في هذا السياق على مصطلح مرتبط بالموضوع بطريقة أو أخرى ...وهو مصطلح أو أسلوب يمارسه البعض لتمرير الأديولجية التي يؤمن بها وهي :
دُغماتية :
التعصب الشديد للرأي . " أنا دوماً على حق ؛ وغيري دوماً على باطل " .
في النهاية كلنا مؤدلجون
للأمااااانه منقوووول
همسه !!..
لا يفوتني هنا أن أُبين سبب تسمية معرفي ب مؤدلج، الحقيقة أن هذا المصطلح قد استخدمه الليبراليون هنا في محاولة تعييب ديننا بل تعييب كل ما هو اسلامي...
فعليهم أرد ب...
إن كان الاسلام تأدلجاً ::::::::فليعلم الزنادقة بأني مؤدلجُ
مؤدلج
ومن هو المقصود بالشخص المؤدلج ؟؟
- وربط الأدلجة بالتيار الإسلامي ؟؟ حتى إن البعض صدق هذه التسمية وإنه شخص مؤدلج !!
لكن الحقيقة إننا يجب إننا يجب أن نسمي الأشياء باسمائها الصحيحة ولا نحاول أن نخلط في المفاهيم العامة ونسقطها على مناطق خاصة ونختزلها فيهم .
أولا :
ماهي الاديولوجية :
هي المعتقدات والقناعات التي تحكم الفرد والجماعة
أو
مجموعة نظامية من الأفكار أو المفاهيم التي تشكل عقيدة أو معتقد ، وبمعنى أخر مجموعة أفكار وعقائد ونظريات يعتقدها أو يعتنقها عصر أو مجتمع أو طبقة إجتماعية أو حزب أو حكومة .
ثانيا
: هذه المعتقدات أو الأفكار أو المفاهيم أو النظريات يستخدمها الفرد أو الجماعة في تفسير الأحداث سواء كانت سياسية أو إقتصادية إجتماعية أو تاريخية في بعض الأحيان .
بمعنى أن أي حدث قديم أو مستجد يحاول الشخص المؤدلج أن يفسره أو يحلله حسب الأديولجية التي يؤمن بها من نظريات ومفاهيم وأفكار ويختلف هذا التفسير من شخص إلى شخص حسب ما يؤمن به من أفكار ونظريات تكونت أو تم وضعها من قبل أشخاص مرتبطة بالسياق التاريخي أو الديني أو الاجتماعي حسب بيئة تلك المجتمعات وحياة الأفراد .
وقد يتقمص الشخص إديولوجية معينة حسب الحاجة والزمان والمكان والحالة الاقتصادية والسياسية والأمنية للبلد أو مدى بقاء الجماعة بحيث يؤمن بإديولوجية تضمن بقاءها واستمرارها .
وقد نجد وهذا وارد بشكل كبير شخص يؤمن بإديولجية معينة من أجل مصلحة وخاصةالمصلحة المادية التي يتكسب ويعيش منها من خلال اعتناقه لهذه الإديولجية ويدعو لها
لذلك نقول عن أي شخص بإنه :
مؤدلج
عندما يؤمن أو ينتصر لتفكير معين أو مذهب أو تيار لديهم معتقدات وأفكار تنطلق من خلفية ثقافية أو دينية أو اجتماعية أو تاريخية .
لكن المصيبة هي
عندما يحاول الشخص المؤدلج أن يفرض ما يؤمن به من نظريات وأفكار على الآخرين سواء بالترغيب أو الأكراه .
ومن باب الشيء بالشيء يذكر يجب أن نتوقف في هذا السياق على مصطلح مرتبط بالموضوع بطريقة أو أخرى ...وهو مصطلح أو أسلوب يمارسه البعض لتمرير الأديولجية التي يؤمن بها وهي :
دُغماتية :
التعصب الشديد للرأي . " أنا دوماً على حق ؛ وغيري دوماً على باطل " .
في النهاية كلنا مؤدلجون
للأمااااانه منقوووول
همسه !!..
لا يفوتني هنا أن أُبين سبب تسمية معرفي ب مؤدلج، الحقيقة أن هذا المصطلح قد استخدمه الليبراليون هنا في محاولة تعييب ديننا بل تعييب كل ما هو اسلامي...
فعليهم أرد ب...
إن كان الاسلام تأدلجاً ::::::::فليعلم الزنادقة بأني مؤدلجُ