أبو اسماء
03-19-2009, 03:31 PM
قال الشيخ علي الطنطاوي في نصيحة لأهل بلاد الحرمين :
من خبير عاصر وضع تغريب المرأةالمسلمة " يا سادة إن السيل إذا انطلق دمر البلاد، وأهلك العباد، ولكن إن أقمنا في وجهه سداً، وجعلنا لهذا السد أبواباً نفتحها ونغلقها، صار ماء السيل خيراً ونفع وأفاد .
وسيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي ، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين ، وقد وصل إليكم الآن ( يعني : المملكة ) فلا تقولوا نحن في منجاة منه ولا تقولوا ، نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولاتغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيراً فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم ، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها ، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج ؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية ، مشت سافرة ـ إيوالله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام !!
دعوني أقل لكم كلمة الحق ، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس ، إن المرأة في جهات كثير ة من المملكة، قريب وضعها من وضع المرأة المصرية يوم ألف قاسم أمين كتاب تحرير المرأة فلا يدع العلماء مجالاً لقاسم جديد"
( فصول إسلامية : ص 96)
من خبير عاصر وضع تغريب المرأةالمسلمة " يا سادة إن السيل إذا انطلق دمر البلاد، وأهلك العباد، ولكن إن أقمنا في وجهه سداً، وجعلنا لهذا السد أبواباً نفتحها ونغلقها، صار ماء السيل خيراً ونفع وأفاد .
وسيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي ، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين ، وقد وصل إليكم الآن ( يعني : المملكة ) فلا تقولوا نحن في منجاة منه ولا تقولوا ، نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولاتغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيراً فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم ، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها ، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج ؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية ، مشت سافرة ـ إيوالله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام !!
دعوني أقل لكم كلمة الحق ، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس ، إن المرأة في جهات كثير ة من المملكة، قريب وضعها من وضع المرأة المصرية يوم ألف قاسم أمين كتاب تحرير المرأة فلا يدع العلماء مجالاً لقاسم جديد"
( فصول إسلامية : ص 96)