أبو اسماء
11-29-2008, 03:49 PM
جيش الفضيلة , هل من مبارز ؟
11/11/2008
أولى معارك الجيش المنتظر تستهدف "فضائية لبنانية"
الجزيرة توك - القاهرة
" ليس من الضروري أن تعرفـونا ، فنحن لا نرغب في الشهرة ، وربما لا تظهر أسماؤنا الشخصية في الإعلام إلا في حالة أن قدر الله وثارت بعض الأجهزة الإعلامية أو الأمنية دفاعـاً عن شرف ( الراقصات والعاريات ) ، أو تم اعتقالنا بتهمة التخطيط لوقف الرقص وقلة الحياء " .
بتلك الكلمات افتتح بعض الشباب مبادرتهم الجديدة والتي حملت اسم " جيش الفضيلة " والذي يدعو إلى محاربة العري والإباحية ، الاسم وحده كفيل بإثارة العديد من التساؤلات حول ماهية وهوية هذا الجيش وبالطبع عن نوعية المعارك التي من المنتظر أن يخوضها هذا الجيش والتي من المنتظر أن يقع فيها العشرات وان لم يكن المئات والآلاف من القتلى كما عودتنا المعارك والحروب ..
جيش افتراضي
جيشنا هذه المرة من نوع مختلف انه جيش من النوع الافتراضي الذي يتخذ من ساحات الانترنت ساحات للمعارك ومعسكرات للتدريب وينتشر ميدانياً من خلال التواصل مع أهل الفن ، ويعتبر الأنترنت بوابة للمعارك الإعلامية التى سيخوضها لمواجهة الإفساد الإعلامي من وجهة نظر مؤسسيه ، الفكرة الجديدة القديمة في نفس الوقت تمثل احدى المبادرات التي يطرحها على مدار الست سنوات الماضية موقع "حركة المقاومة الإلكترونية حماسنا ( http://www.hamasna.com/) " والتي وصلت الى 15 مبادرة .
الموقع الذي دائما ما ينفي اي صلة له بحركة حماس الفلسطينية أو الإخوان المسلمين في مصر قال انه يسعى الى الترويج لمفهوم المقاومة الثقافية والإعلامية كأحد أساليب المقاومة ضد ما يمس أخلاق امتنا الإسلامية والعربية على حد قول "محمد السيد" مؤسس الموقع ورئيس تحريره الذي أكد "للجزيرة توك" أن موقعه هو مبادرة دعوية غير ربحية من مجموعة من الشباب حملوا على عاتقهم مهمة مقاومة كل ما يدعو الى العري والإباحية وأضاف انا ما جعله يفكر في مثل تلك المبادرات هو الصعود المتنامي لقنوات الفيديو الكليب التي يراها احد اهم الأخطار التي تواجه الأسر العربية لذلك كان لزاما علينا والحديث للسيد ان نفكر في مبادرة تساعد على صد ذلك المد فكانت مبادرة جيش الفضيلة والتي تهدف الى محاربة العري والإباحية بوسائل الإعلام ومراقبة الإعلام في الوطن العربي والشرق الأوسط.
تشكيلات الجيش
محمد السيد صاحب فكرة جيش الفضيلة اكد للجزيرة توك أن الجيش الجديد يتكون من عدة تشكيلات مختلفة منها من يقوم بتوزيع رسالة تحذيرية من خطر الإباحية على بعض المحال المعروفة والتي تعرض صوراً مخلة أو مشاهد خادشة، وتشكيل آخر يرصد تحركات بعض المخرجين الذين يروجون لمفاهيم غريبة أو المتعاملين مع جهات غير معلومة كما وصف السيد وأضاف ان الجيش المقترح سيستغل النقد الهادف للأعمال الفنية في تقييم الأعمال والمحطات المخلة بالآداب العامة.. وسيحارب هذه المحطات بكل قوة من خلال الموقع الذي دشنوه لهذا الغرض حتى تغير أسلوبها التجاري في عرض الجواري والرقيق "موديلز العري" على حد قوله، بالإضافة الى ان القائمين على هذا الجيش سيتواصلون مع بعض أعضاء البرلمان المصري لتقدم استجوابات "غير مبالغ فيها" وعرض المستندات علناً على صفحات الموقع "حماسنا".
كما اشار الى ان أولى معارك الجيش المنتظر تستهدف "فضائية لبنانية" تروج للعري وتقيم مسابقات راقصة .. سيكون لها عدة محاور من خلال الإنترنت وسنعمل جاهدين على المشاركة عبر عدة فضائيـات على الهواء لنعبر عن أرائنا بصراحة ووضوح .. لعرض الحقائق على الناس مباشرة .. وحتى يعرف الجميع أن هناك "شبه مؤامرة" تحاك ضد شباب الأمة .
11/11/2008
أولى معارك الجيش المنتظر تستهدف "فضائية لبنانية"
الجزيرة توك - القاهرة
" ليس من الضروري أن تعرفـونا ، فنحن لا نرغب في الشهرة ، وربما لا تظهر أسماؤنا الشخصية في الإعلام إلا في حالة أن قدر الله وثارت بعض الأجهزة الإعلامية أو الأمنية دفاعـاً عن شرف ( الراقصات والعاريات ) ، أو تم اعتقالنا بتهمة التخطيط لوقف الرقص وقلة الحياء " .
بتلك الكلمات افتتح بعض الشباب مبادرتهم الجديدة والتي حملت اسم " جيش الفضيلة " والذي يدعو إلى محاربة العري والإباحية ، الاسم وحده كفيل بإثارة العديد من التساؤلات حول ماهية وهوية هذا الجيش وبالطبع عن نوعية المعارك التي من المنتظر أن يخوضها هذا الجيش والتي من المنتظر أن يقع فيها العشرات وان لم يكن المئات والآلاف من القتلى كما عودتنا المعارك والحروب ..
جيش افتراضي
جيشنا هذه المرة من نوع مختلف انه جيش من النوع الافتراضي الذي يتخذ من ساحات الانترنت ساحات للمعارك ومعسكرات للتدريب وينتشر ميدانياً من خلال التواصل مع أهل الفن ، ويعتبر الأنترنت بوابة للمعارك الإعلامية التى سيخوضها لمواجهة الإفساد الإعلامي من وجهة نظر مؤسسيه ، الفكرة الجديدة القديمة في نفس الوقت تمثل احدى المبادرات التي يطرحها على مدار الست سنوات الماضية موقع "حركة المقاومة الإلكترونية حماسنا ( http://www.hamasna.com/) " والتي وصلت الى 15 مبادرة .
الموقع الذي دائما ما ينفي اي صلة له بحركة حماس الفلسطينية أو الإخوان المسلمين في مصر قال انه يسعى الى الترويج لمفهوم المقاومة الثقافية والإعلامية كأحد أساليب المقاومة ضد ما يمس أخلاق امتنا الإسلامية والعربية على حد قول "محمد السيد" مؤسس الموقع ورئيس تحريره الذي أكد "للجزيرة توك" أن موقعه هو مبادرة دعوية غير ربحية من مجموعة من الشباب حملوا على عاتقهم مهمة مقاومة كل ما يدعو الى العري والإباحية وأضاف انا ما جعله يفكر في مثل تلك المبادرات هو الصعود المتنامي لقنوات الفيديو الكليب التي يراها احد اهم الأخطار التي تواجه الأسر العربية لذلك كان لزاما علينا والحديث للسيد ان نفكر في مبادرة تساعد على صد ذلك المد فكانت مبادرة جيش الفضيلة والتي تهدف الى محاربة العري والإباحية بوسائل الإعلام ومراقبة الإعلام في الوطن العربي والشرق الأوسط.
تشكيلات الجيش
محمد السيد صاحب فكرة جيش الفضيلة اكد للجزيرة توك أن الجيش الجديد يتكون من عدة تشكيلات مختلفة منها من يقوم بتوزيع رسالة تحذيرية من خطر الإباحية على بعض المحال المعروفة والتي تعرض صوراً مخلة أو مشاهد خادشة، وتشكيل آخر يرصد تحركات بعض المخرجين الذين يروجون لمفاهيم غريبة أو المتعاملين مع جهات غير معلومة كما وصف السيد وأضاف ان الجيش المقترح سيستغل النقد الهادف للأعمال الفنية في تقييم الأعمال والمحطات المخلة بالآداب العامة.. وسيحارب هذه المحطات بكل قوة من خلال الموقع الذي دشنوه لهذا الغرض حتى تغير أسلوبها التجاري في عرض الجواري والرقيق "موديلز العري" على حد قوله، بالإضافة الى ان القائمين على هذا الجيش سيتواصلون مع بعض أعضاء البرلمان المصري لتقدم استجوابات "غير مبالغ فيها" وعرض المستندات علناً على صفحات الموقع "حماسنا".
كما اشار الى ان أولى معارك الجيش المنتظر تستهدف "فضائية لبنانية" تروج للعري وتقيم مسابقات راقصة .. سيكون لها عدة محاور من خلال الإنترنت وسنعمل جاهدين على المشاركة عبر عدة فضائيـات على الهواء لنعبر عن أرائنا بصراحة ووضوح .. لعرض الحقائق على الناس مباشرة .. وحتى يعرف الجميع أن هناك "شبه مؤامرة" تحاك ضد شباب الأمة .