المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من عرف أسمائه وصفاته عرف الكون وآياته ؟؟؟


شامخ
05-17-2009, 11:26 PM
اللهم إني أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي "
.
/
.


الله
معناها : من له الإلهية ، والأسم الأعظم للذات الإلهية
الجامعة لجميع صفات الكمال ،والمنزهة عن صفات
النقصان التي لا تليق بكمال الألوهية والربوبية ، وهذا
الأسم لم يسمّ به غير الخالق سبحانه وتعالى .


وقيل : هو المألوه المعبود ، ذو الألوهية والعبودية على
خلقه أجمعين ، لما اتصف به من صفات الألوهية التي
هي صفات الكمال لله سبحانه وتعالى .

شامخ
05-17-2009, 11:30 PM
الرحمن
الرحمن الرحيم : اسمان رفيقان ، أحدهما أرفق من الآخر
، والرحمن : يختص بالله سبحانه وتعالى ، ولا يجوز
إطلاقه على غيره .
والرحمن : هو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع
عليهم في رزقهم .
وقيل : الرحمن : هو المنعم بجلائل النعم وعظيمها على
مستحقيها وغير مستحقيها .
وقيل : هو من له الرحمة .
ويقول الدكتور الشرياصي في موسوعة :
والرحمن : هو الأسم الدال على أن الرحمة قائمة بالله
سبحانه ، أي : هو ذو الرحمة التي لا غاية بعدها في
الرحمة ، ولا نظير لها ، وهي صفة تتناول جلائل النعم
وعامها وأصولها ، فالرحمن : اسم وصفة ، فالله صاحب
الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم وأسباب
معايشهم ومصالحهم ، وعمّت المؤمن والكافر والصالح والطالح.

.
/
.
منقول
وللحديث بقيه

شامخ
05-17-2009, 11:31 PM
الرحيم :
المنعم بدقائق النعم وصغارها على مستحقيها وغير
مستجقيها ، وقيل : الرحمن المريد لرزق كل حي في الدنيا
، الرحيم : المريد لإكرم المؤمنين بالجنة في الدار الآخرة ،
فيرجع معناهما إلى صفة الإرادة التي هي صفة قائمة بذاته .
وقيل : الرحيم : خاص في رحمته لعباده المؤمنين ، بأن
هداهم للإيمان ، وهو يثيبهم في الآخرة الثواب الدائم الذي لا ينقطع .

شامخ
05-17-2009, 11:33 PM
الملك :
هو التام الملك ، والمالك : هو الخالص الملك ،وحقيقتهما
في صفة الله عز وجّل أن يكون قادراً على الإيجاد ، وهذه قائمة بذاته .
وقيل : الملك : هو المتصرف بالأمر والنهي في كل شيء
فإذا قال لشيء : كن ، وجد ذلك الشيء حسب
مشيئته تعالى ، وهو الذي ينزل لعباده الشرائع والديانات ،
وله وحده القدرة على تنفيذ المثوبة للطائعين والعقوبة للعاصين .

شامخ
05-17-2009, 11:35 PM
القدوس :
هو الطاهر من العيوب والنقائص ، المنزه في قدس عزّه
عن كل ماتحيط به العقول ، أو يصوره الخيال ، أو تحوم
حوله الأفكار المنزه عن كل وصف يدركه حس ، أو
يسبق إليه وهم ، أو يختلج به ضمير ، أو يقضي به
تفكير ، وقيل : هو المنزه عن صفات النقص التي لا تليق
بالألوهية والربوبية ، المنزه عن مقتضيات الحدوث والمنزه
عن أن يدركه حس ، أو يحيط به عقل أو وهم .

وقيل : هو الطاهر من العيوب ، المنزه عن الأولاد
والأنداد وهذه صفة يستحقها بذاته .

وقد ورد هذا الأسم مرتين في القرآن الكريم
في سورة الحشر وفي سورة الجمعة .

شامخ
05-17-2009, 11:36 PM
المؤمن :
هو الذي يؤمن عباده من المخاف ، فيدفع عنهم كل ماهو
خطر عليهم، ويلقي في قلوبهم الطمأنينة والسكينة ،
ويدفع عنهم الخوف .

وقيل : المؤمن : هو الذي وحّد نفسه بقوله :

" شهد الله أنهُ لآ إله إلا هو " آل عمران18

وقيل : المؤمن : هو الذي يؤمن أولياءه من عذابه ويؤمن
عبادة من ظلمه ، وهو الذي أمن المؤمنون من عقوبتة
وقيل : إنه خاق الأمن ، أو واهب الأمن ، أو خالق
الطمأنينة في القلوب ، وهو الذي يؤمن الصادقين من
عباده يوم القيامة من العذاب .

شامخ
05-17-2009, 11:37 PM
المهيمن
الهيمنة : هي القيام على الشيء والرعاية له،
وقيل : هو المبالغ في المراقبة والحفظ وإلقاء الطمأنينة في
قلب من يرعاه ويحفظه فهو العالم الشاهد لا يغيب عنه مثقال ذرة .
وقيل : هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من
قول أو عمل ، وهو من صفات ذاته .
وقيل : هو الرقيب على الشيء والحافظ له .

شامخ
05-18-2009, 07:10 PM
المهيمن
الهيمنة : هي القيام على الشيء والرعاية له،
وقيل : هو المبالغ في المراقبة والحفظ وإلقاء الطمأنينة في
قلب من يرعاه ويحفظه فهو العالم الشاهد لا يغيب عنه مثقال ذرة .
وقيل : هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من
قول أو عمل ، وهو من صفات ذاته .
وقيل : هو الرقيب على الشيء والحافظ له .

شامخ
05-19-2009, 06:52 PM
العزيز
العزيز : ذو العزة الكاملة ، والعزة : هي القدرة علي
التغلب فمعنى العزيز : الغالب الذي لا يغلب لكمال قوته وقدرته .



وقيل : هو الذي لا مثيل له ، وهو من صفات الذات .


وقيل العزيز : هو المتفر بالعزة ، فهو لا يذل ولا يضام
، ولا ترقى إلى حقيقته الخواطر أو الأفهام أو الأوهام ، والعزيز:هوالذي


لا يغلب ولا ينال ، أو الذي لا مثيل له ولا نظير ، أو
الذي تشتد إليه الحاجة ، أو هو الظاهر الذي لا يقهر ،
أو هو القادر القوي الذي لا يوصل إليه

شامخ
05-24-2009, 08:11 PM
الخالق

الخالق : هي صفات الله تعالى ، هو الموجد للأشياء ، المبدع
المخترع لها على غير مثال سبق ، وقيل : هو الذي أوجد
الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة ...


وقيل : الخالق : هو موجد الأشياء من العدم ، ثم
يمدها بما يهبه من الحركات والصفات ، وقيل : إن
الخالق : هو المخترع للأعيان المبدع لها ،
وقيل : إن
الخالق : هو الذي قدّر الأشياء وهي في طوايا العدم ،
وكمّلها بمحض الجود والكرم ، وأظهرها وفق إرادته
ومشيئته وحكمته .

شامخ
05-26-2009, 10:33 AM
البارىء
البارىء : من البرء هو خلوص الشيء من غيره ،
والبارىء : في أسماء الله تعالى هو الذي خلق الخلق لا عن مثال . وقيل : البارىء : هو الذي يبرىء جوهر المخلوقات
من الآفات . وقيل : البارىء : هو الموجد للأشياء ، بريئة من التفاوت ، وبريئة من عدم تناسب الأجزاء ، أو هو المميّز للأشياء بعضها من بعض بالأشكال المختلفة ،
أو هو المعطي كل مخلوق صفيه التي علمها له في الأزل . بارىء النسم من العدم إلى الوجود
، وخالقها بريئة من التنافر المخل بالنظام .

شامخ
05-28-2009, 02:59 PM
المصوّر
المصوّر : هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، فهو المعطي كل مخلوق صورته على ما اقتضته حكمته الإزلية ،
وقيل : هو المبدع لصور الموجودات وكيفياتها كما أراد ،
وقيل : هو الذي صوّر جميع الموجودات ورتبها ،
فأعطى كل شيء منها صورة خاصة وهيئة منفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها
، وقيل : هو الذي صوّر الأشياء وعدّلها ، وألبسها حُلل الكمال ،
وأعطى كل موجود صورة تناسبه وجُبل الإنسان في أحسن صورة
، يقول الله تعالى : " وَصَوَّرَكُم فَأَحسَنَ صُوَرَكُم "

شامخ
05-29-2009, 03:07 PM
الوهاب
الوهاب : هو الذي يهب العطاء دون عوض ، ويمنح الفضل بغير غرض ، ويعطي الحاجة بغير سؤال ،
ويبدأ بالعطية ،وهو صاحب الأيادي العلية ، والله تعالى وهاب ، لأنه كثير اللطف والإقبال ،
عظيم المن والنوال ، يعطي قبل السؤال ، ويسيغ خصائص الجودي والإفضال ،
وهو كثير النعم ، دائم العطاء يعطي كل محتاج ما يحتاج إليه .

الوهاب : هو المنعم على العباد ، وهو وصف يدل على البذل الشامل والعطاء الدائم
، بلا تكلف ولا غرض ولا عوض

شامخ
05-30-2009, 01:45 PM
الغفار


الغفار : هو الذي أظهر الجميل ، وستر القبيح في الدنيا ، وتجاوز عن عقوبته في الآخرة ، وهو الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب ، ويمحو الذنوب بالتوبة ، وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويفرح بتوبتهم ، ويعفو عن السيئات ويبدلها حسنات بفضله الواسع العظيم ، وهو يغفر الذنوب وإن كانت كبيرة ، ويسترها وإن كانت كثيرة ، وقيل : إن الغفار : هو الذي يغفر الذنب أبداً ، وهو الذي أسبل الستر على الذنوب في الدنيا وتجاوز عن عقوبتها في الآخرة ، فهو الذي أظهر الجميل وستر القبيح .

شامخ
05-31-2009, 07:02 PM
القهار

القهار : هو الذي ينفذ مشيئته في خلقه بالقهر والسلطان مذل الجبابرة ،
قاصم ظهور الملوك والأكاسر ة ، هو الذي طاحت عند صولته صولة المخلوقين ،
وبادت عند سطوته قوة الخلائق أجمعين ، إذا سلمنا له ما يريد كفانا ما نريد ،
وإن لم نسلّم له ما يريد أتعبنا فيما نريد ، ثم لايكون إلا ما يريد ،
وقيل : هو الذي يقصم ظهور الجبابرة من أعدائه ،
فيقهرهم بالإماتة والإذلال ، ولا موجود إلا وهو مسخر تحت قهره وقدرته
، فالله سبحانه وتعالى هو الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ،
وصرفهم على ما أراد طوعاً وكرهاً

شامخ
06-09-2009, 01:19 AM
الوهاب

الوهاب : هو الذي يهب العطاء دون عوض ، ويمنح الفضل بغير غرض ، ويعطي الحاجة بغير سؤال ، ويبدأ بالعطية ،وهو صاحب الأيادي العلية ، والله تعالى وهاب ، لأنه كثير اللطف والإقبال ، عظيم المن والنوال ، يعطي قبل السؤال ، ويسيغ خصائص الجودي والإفضال ، وهو كثير النعم ، دائم العطاء يعطي كل محتاج ما يحتاج إليه .

الوهاب : هو المنعم على العباد ، وهو وصف يدل على البذل الشامل والعطاء الدائم ، بلا تكلف ولا غرض ولا عوض .

شامخ
06-10-2009, 03:03 AM
الرزاق

الرزاق : هو معطي الرزق ، والرزاق : لا يقال إلا لله تعالى ، والرزاق : هو خالق الأرزاق ، المتفضل بإيصالها إلى خلقه ، المسبب لها الأسباب .

قيل : هو الذي يرزق الخلق أجمعين ، وهو الذي خلق الأرزاق وأعطى الخلائق أرزاقها ، وأوصلها إليهم ، وقيل : الرزاق : هو الذي يمد بفضله كل كائن بما يحفظ مادته وصورته ، فيمد العقول بالعلوم ، والقلوب بالمفهوم ، والأرواح بالتجليات ، والأبدان بالأغذية . وقيل : الرزاق : هو الذي يرزق الأرواح والسرائر ، كما يرزق الأشباح والظواهر ، وقيل : الرزاق : هو خالق الأرزاق والأسباب ، رازق الأبدان بالأطعمة ، ورازق الأرواح بالمعرفة ، وهو وحده مالك الرزق ، من علم ذلك أيقن أن رزقه ليس في يد أحداً غير الله سبحانه وتعالى .
وأخيراً نقول : الرزاق : هو خلق الأرزاق ، وجاعلها في الأحياء الباعث على اكتسابها ، وخلق فيهم أسباب التمتع بها ، والرزق : يشمل المأكل والمشرب والملبس ، ويشمل الأرزاق المعنوية كالعلم والهداية .

ياخالق الرزق للعباد وللوحش
وللطيري ، أنت رازق ُ
فكل شيء إليكَ متجه
وكل قلب إليك مشتاقُ
وأعظم الرزق نور معرفة
له وراء الضلوع إشراق ُ

شامخ
06-20-2009, 09:25 PM
الجبار
الجبار : هو المصلح لأمور غباده مع القهر ، وقيل : هو
العالي الذي لاشيء فوقه ، وهو الذي لا تناله الأيدي ولا
يجري في ملكه غير ما أراد ، وهو من الصفات التي
يستحقها بذاته ، وقيل : وهو الذي جبر مفاقر الخلق ،
وهو على هذا المعنى من صفات فعله .

ويقول عبدالله بن عباس : الجبار : هو الملك العظيم .
ويقول ابن الأنباري : الجبار : في صفة الله تعالى هو
الذي لا يُنال ، وقيل : الجبار : الذي لا تناله يد جائر ،
ولا ينازعه معارض ، وهو الذي تنفذ مشيئته جبراً
ويُظهر أحكامه قهراً ولا يخرج أحدٌ عن قبضة تقديره ، ولا
ينفذ أحدٌ من مشيئته في تقدير أحكامه ، وليس ذلك
إلا لله ، ولا يجبره أحدٌ ولو كان عظيماً في همته .

شامخ
06-23-2009, 08:21 AM
العليم

العليم : هو الذي يعلم تفاصيل الأمور ، وقائق الأشياء وخفايا الضمائر والنفوس ، لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، وقيل : هو الذي أحاط علماً بكل شيء : ظاهره وباطنه ، دقيقه وجليله ، أوله وآخره ، ما تحته وعاقبته ، وهو الذي يعلم ما كان وما يكون ، عنده علم الغيب ، وعلم الساعة ويعلم ما في الأرحام ويعلم نزول الغيث ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأي أرض تموت .


عليم محيط بالوجود بعلــمه
وخالقه بالعلم من قبل خلقه
فإن تبغ عرفان الحقيقة فاقترب
وإن ضقت ذرعاً بالحجاب فألقه
وعارف ما يأتي به الغدُ مودعاً
بألــواح غيـــب ناطــقــات بصدقــه
وما علمه إلا حقــيــقـه ذاتــه
لغير حدود عند عــارف حــقـه