السيف
12-03-2008, 11:45 AM
لاخاب ظنك بالرفيق الموالي === مالك مشاريه على نايد الناس
"""بيت شعري أظنه للسديري كان ماني واهم ""
هذا البيت أصبح مثلا يتمثل فيه العرب وأهل المثل
كثيرا في بعض مواقفهم ،،خاصة المواقف التي يتبين
لهم أمورا كانت خافية عنهم خاصة عندما ،،،يصل الموضوع
إلى إساءة ظن وإلى اتهام بالنوايا لأن هذا الاتهام يهدم كثيرا
من الامور والعلاقات المتينة التي ربطت بين الطرفين باسم
الأخوة ووجود الظن السيء بين الأخوان والمتصاحبين قد نهى الله
سبحانه وتعالى عنه قبل أن يحذر منه السديري " اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم"
وقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
وسوء الظن يقلل من معدن الرجال كما أن صاحبه يعيش بقلق دائم وبتوتر شديد
من أي موقف بريء قد يحصل له ،،،،، واهتزاز الثقة في الإنسان يتلف عليه
أمور عبادته واستفادته مما يقرأ ويتلقى ،،،، وتجده لايشارك الناس في حديثهم
ويكثر من السرحان والتدقيق في المواقف البسيطة التي قد تكون بين الأسرة الواحدة\
ولذلك وجه العتاب الشاعر إلى الذي أساء الظن بالقريب إليه المصاحب له
بأنه ليس له حق على باقي الناس والبعيد من الناس إذا كان أقرب الناس إليه
ما سلم من ظنه ،،،،،، والمشكلة أن هذا الموضوع أيضا سيفسر بإساءة الظن وأني اقصد أحدا
والحقيقة هذه وقفات مع حياة الناس ،،،ومن وقع في تفسير هذا الموضوع على حسب ظنه فليراجع
نفسه وليعالجها من إساءة الظن التي علقت به ،،،،،،،،عموما لايمكن لأحد أن يسلم من إساءة
الظن ولكن ينبغي للإنسان أن يغلب جانب حسن الظن وأن يتعوذ بالله من الشيطان وأن يتذكر
الوقفات الصادقة مع من أساء الظن به ،،،، إذا وقع سوء الظن في قلبه ......
كتبه //// السيف
"""بيت شعري أظنه للسديري كان ماني واهم ""
هذا البيت أصبح مثلا يتمثل فيه العرب وأهل المثل
كثيرا في بعض مواقفهم ،،خاصة المواقف التي يتبين
لهم أمورا كانت خافية عنهم خاصة عندما ،،،يصل الموضوع
إلى إساءة ظن وإلى اتهام بالنوايا لأن هذا الاتهام يهدم كثيرا
من الامور والعلاقات المتينة التي ربطت بين الطرفين باسم
الأخوة ووجود الظن السيء بين الأخوان والمتصاحبين قد نهى الله
سبحانه وتعالى عنه قبل أن يحذر منه السديري " اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم"
وقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
وسوء الظن يقلل من معدن الرجال كما أن صاحبه يعيش بقلق دائم وبتوتر شديد
من أي موقف بريء قد يحصل له ،،،،، واهتزاز الثقة في الإنسان يتلف عليه
أمور عبادته واستفادته مما يقرأ ويتلقى ،،،، وتجده لايشارك الناس في حديثهم
ويكثر من السرحان والتدقيق في المواقف البسيطة التي قد تكون بين الأسرة الواحدة\
ولذلك وجه العتاب الشاعر إلى الذي أساء الظن بالقريب إليه المصاحب له
بأنه ليس له حق على باقي الناس والبعيد من الناس إذا كان أقرب الناس إليه
ما سلم من ظنه ،،،،،، والمشكلة أن هذا الموضوع أيضا سيفسر بإساءة الظن وأني اقصد أحدا
والحقيقة هذه وقفات مع حياة الناس ،،،ومن وقع في تفسير هذا الموضوع على حسب ظنه فليراجع
نفسه وليعالجها من إساءة الظن التي علقت به ،،،،،،،،عموما لايمكن لأحد أن يسلم من إساءة
الظن ولكن ينبغي للإنسان أن يغلب جانب حسن الظن وأن يتعوذ بالله من الشيطان وأن يتذكر
الوقفات الصادقة مع من أساء الظن به ،،،، إذا وقع سوء الظن في قلبه ......
كتبه //// السيف