الجارح
08-21-2009, 03:08 AM
المتابع للخطوات المتخذة حتى الآن لمعالجة الوباء العالمي الخطير والمدعو (أنفلونزا الخنازير) وقانا الله وإياكم شره المستطير وحفظ البلاد والعباد من كل داء سواء ما انتشر عن طريق الهواء أو ذلك الذي أتت به الأهواء..
أقول والله المستعان على ما أقول المتتبع للخطوات المتسارعة من وزراة الصحة والتي أصابتها الكحة بفعل انعدام اللقاح أو شحه! يلحظ التخبط الواضح في مواجهة هذا الوباء الكاسح.. فمرة تلجأ الوزارة المصونة للتطمين الذي هو للبيراقراطيين خير معين ولمخاوف المواطنين الصابرين بمثابة (المورفين)! ومرة أخرى تدلف للشفافية وتمارسها بكل احترافية ثم ما تلبث أن تعود للبيروقراطية التي صمدت عصية في وجه كل عاصفةٍ للتغيير قوية!
الحاصل يا سادة يا كرام أن المؤتمر الأخير لفاصل التوائم الخبير أحدث علامات استفهام كثيرة وعلامات تعجب مثيرة.. فعدد المصابين تضاعف ولا ندري كم منهم على الموت شارف! وعن حجز اللقاحات حدث ولا حرج فالطلبية ستصل أثناء أو ربما بعد موسم الحج! والقاعدة الذهبية في هذا الوضع الحرج لاشك أنها ستكون: الصبر مفتاح الفرج! وأما الحكمة الفريدة (والتي عادة ما تكون من أفواه الوزراء فريدة) فهي قول معاليه أن العالم بأسره لازال يتعلم!! وأن هذا المرض نازلة من النوازل والتجريب والتدريب على أرواح المواطنين حاصلٌ حاصل.. لا مناص من هذا ولا فكاك واتركوا عنكم قول كل حاقد أفاك.. وعليك يا من فقدت القريب والحبيب بفعل جهل الطبيب في التطبيب أن تعلم بعد هذا المؤتمر الصحفي أن هذا الداء لا زال علاجه على العالم خفي، وأن الأطباء لازالوا يطلبون العلم من المهد إلى أن يدخل المريض اللحد!
ثم تأملوا معي في الفائدة الجلية من هذه الأزمة والقاعدة الذهبية: كيف تحول مبدعا إلى بيروقراطي في 30 يوما!
دعونا من هذه الوزارة المثقلة بالأورام على مر الأعوام فالضرب بالميت كما يقولون حرام.. وانظروا لإعلامنا المصون وكيف تعامل مع الأزمة من داخل الحصون.. فالأمر عند رؤساء التحرير لا يستحق كل هذه الضجة وكل العالم حولنا إنما طاروا بالعجة! وعلى كل حال.. فوجود الشيء عند فاقده محال! وعليه فلا فائدة من السؤال.
وقضية القضايا والتي لم تجد حتى الآن التخريج الشرعي الذي يخرج المتابع من الدوار إلى الاستقرار.. هي منع الحجاج والزوار من زيارة المقدس من الديار.. فبينما فتاوى المسيار لا تغيب عن الأنظار! تغيب القضايا النازلة عن أجندة العلماء الأخيار.. فيتيه صاحب القرار.. ويراوح بين النار والنار!
والله من وراء القصد.
:
:
:
منقول
أقول والله المستعان على ما أقول المتتبع للخطوات المتسارعة من وزراة الصحة والتي أصابتها الكحة بفعل انعدام اللقاح أو شحه! يلحظ التخبط الواضح في مواجهة هذا الوباء الكاسح.. فمرة تلجأ الوزارة المصونة للتطمين الذي هو للبيراقراطيين خير معين ولمخاوف المواطنين الصابرين بمثابة (المورفين)! ومرة أخرى تدلف للشفافية وتمارسها بكل احترافية ثم ما تلبث أن تعود للبيروقراطية التي صمدت عصية في وجه كل عاصفةٍ للتغيير قوية!
الحاصل يا سادة يا كرام أن المؤتمر الأخير لفاصل التوائم الخبير أحدث علامات استفهام كثيرة وعلامات تعجب مثيرة.. فعدد المصابين تضاعف ولا ندري كم منهم على الموت شارف! وعن حجز اللقاحات حدث ولا حرج فالطلبية ستصل أثناء أو ربما بعد موسم الحج! والقاعدة الذهبية في هذا الوضع الحرج لاشك أنها ستكون: الصبر مفتاح الفرج! وأما الحكمة الفريدة (والتي عادة ما تكون من أفواه الوزراء فريدة) فهي قول معاليه أن العالم بأسره لازال يتعلم!! وأن هذا المرض نازلة من النوازل والتجريب والتدريب على أرواح المواطنين حاصلٌ حاصل.. لا مناص من هذا ولا فكاك واتركوا عنكم قول كل حاقد أفاك.. وعليك يا من فقدت القريب والحبيب بفعل جهل الطبيب في التطبيب أن تعلم بعد هذا المؤتمر الصحفي أن هذا الداء لا زال علاجه على العالم خفي، وأن الأطباء لازالوا يطلبون العلم من المهد إلى أن يدخل المريض اللحد!
ثم تأملوا معي في الفائدة الجلية من هذه الأزمة والقاعدة الذهبية: كيف تحول مبدعا إلى بيروقراطي في 30 يوما!
دعونا من هذه الوزارة المثقلة بالأورام على مر الأعوام فالضرب بالميت كما يقولون حرام.. وانظروا لإعلامنا المصون وكيف تعامل مع الأزمة من داخل الحصون.. فالأمر عند رؤساء التحرير لا يستحق كل هذه الضجة وكل العالم حولنا إنما طاروا بالعجة! وعلى كل حال.. فوجود الشيء عند فاقده محال! وعليه فلا فائدة من السؤال.
وقضية القضايا والتي لم تجد حتى الآن التخريج الشرعي الذي يخرج المتابع من الدوار إلى الاستقرار.. هي منع الحجاج والزوار من زيارة المقدس من الديار.. فبينما فتاوى المسيار لا تغيب عن الأنظار! تغيب القضايا النازلة عن أجندة العلماء الأخيار.. فيتيه صاحب القرار.. ويراوح بين النار والنار!
والله من وراء القصد.
:
:
:
منقول