ابوجواد
12-09-2008, 02:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لكم مجموعة من الفوائد لعلماء لهم خبرات في الحياة فاإليكم هذه النوادر
1: من أسباب مضاعفة الثواب القيام بالأعمال الصالحة عند المعارضات النفسية، والمعارضات الخارجية، فكلما كانت المعارضات أقوى والدواعي للترك أكثر كان العمل أكمل، وأكثر مضاعفة، وأمثلته كثيرة جدا، ولكن هذا ضابطها. (ابن سعدي)
2
:من يكثر من تبديل الحرف ينتهي بالإفلاس، ومن يصاحب كل يوم صاحبا جديدا لا يبقى له صاحب حق يفزع إليه عند الشدائد. (محمد كرد علي)
3
:إذا غضبت فلا تتكلم، ولا تشر برأي، لأن صفحة عقلك قد تشوشت، فإذا صفا ماؤك أرتك مرآتك الأمور على حقيقتها. (د.محمد الحمد)
4
:تذكر أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك. (ديل كارنيجي)
5
:لا ينبغي للمرء أن يعتد بعلمه ورأيه ما لم يذاكره ذوو الألباب، ولم يجامعوه عليه، فإنه لا يستكمل علم الأشياء بالعقل الفرد. (ابن المقفع)
6
:ما كانت الدنيا هم رجل قط إلا لزم قلبه أربع خصال: فقر لا يدرك غناه، وهم لا ينقضي مداه، وشغل لا ينفد أولاه، وأمل لا يبلغ منتهاه. (عمر بن الخطاب)
7
:في قوله -تعالى-: (وأهش بها على غنمي) دليل على أن موسى كان يرعى الغنم، وما من نبي إلا وقد رعى الغنم، ولعل السر في ذلك حصول التدرج من رعيا الغنم إلى رعيا الأمم، فالغنم فيها الهزيلة، والقوية، والملائمة، والنافرة، والسريعة، والبطيئة فيحتاج راعيهاإلى صبر ومداراة وسعة بال ومراعاة، وهكذا الحال بالنسبة للبشر. (د. محمد الحمد)
8
:كان الشيخ طاهر الجزائري يقول لبعض تلاميذه: تعلم كل يوم مسألة، واخرج للنزهة، ولا تتعب نفسك كثيرا، فلا خير للمرء بإكراهه على معاطاة أمر تضيق به نفسه.
9
:من استقرأ أحوال العالم في جميع الفرق يتبين له أنه لم يكن قط طائفة أعظم اتفاقا على الهدى والرشد، وأبعد عن الفتنة والتفرق والاختلاف من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين هم خير الخلق بشهادة الله لهم بذلك. (ابن تيمية)
10
:إن يوما باقيا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يستهان به. (الرافعي)
11
:قال ابن عقيل الحنبلي: إني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة.
12
:أذن الله له -صلى الله عليه وسلم- بالاستشارة وهو غني عنها بما يأتيه من وحي السماء تطييبا لنفوس أصحابه، وتقريرا لسنة المشاورة للأمة من بعده. (محمد الخضر حسين)
13
:على العالم المتشبع بالاطلاع على مقاصد الشريعة، وتصاريفها أن يفرق بين مقامات خطابها، فإن منها مقام موعظة، وترغيب، وترهيب، وتبشير، وتحذير، ومنها مقام تعليم، وتحقيق، فيرد كل وارد من نصوص الشريعة إلى مورده اللائق، ولا تتجاذبه المتعارضات مجاذبة المماذق. (ابن عاشور)
14:كثيرا ما تكون حدة العواطف نتيجة قصر النظر وضيق العقل، فإذا وسع أفقه، وجرب الحياة، ودرس الأشياء ونتائجها علم كيف يضبط نفسه. (أحمد أمين)
15
:لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله -عز وجل- في دعاء إلى حق، وفي حماية للحريم، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك -تعالى- وفي نصر مظلوم.
وباذل نفسه في عرض دنيا كبائع الياقوت بالحصى. (ابن حزم)
أقدم لكم مجموعة من الفوائد لعلماء لهم خبرات في الحياة فاإليكم هذه النوادر
1: من أسباب مضاعفة الثواب القيام بالأعمال الصالحة عند المعارضات النفسية، والمعارضات الخارجية، فكلما كانت المعارضات أقوى والدواعي للترك أكثر كان العمل أكمل، وأكثر مضاعفة، وأمثلته كثيرة جدا، ولكن هذا ضابطها. (ابن سعدي)
2
:من يكثر من تبديل الحرف ينتهي بالإفلاس، ومن يصاحب كل يوم صاحبا جديدا لا يبقى له صاحب حق يفزع إليه عند الشدائد. (محمد كرد علي)
3
:إذا غضبت فلا تتكلم، ولا تشر برأي، لأن صفحة عقلك قد تشوشت، فإذا صفا ماؤك أرتك مرآتك الأمور على حقيقتها. (د.محمد الحمد)
4
:تذكر أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك. (ديل كارنيجي)
5
:لا ينبغي للمرء أن يعتد بعلمه ورأيه ما لم يذاكره ذوو الألباب، ولم يجامعوه عليه، فإنه لا يستكمل علم الأشياء بالعقل الفرد. (ابن المقفع)
6
:ما كانت الدنيا هم رجل قط إلا لزم قلبه أربع خصال: فقر لا يدرك غناه، وهم لا ينقضي مداه، وشغل لا ينفد أولاه، وأمل لا يبلغ منتهاه. (عمر بن الخطاب)
7
:في قوله -تعالى-: (وأهش بها على غنمي) دليل على أن موسى كان يرعى الغنم، وما من نبي إلا وقد رعى الغنم، ولعل السر في ذلك حصول التدرج من رعيا الغنم إلى رعيا الأمم، فالغنم فيها الهزيلة، والقوية، والملائمة، والنافرة، والسريعة، والبطيئة فيحتاج راعيهاإلى صبر ومداراة وسعة بال ومراعاة، وهكذا الحال بالنسبة للبشر. (د. محمد الحمد)
8
:كان الشيخ طاهر الجزائري يقول لبعض تلاميذه: تعلم كل يوم مسألة، واخرج للنزهة، ولا تتعب نفسك كثيرا، فلا خير للمرء بإكراهه على معاطاة أمر تضيق به نفسه.
9
:من استقرأ أحوال العالم في جميع الفرق يتبين له أنه لم يكن قط طائفة أعظم اتفاقا على الهدى والرشد، وأبعد عن الفتنة والتفرق والاختلاف من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين هم خير الخلق بشهادة الله لهم بذلك. (ابن تيمية)
10
:إن يوما باقيا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يستهان به. (الرافعي)
11
:قال ابن عقيل الحنبلي: إني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة.
12
:أذن الله له -صلى الله عليه وسلم- بالاستشارة وهو غني عنها بما يأتيه من وحي السماء تطييبا لنفوس أصحابه، وتقريرا لسنة المشاورة للأمة من بعده. (محمد الخضر حسين)
13
:على العالم المتشبع بالاطلاع على مقاصد الشريعة، وتصاريفها أن يفرق بين مقامات خطابها، فإن منها مقام موعظة، وترغيب، وترهيب، وتبشير، وتحذير، ومنها مقام تعليم، وتحقيق، فيرد كل وارد من نصوص الشريعة إلى مورده اللائق، ولا تتجاذبه المتعارضات مجاذبة المماذق. (ابن عاشور)
14:كثيرا ما تكون حدة العواطف نتيجة قصر النظر وضيق العقل، فإذا وسع أفقه، وجرب الحياة، ودرس الأشياء ونتائجها علم كيف يضبط نفسه. (أحمد أمين)
15
:لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله -عز وجل- في دعاء إلى حق، وفي حماية للحريم، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك -تعالى- وفي نصر مظلوم.
وباذل نفسه في عرض دنيا كبائع الياقوت بالحصى. (ابن حزم)