أبو اسماء
10-02-2009, 04:09 PM
عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا"
((متفق عليه))
وعند النسائي من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
" من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام "
وعند الترمذي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض "
وهذين الحديثين في صحيح الجامع الصغير للشيخ الألباني رحمه الله .
اختلف العلماء رحمهم الله في معنى في سبيل الله فقيل المراد في الجهاد وفي غزو الأعداء وهذا اختيار ابن الجوزي لأنه يجمع بين مجاهدة العدو وبين الصيام فالصيام من العبادات البدنية والجهاد من العبادات المالية والبدنية فيجمع بين الأمرين فيحصل على الثواب والأجر الجزيل .
ورجح القرطبي بأن المراد في سبيل الله أي في مرضاة الله فيصوم قاصداً بذلك وجه الله .
وقد استظهر ابن حجر رحمه الله في فتح الباري بأن الحديث أعم من هذا كله فيشمل الجهاد وغيره وهذا هو المعتمد والخبر عام فنحمل الحديث على من صام في الجهاد ومن صام في أي يوم يقصد وجه الله والدار الآخرة ويدخل بذلك على الصحيح صيام رمضان إذا صامه إيماناً واحتساباً باعد الله بكل يوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ، فإن قيل لماذا خص الخريف من بين فصول العام ؟ فالجواب أنه خص لأنه أزكى الفصول وفيه تجنى الثمار ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله في فتح الباري والمراد بالخريف هنا العام أي باعد الله وجهه عن النار سبعين عاماً .
" ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا"
((متفق عليه))
وعند النسائي من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
" من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام "
وعند الترمذي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض "
وهذين الحديثين في صحيح الجامع الصغير للشيخ الألباني رحمه الله .
اختلف العلماء رحمهم الله في معنى في سبيل الله فقيل المراد في الجهاد وفي غزو الأعداء وهذا اختيار ابن الجوزي لأنه يجمع بين مجاهدة العدو وبين الصيام فالصيام من العبادات البدنية والجهاد من العبادات المالية والبدنية فيجمع بين الأمرين فيحصل على الثواب والأجر الجزيل .
ورجح القرطبي بأن المراد في سبيل الله أي في مرضاة الله فيصوم قاصداً بذلك وجه الله .
وقد استظهر ابن حجر رحمه الله في فتح الباري بأن الحديث أعم من هذا كله فيشمل الجهاد وغيره وهذا هو المعتمد والخبر عام فنحمل الحديث على من صام في الجهاد ومن صام في أي يوم يقصد وجه الله والدار الآخرة ويدخل بذلك على الصحيح صيام رمضان إذا صامه إيماناً واحتساباً باعد الله بكل يوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ، فإن قيل لماذا خص الخريف من بين فصول العام ؟ فالجواب أنه خص لأنه أزكى الفصول وفيه تجنى الثمار ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله في فتح الباري والمراد بالخريف هنا العام أي باعد الله وجهه عن النار سبعين عاماً .