شامخ
10-17-2009, 08:31 AM
بذهاب مئات الآلاف من الأطفال إلى مدارسهم اليوم..لبدء عامهم الدراسي الجديد..وسط مخاوف كبيرة من احتمالات تعرض بعضهم لفيروس (أنفلونزا الخنازير)..لابد وأن نتساءل بكل تجرد..
ما هي درجة الأمان المتوفرة داخل هذه المدارس بعد الاستعدادات الكبيرة التي أعلنت وزارة التربية والتعليم عنها وشملت مدارس البنين والبنات بالتعليم الحكومي..وإن لم نسمع شيئاً كثيراً عن مدارس التعليم الأهلي؟!
وأجيب..
بأن تلك الاستعدادات قد تكون وافية بالغرض منها في المدن الرئيسة أو المدن القريبة منها..لكن آلاف المدارس المنتشرة في الأرياف..تعاني كثيراً من عدم توفر أبسط المقومات المساعدة على (التعلم) فما بالنا على مقاومة أوبئة خطيرة وفتاكة ومفاجئة..
وأنا متأكد أن سمو وزير التربية والتعليم..بما عرف عنه من حس وطني وإنساني..وكذلك نائبه الأول..ونائبيه لتعليم البنين والبنات..مهتمون بهذه الناحية كثيراً..
فما صرفناه على الاستعدادات الضخمة لمواجهة وباء أنفلونزا الخنازير -وهو كثير جداً- كان يمكن أن يوجه لتطوير البنية التحتية لمئات الآلاف من المدارس (المهترئة) أو (المتداعية) أو (الشبيهة) بالكهوف..والأحواش المفتوحة..أو (العشش) المتهالكة..فضلاً عن أن الكثير من أساسيات العملية التعليمية وتجهيزاتها هي بحاجة إلى استكمال حتى في حدها الأدنى كالتكييف..والمياه النظيفة.. والمقاعد والكراسي الملائمة للفئات العمرية المختلفة..فما بالنا بالنقص في الكوادر البشرية من معلمين ومعلمات..ومن تجهيزات أخرى ضرورية لإتمام عملية تعليم صحيحة..
صحيح أن الإنفاق لمواجهة الوباء..كان ضرورياً..
لكن الإنفاق –في ظل مراجعة الأوليات- سيكون أكثر ضرورة..في حالة توجيهه إلى معالجة أوضاع البنية الأساسية للعملية التعليمية في شمال المملكة وجنوبها وشرقها وغربها..
وما أتمناه هو..أن تقوم الوزارة بتقويم شامل وأمين لأوضاع مناطقنا التعليمية (النائية)..وأن تعطيها أولوية مطلقة في الإنفاق..وأن تعالج أوجه النقص والاختلال الكبيرة فيها..قبل أن تتحول أكثرها إلى بؤر للإرهاب..ومواطن للتخلف..جراء العزلة التي تعيشها..وعدم اكتمال بنيتها الأساسية..وقصور الإنفاق عليها..وعدم سد احتياجاتها..
وسوف يُسأل مديرو التعليم في هذه المناطق أمام الله سبحانه وتعالى عن سكوتهم على هذا الحال.. أو تُسأل أجهزة الوزارة –في الماضي- عن عدم اهتمامها بما تضمنته تقاريرهم..ومطالباتهم المتكررة بتحسين الأوضاع دون فائدة تذكر..
أقول هذا اليوم لأنني أعرف مدى حرارة سمو الأمير فيصل بن عبدالله وحرصه الشديد على أن يغير وجه التعليم في بلادنا عما كان عليه قبل مجيئه..وفقه الله وأعانه وحقق آماله وآمالنا الكبيرة فيه..
ضمير مستتر:
** ( بعض المال ينعش أمة..وبعضه لا يترك أثراً فيها..)
.
/
.
د. هاشم عبده هاشم
ما هي درجة الأمان المتوفرة داخل هذه المدارس بعد الاستعدادات الكبيرة التي أعلنت وزارة التربية والتعليم عنها وشملت مدارس البنين والبنات بالتعليم الحكومي..وإن لم نسمع شيئاً كثيراً عن مدارس التعليم الأهلي؟!
وأجيب..
بأن تلك الاستعدادات قد تكون وافية بالغرض منها في المدن الرئيسة أو المدن القريبة منها..لكن آلاف المدارس المنتشرة في الأرياف..تعاني كثيراً من عدم توفر أبسط المقومات المساعدة على (التعلم) فما بالنا على مقاومة أوبئة خطيرة وفتاكة ومفاجئة..
وأنا متأكد أن سمو وزير التربية والتعليم..بما عرف عنه من حس وطني وإنساني..وكذلك نائبه الأول..ونائبيه لتعليم البنين والبنات..مهتمون بهذه الناحية كثيراً..
فما صرفناه على الاستعدادات الضخمة لمواجهة وباء أنفلونزا الخنازير -وهو كثير جداً- كان يمكن أن يوجه لتطوير البنية التحتية لمئات الآلاف من المدارس (المهترئة) أو (المتداعية) أو (الشبيهة) بالكهوف..والأحواش المفتوحة..أو (العشش) المتهالكة..فضلاً عن أن الكثير من أساسيات العملية التعليمية وتجهيزاتها هي بحاجة إلى استكمال حتى في حدها الأدنى كالتكييف..والمياه النظيفة.. والمقاعد والكراسي الملائمة للفئات العمرية المختلفة..فما بالنا بالنقص في الكوادر البشرية من معلمين ومعلمات..ومن تجهيزات أخرى ضرورية لإتمام عملية تعليم صحيحة..
صحيح أن الإنفاق لمواجهة الوباء..كان ضرورياً..
لكن الإنفاق –في ظل مراجعة الأوليات- سيكون أكثر ضرورة..في حالة توجيهه إلى معالجة أوضاع البنية الأساسية للعملية التعليمية في شمال المملكة وجنوبها وشرقها وغربها..
وما أتمناه هو..أن تقوم الوزارة بتقويم شامل وأمين لأوضاع مناطقنا التعليمية (النائية)..وأن تعطيها أولوية مطلقة في الإنفاق..وأن تعالج أوجه النقص والاختلال الكبيرة فيها..قبل أن تتحول أكثرها إلى بؤر للإرهاب..ومواطن للتخلف..جراء العزلة التي تعيشها..وعدم اكتمال بنيتها الأساسية..وقصور الإنفاق عليها..وعدم سد احتياجاتها..
وسوف يُسأل مديرو التعليم في هذه المناطق أمام الله سبحانه وتعالى عن سكوتهم على هذا الحال.. أو تُسأل أجهزة الوزارة –في الماضي- عن عدم اهتمامها بما تضمنته تقاريرهم..ومطالباتهم المتكررة بتحسين الأوضاع دون فائدة تذكر..
أقول هذا اليوم لأنني أعرف مدى حرارة سمو الأمير فيصل بن عبدالله وحرصه الشديد على أن يغير وجه التعليم في بلادنا عما كان عليه قبل مجيئه..وفقه الله وأعانه وحقق آماله وآمالنا الكبيرة فيه..
ضمير مستتر:
** ( بعض المال ينعش أمة..وبعضه لا يترك أثراً فيها..)
.
/
.
د. هاشم عبده هاشم