أبو راكان
10-18-2009, 06:36 PM
يحاول وصيف دوري زين السعودي للمحترفين الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال استعادة صدارة الدوري مؤقتا عندما يحل مساء اليوم الأحد ضيفا على صاحب المركز الرابع الأهلي في جدة في أقوى مواجهات المرحلة الخامسة.. والتي سيلعب فيها الشباب مع الفتح في الأحساء.. ونجران مع الوحدة في مكة المكرمة.. ويأمل الشباب في تعثر الهلال ليكون هو المتصدر لحين يكمل الاتحاد مباراته المؤجلة من المرحلة الرابعة أمام نجران.. وكانت المرحلة الخامسة انطلقت مقدمة يومي 4 و5 من الشهر بفوز الاتحاد على الحزم والنصر على القادسية.. وتم تأجيل مباراة الاتفاق والرائد إلى وقت لاحق لظروف مشاركة الاتفاق الخليجية.. وفيما يلي التفاصيل:
يسعى الهلال لتحقيق العودة من جدة بالفوز على الأهلي من أجل أن يخطف الصدارة مؤقتا واستغلال كونه لعب مباراة واحدة أكثر من المتصدر الاتحاد.. عندما يرفع رصيده إلى 13 نقطة.. إلا أن مهمته لن تكون سهلة.. فصاحب الوصافة حاليا (بفارق الأهداف عن الشباب الثالث) عليه أن يتجاوز صاحب المركز الرابع الأهلي بين جماهيره وفي عقر داره.. وفي وقت يعرف فيه الأهلاويون جيدا أن خسارتهم اليوم ستبعدهم أكثر عن المنافسة على اللقب فيما سيكون فوزهم بمثابة استعادة توازن بعد خسارتهم في آخر مبارياتهم من الشباب.ستكون مباراة مثيرة بلا شك كما كانت أغلب مباريات الهلال والأهلي من قبل.. فكل عناصر الإثارة ستكون متوفرة.. نجوم تعج بهم صفوف الفريقين في الجانبين.. واستعداد جيد، والأهم رغبة المنافسة على اللقب.فنيا.. يبدو الهلال صاحب اليد الطولى في آخر مواجهات الفريقين.. وهو يملك لاعبين جيدين يقودهم ياسر القحطاني مع المدافعين الدوليين أسامة هوســـاوي وماجد المرشدي وعبدالله الزوري.. وفي الوسط أحمد الفريدي ومحمد الشلهوب.. ولاعبين غير سعوديين هم الأبرز.. رادوي في الوسط الدفاعي والكوري الجنوبي لي في الظهير الأيمن والسويدي كريستيان ولهامسون في الوسط الهجومي والبرازيلي الشهير تياجو نيفيز في صناعة اللعب.
أما في الأهلي فيعول مدربه الفارو كثيرا على قدرات مهاجمه الأرجنتيني توليدو الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن مع فريقه منها هدفي الفوز على الاتفاق وهو سيتواجد في الهجوم إلى جوار حسن الراهب.. ولكنه سيفتقد لخدمات مالك معاذ المبتعد للإصابة.. ولديه ورقة رابحة متمثلة في لاعب الهلال السابق بدر الخراشي.. في الوسط هناك العماني الجديد كانو مع تيسير الجاسم.. ويملك خط دفاع جيد وحراسة مميزة.. ولكنها بالطبع لا تقارن بالهلال.
يرغب الأهلاويـــون في المنافسة على لقب الدوري بعد غياب لأكثر من ثمان سنوات عن ذلك الشرف.. ومن أجل ذلك عليهم استغلال الأرض والجمهور لإسقاط الهلال.
رقميا يتفــــوق الهلال هجوميا.. والأهلي دفاعيــا.. سجل الهلاليون 11 هدفا في أربع مباريات (بمعدل 2.75 من الهدف في المباراة 9 فيما سجل الأهلاويون أربعة أهداف فقط في ثلاث مباريات (بمعدل 1.3 من الهدف في المباراة).فيما اهتزت شباك الهلال أربع مرات في أربع مباريات واهتزت شباك الأهلي مرتين في ثلاث مباريات.. من الصعب قول الكثير عن تلك الأرقام فما زلنا في البداية. تعادل الهلال في آخر مبارياته مع منافسه التقليدي النصر 2-2 وهو أول تعثر هلالي في الدوري بعد ثلاثة انتصارات ولم يذق طعم الخسارة حتى الآن.. فيما مني الأهلي بخسارته الأولى في الدوري على يد مضيفه الشباب في الرياض بعد فوزين.. والنقاط الثلاث المتاحة له اليوم هي فرصته في تجاوز تلك السقطة.
بقية المباريات
يطمح صاحب المركز الثالث في الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في تعثر الهلال مع فوزه على صاحب المركز السادس الفتح كي يخطف الصدارة مؤقتا من الاتحاد.. أو على الأقل تحقيق فوز كبير على الفتح يجعله يتجاوز فارق الأهداف مع الهلال.. ومع أن الشباب الطرف الأقوى في مواجهة اليوم إلا أن الفتح الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره برهن على أنه صعب المراس عندما يلعب في الأحساء.. ونجح في آخر مبارياته في الفوز على الاتفاق بهدف دون رد وبالكاد نجح الاتحاد في الفوز عليه في أولى مباريات الدوري بهدفين لهدف.. بيد أن الشباب يظل الطرف المرشح للفوز.. وهو يملك كل نقاط التفوق الفنية والرقمية على خصمه.
سجل الشبابيون تسعة أهداف في أربع مباريات (معدل 2.25 هدف في المباراة) ولم تهتز شباكهم إلا في أربع مناسبات (بمعدل هدف في كل مباراة) فيما لم يسجل الفتح سوى خمسة أهداف في أربع مباريات واهتزت شباكه مثلها (معدل 1.25 هدف في المباراة في الحالتين).ويعول الشبابيون على الليبي طارق التايب مع الهداف ناصر الشمراني والكنغولي فلافيو والأسترالي آدم والبرازيلي كماتشو في الفوز. فيما يعتمد مدرب الفتح على فيصل سيف في الوسط وعلى فيصل الجمعان في الهجوم.. إضافة للاعبين غير السعوديين إيمانويل ورمزي بن يونس.حسنا.. بهذا الوضع يبدو الشباب قريبا جدا من الفوز إن لم تحدث مفاجأة حقيقية.
وفي مكة المكرمة يحاول الوحدة صاحب المركز العاشر تلافي سقطات البداية التي أربكتهم كثيرا حتى الآن على حساب متذيل الترتيب العام نجران البعيد عن أجواء الدوري جراء تأجيل مباراته في المرحلة الرابعة مع الاتحاد. لا يملك الوحدة سوى نقطتين جناهما من تعادلين أمام الاتفاق والشباب فيما خسر مباراتين أمام الهلال ومن القادسية بهدف دون رد.فيما لا يملك نجران سوى نقطة جناها من تعادل وحيد مع القادسية وخسارتين من الشباب والهلال والأخيرة كانت أقسى لأنه خسر بخماسية نظيفة.. ولم يظهر نجران حتى الآن بالمستوى المتوقع من فريق تعود على إحراج الكبار.. وبدا أن خطوات إدارته لتقوية صفوف الفريق هذا الموسم باءت بالفشل.. فالمركز الأخير هو أسوأ بداية لنجران منذ صعوده لأندية الدرجة الممتازة قبل موسمين.
وكون المباراة تلعب في مكة المكرمة حيث يستقر الوحدة فسيكون هذا في صالح فرسان مكة.. وضد مصالح نجران.
يسعى الهلال لتحقيق العودة من جدة بالفوز على الأهلي من أجل أن يخطف الصدارة مؤقتا واستغلال كونه لعب مباراة واحدة أكثر من المتصدر الاتحاد.. عندما يرفع رصيده إلى 13 نقطة.. إلا أن مهمته لن تكون سهلة.. فصاحب الوصافة حاليا (بفارق الأهداف عن الشباب الثالث) عليه أن يتجاوز صاحب المركز الرابع الأهلي بين جماهيره وفي عقر داره.. وفي وقت يعرف فيه الأهلاويون جيدا أن خسارتهم اليوم ستبعدهم أكثر عن المنافسة على اللقب فيما سيكون فوزهم بمثابة استعادة توازن بعد خسارتهم في آخر مبارياتهم من الشباب.ستكون مباراة مثيرة بلا شك كما كانت أغلب مباريات الهلال والأهلي من قبل.. فكل عناصر الإثارة ستكون متوفرة.. نجوم تعج بهم صفوف الفريقين في الجانبين.. واستعداد جيد، والأهم رغبة المنافسة على اللقب.فنيا.. يبدو الهلال صاحب اليد الطولى في آخر مواجهات الفريقين.. وهو يملك لاعبين جيدين يقودهم ياسر القحطاني مع المدافعين الدوليين أسامة هوســـاوي وماجد المرشدي وعبدالله الزوري.. وفي الوسط أحمد الفريدي ومحمد الشلهوب.. ولاعبين غير سعوديين هم الأبرز.. رادوي في الوسط الدفاعي والكوري الجنوبي لي في الظهير الأيمن والسويدي كريستيان ولهامسون في الوسط الهجومي والبرازيلي الشهير تياجو نيفيز في صناعة اللعب.
أما في الأهلي فيعول مدربه الفارو كثيرا على قدرات مهاجمه الأرجنتيني توليدو الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن مع فريقه منها هدفي الفوز على الاتفاق وهو سيتواجد في الهجوم إلى جوار حسن الراهب.. ولكنه سيفتقد لخدمات مالك معاذ المبتعد للإصابة.. ولديه ورقة رابحة متمثلة في لاعب الهلال السابق بدر الخراشي.. في الوسط هناك العماني الجديد كانو مع تيسير الجاسم.. ويملك خط دفاع جيد وحراسة مميزة.. ولكنها بالطبع لا تقارن بالهلال.
يرغب الأهلاويـــون في المنافسة على لقب الدوري بعد غياب لأكثر من ثمان سنوات عن ذلك الشرف.. ومن أجل ذلك عليهم استغلال الأرض والجمهور لإسقاط الهلال.
رقميا يتفــــوق الهلال هجوميا.. والأهلي دفاعيــا.. سجل الهلاليون 11 هدفا في أربع مباريات (بمعدل 2.75 من الهدف في المباراة 9 فيما سجل الأهلاويون أربعة أهداف فقط في ثلاث مباريات (بمعدل 1.3 من الهدف في المباراة).فيما اهتزت شباك الهلال أربع مرات في أربع مباريات واهتزت شباك الأهلي مرتين في ثلاث مباريات.. من الصعب قول الكثير عن تلك الأرقام فما زلنا في البداية. تعادل الهلال في آخر مبارياته مع منافسه التقليدي النصر 2-2 وهو أول تعثر هلالي في الدوري بعد ثلاثة انتصارات ولم يذق طعم الخسارة حتى الآن.. فيما مني الأهلي بخسارته الأولى في الدوري على يد مضيفه الشباب في الرياض بعد فوزين.. والنقاط الثلاث المتاحة له اليوم هي فرصته في تجاوز تلك السقطة.
بقية المباريات
يطمح صاحب المركز الثالث في الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في تعثر الهلال مع فوزه على صاحب المركز السادس الفتح كي يخطف الصدارة مؤقتا من الاتحاد.. أو على الأقل تحقيق فوز كبير على الفتح يجعله يتجاوز فارق الأهداف مع الهلال.. ومع أن الشباب الطرف الأقوى في مواجهة اليوم إلا أن الفتح الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره برهن على أنه صعب المراس عندما يلعب في الأحساء.. ونجح في آخر مبارياته في الفوز على الاتفاق بهدف دون رد وبالكاد نجح الاتحاد في الفوز عليه في أولى مباريات الدوري بهدفين لهدف.. بيد أن الشباب يظل الطرف المرشح للفوز.. وهو يملك كل نقاط التفوق الفنية والرقمية على خصمه.
سجل الشبابيون تسعة أهداف في أربع مباريات (معدل 2.25 هدف في المباراة) ولم تهتز شباكهم إلا في أربع مناسبات (بمعدل هدف في كل مباراة) فيما لم يسجل الفتح سوى خمسة أهداف في أربع مباريات واهتزت شباكه مثلها (معدل 1.25 هدف في المباراة في الحالتين).ويعول الشبابيون على الليبي طارق التايب مع الهداف ناصر الشمراني والكنغولي فلافيو والأسترالي آدم والبرازيلي كماتشو في الفوز. فيما يعتمد مدرب الفتح على فيصل سيف في الوسط وعلى فيصل الجمعان في الهجوم.. إضافة للاعبين غير السعوديين إيمانويل ورمزي بن يونس.حسنا.. بهذا الوضع يبدو الشباب قريبا جدا من الفوز إن لم تحدث مفاجأة حقيقية.
وفي مكة المكرمة يحاول الوحدة صاحب المركز العاشر تلافي سقطات البداية التي أربكتهم كثيرا حتى الآن على حساب متذيل الترتيب العام نجران البعيد عن أجواء الدوري جراء تأجيل مباراته في المرحلة الرابعة مع الاتحاد. لا يملك الوحدة سوى نقطتين جناهما من تعادلين أمام الاتفاق والشباب فيما خسر مباراتين أمام الهلال ومن القادسية بهدف دون رد.فيما لا يملك نجران سوى نقطة جناها من تعادل وحيد مع القادسية وخسارتين من الشباب والهلال والأخيرة كانت أقسى لأنه خسر بخماسية نظيفة.. ولم يظهر نجران حتى الآن بالمستوى المتوقع من فريق تعود على إحراج الكبار.. وبدا أن خطوات إدارته لتقوية صفوف الفريق هذا الموسم باءت بالفشل.. فالمركز الأخير هو أسوأ بداية لنجران منذ صعوده لأندية الدرجة الممتازة قبل موسمين.
وكون المباراة تلعب في مكة المكرمة حيث يستقر الوحدة فسيكون هذا في صالح فرسان مكة.. وضد مصالح نجران.