شامخ
12-15-2008, 01:44 AM
http://www10.0zz0.com/2008/12/14/22/515668054.jpg
"الحرب مع العراق لم تنته". بهذه الكلمات ودع الرئيس الأميركي جورج بوش العراق في زيارة مفاجئة أرادها وداعيَّة للبلد الذي تتواجد فيه قواته منذ خمس سنوات، لكنَّ أحد الصحافيين العراقيين أضفى عليها أقصى درجات التشويق جاعلاً منها زيارة تاريخيَّة. فخلال المؤتمر الصحافي الذي جمع بوش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، خلع منتظر الزيدي مراسل قناة البغداديَّة حذاءه ليقذف به باتجاه بوش الذي نجح في تفادي الضربة الأولى، قبل أن يعاجله الزيدي بالفردة الثانية من الحذاء ناعتًا الرئيس الأميركي بـ"الكلب".
http://www6.0zz0.com/2008/12/14/22/310392872.jpg
ولم يصب الرئيس الاميركي بالاذى. وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ اي منهما. وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد".
فنهض صحافي عراقي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين". واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 44 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر"!.
وستنتهي رئاسة بوش في البيت الابيض في غضون 37 يوماً، وقد وصل بغداد للتوقيع بصورة مفاجئة للتوقيع على الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن والتي تضمن انسحاباً اميركياً بحلول العام 2011.
http://www9.0zz0.com/2008/12/14/22/418311525.jpg
أبو القنادر في مواجهة إخفاق أم المعارك
يتذكر العراقيون الشعار الشهير الذي رفع في شوارع العراق خلال الاربعينات (نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها) والذي ظهر وقتها بسبب ما اتهمت به الحكومة العراقية من انها موالية للاستعمار البريطاني، حيث كان صالح جبر وزيراً للداخلية في عهد رئيس الوزراء الشهير نوري السعيد وقد كلف من قبل السعيد بأن يتصدى للتظاهرات التي اجتاحت بغداد والعديد من المدن العراقية الرئيسية الاخرى احتجاجاً على توقيع اتفاقية تؤكد التواجد البريطاني وسيطرته في العراق.
القندرة في محطات
وتعود مفردة القندرة للظهور في كتاب (مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام) لجواد هاشم الذي يؤكد ان الاخير سمع من الرئيس العراقي السابق احمد حسن البكر ما يفيد بأنه اذا ظلت الاجيال الجديدة لحزب البعث العربي الاشتراكي تتصرف كما تصرف الشيوعيون في عهد عبد الكريم قاسم فأن الشعب "سيطردنا بالقندرة"، في اشارة الى جيل الرئيس العراقي التالي له صدام حسين الذي بنى سلطة امنية قوية داخل سلطة البكر.
كما استخدم رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني مفردة (القندرة) في احدى جلسات البرلمان التي نقلت مباشرة على الهواء حينما قال "ان اي قانون لا يتوافق مع الاسلام اضربه بالقندرة" في رد على مداخلات من عضوات في البرلمان الذي انشئ بعد دخول القوات الاميركية الى بغداد في ابريل 2003.
/
.
/
نقلا عن جريدة إيلاف
بتصرف
"الحرب مع العراق لم تنته". بهذه الكلمات ودع الرئيس الأميركي جورج بوش العراق في زيارة مفاجئة أرادها وداعيَّة للبلد الذي تتواجد فيه قواته منذ خمس سنوات، لكنَّ أحد الصحافيين العراقيين أضفى عليها أقصى درجات التشويق جاعلاً منها زيارة تاريخيَّة. فخلال المؤتمر الصحافي الذي جمع بوش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، خلع منتظر الزيدي مراسل قناة البغداديَّة حذاءه ليقذف به باتجاه بوش الذي نجح في تفادي الضربة الأولى، قبل أن يعاجله الزيدي بالفردة الثانية من الحذاء ناعتًا الرئيس الأميركي بـ"الكلب".
http://www6.0zz0.com/2008/12/14/22/310392872.jpg
ولم يصب الرئيس الاميركي بالاذى. وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ اي منهما. وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد".
فنهض صحافي عراقي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين". واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 44 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر"!.
وستنتهي رئاسة بوش في البيت الابيض في غضون 37 يوماً، وقد وصل بغداد للتوقيع بصورة مفاجئة للتوقيع على الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن والتي تضمن انسحاباً اميركياً بحلول العام 2011.
http://www9.0zz0.com/2008/12/14/22/418311525.jpg
أبو القنادر في مواجهة إخفاق أم المعارك
يتذكر العراقيون الشعار الشهير الذي رفع في شوارع العراق خلال الاربعينات (نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها) والذي ظهر وقتها بسبب ما اتهمت به الحكومة العراقية من انها موالية للاستعمار البريطاني، حيث كان صالح جبر وزيراً للداخلية في عهد رئيس الوزراء الشهير نوري السعيد وقد كلف من قبل السعيد بأن يتصدى للتظاهرات التي اجتاحت بغداد والعديد من المدن العراقية الرئيسية الاخرى احتجاجاً على توقيع اتفاقية تؤكد التواجد البريطاني وسيطرته في العراق.
القندرة في محطات
وتعود مفردة القندرة للظهور في كتاب (مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام) لجواد هاشم الذي يؤكد ان الاخير سمع من الرئيس العراقي السابق احمد حسن البكر ما يفيد بأنه اذا ظلت الاجيال الجديدة لحزب البعث العربي الاشتراكي تتصرف كما تصرف الشيوعيون في عهد عبد الكريم قاسم فأن الشعب "سيطردنا بالقندرة"، في اشارة الى جيل الرئيس العراقي التالي له صدام حسين الذي بنى سلطة امنية قوية داخل سلطة البكر.
كما استخدم رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني مفردة (القندرة) في احدى جلسات البرلمان التي نقلت مباشرة على الهواء حينما قال "ان اي قانون لا يتوافق مع الاسلام اضربه بالقندرة" في رد على مداخلات من عضوات في البرلمان الذي انشئ بعد دخول القوات الاميركية الى بغداد في ابريل 2003.
/
.
/
نقلا عن جريدة إيلاف
بتصرف