البرنس
11-06-2009, 10:05 PM
العدد 1386 / 2009-10-28
لقي شخص مصرعه مساء أمس الأول على طريق الدمام ـ القيصومة بعد اصطدام شاحنته بشاحنة يقودها شقيقه الذي كان ينتظره على الطريق على بعد 30 كيلومترا من مدينة القيصومة.
لم يخطر ببال أحد شباب مدينة القيصومة أن اتصاله بشقيقه سيكون سببا بعد إرادة الله في وفاته.
وكان شقيقان يقودان شاحنتيهما (دينا) على طريق الدمام ـ القيصومة فأجرى أحدهما اتصالا هاتفيا بشقيقه الذي كان يسير أمامه بمسافة تصل إلى 15 كيلومترا وطلب منه التوقف وانتظاره على جانب الطريق.
وبالفعل أوقف الشقيق المتقدم شاحنته على جانب الطريق، ولم يكد وقت طويل يمضي حتى فوجئ بارتطام قوي بسيارته من الخلف، فتحامل على نفسه رغم الآلام التي كان يعانيها ونزل ليتفقد الأمر، فاكتشف أن شاحنة شقيقه هي التي اصطدمت به، وهاله الأمر لما رأى شقيقه يصارع الموت وهو محتجز بين حطام الشاحنة التي تحولت مقدمتها إلى كومة من حديد. فحاول إنقاذه دون جدوى، وأسرع بإبلاغ الدفاع المدني الذي بذل جهودا مضنية حتى تمكن من إخراجه لكن بعد أن فارق الحياة. وتواجدت فور وقوع الحادث دوريات أمن الطرق التي حاولت هي الأخرى إنقاذ الشاب المحتجز لكن دون
لقي شخص مصرعه مساء أمس الأول على طريق الدمام ـ القيصومة بعد اصطدام شاحنته بشاحنة يقودها شقيقه الذي كان ينتظره على الطريق على بعد 30 كيلومترا من مدينة القيصومة.
لم يخطر ببال أحد شباب مدينة القيصومة أن اتصاله بشقيقه سيكون سببا بعد إرادة الله في وفاته.
وكان شقيقان يقودان شاحنتيهما (دينا) على طريق الدمام ـ القيصومة فأجرى أحدهما اتصالا هاتفيا بشقيقه الذي كان يسير أمامه بمسافة تصل إلى 15 كيلومترا وطلب منه التوقف وانتظاره على جانب الطريق.
وبالفعل أوقف الشقيق المتقدم شاحنته على جانب الطريق، ولم يكد وقت طويل يمضي حتى فوجئ بارتطام قوي بسيارته من الخلف، فتحامل على نفسه رغم الآلام التي كان يعانيها ونزل ليتفقد الأمر، فاكتشف أن شاحنة شقيقه هي التي اصطدمت به، وهاله الأمر لما رأى شقيقه يصارع الموت وهو محتجز بين حطام الشاحنة التي تحولت مقدمتها إلى كومة من حديد. فحاول إنقاذه دون جدوى، وأسرع بإبلاغ الدفاع المدني الذي بذل جهودا مضنية حتى تمكن من إخراجه لكن بعد أن فارق الحياة. وتواجدت فور وقوع الحادث دوريات أمن الطرق التي حاولت هي الأخرى إنقاذ الشاب المحتجز لكن دون