الـــزيـــر
12-20-2008, 04:11 PM
أن لم تزيد شيئا على المجتمع الذي تعيش فيه فأنت زائد عليه
هذه الفلسفه اخذتها من اخي مضحي سند فليسمح لي بذالك
سالم الزير من الشخصيات التي أثرت في حياتي كثيرا وقد أشتهرت
هذه الشخصيه التاريخيه بالشجاعه المفرطه .
لذا قررت أن انهج نهجه في حرب البسوس وابدء حرباً ضروس لتحطيم اوثاناً شيدوها اجدادنا وبعضها وصل الى درجة القدسيه .
سأتجاوز الخطوط الحمراء واحطم الاسوار المنيعه المشيده من مئات السنين .
ساتحدث عن بعض الموروث من العادات والتقاليد
التي ورثنها من أسلافنا السابقين
ليسوا الصحابه ولا التابعين طبعا بل أولئك الذين كانوا يتقاتلون
في الصحراء القاحله من اجل (ناقه ) والناس من حولهم انتهوا من صناعة السلاح الذري .
أن هذه العادات والتقاليد من الموروث وليست قرآن منزلا حتى يتجنبه
او يأيده الجميع بلا تفكير ولا تمعن .
اعلم انني ساصبح مجرما في نظر البعض الذين يرفضون كل فكرا
جديد فهم مستنسخين من اجدادهم الاوائل فمنهم (ابو لهب ).
فبعض هؤلاء لا يركع لله ركعه ومتمسكين بعادات الاجداد ليسوا
الصحابه بل المشار اليهم سابقا .
وكان الاجد بهم التقيد بالرسول ( صلي الله عليه وسلم )
واصحابه الكرام .
بكل الاحوال انا لا ارفض العادات والتقاليد الصالحه بهذا الزمان
فكل زمان له عاداته وتقاليده التي تتعايش معه .
لاتتعجبوا مماكتبت فاجدادنا انفسهم غيروا بعض الموروث
من عادات اجدادهم التي لم تكن تناسب البيئه التي يعيشون فيها واعطيكم مثالا لذالك
( لقد كان اولاد العم يحيرون بنات العم )
وفي زمن قريب من قرنا هذا كانت هنالك عاده غيروها اجدادنا
وهي أن الرجال لا يأكلوا مع النساء ولا ينامون في مضاجهن
الى ان نصل الى ابائنا ففي وقتنا الحاضرهذا كانوا يمارسون
عاده وهي ركوب المراءه في المقعد الخلفي من السياره
حتى ولو كان السائق من ابنائها ووحده
( هل هذا من بر الوالدين )
والآن كما تعرفون فقد تغير الوضع .
فالامثله في هذا الجانب كثيره ولكن ضربت ثلاثة أمثله
فقط لكي نسمح لفكرنا بالابحار واستيعاب القادم من الحديث .
فسوف افرغ نفسي للكتابه عن بعض
العادات السائده في المجتمع وخصوصاً االسلبيه منها.
قرات لأحد المثقفين مقوله (كل ما اتجهت شمالا
وجنوبا يقل الوازع الديني ويكثر التشبث بالعادات والتقاليد )
امل الا يكون كلامه صحيحا فتقبلوا ماتقدم من طرح .
وانتظروا معاركنا الضاريه لتحرر من بعض الموروث
من العادات والتقاليد التي حان وقت نحرها من الوريد الى الوريد
ولكم تحياتي
حرره الزير في الثامن عشر من شعبان العام 1429
هذه الفلسفه اخذتها من اخي مضحي سند فليسمح لي بذالك
سالم الزير من الشخصيات التي أثرت في حياتي كثيرا وقد أشتهرت
هذه الشخصيه التاريخيه بالشجاعه المفرطه .
لذا قررت أن انهج نهجه في حرب البسوس وابدء حرباً ضروس لتحطيم اوثاناً شيدوها اجدادنا وبعضها وصل الى درجة القدسيه .
سأتجاوز الخطوط الحمراء واحطم الاسوار المنيعه المشيده من مئات السنين .
ساتحدث عن بعض الموروث من العادات والتقاليد
التي ورثنها من أسلافنا السابقين
ليسوا الصحابه ولا التابعين طبعا بل أولئك الذين كانوا يتقاتلون
في الصحراء القاحله من اجل (ناقه ) والناس من حولهم انتهوا من صناعة السلاح الذري .
أن هذه العادات والتقاليد من الموروث وليست قرآن منزلا حتى يتجنبه
او يأيده الجميع بلا تفكير ولا تمعن .
اعلم انني ساصبح مجرما في نظر البعض الذين يرفضون كل فكرا
جديد فهم مستنسخين من اجدادهم الاوائل فمنهم (ابو لهب ).
فبعض هؤلاء لا يركع لله ركعه ومتمسكين بعادات الاجداد ليسوا
الصحابه بل المشار اليهم سابقا .
وكان الاجد بهم التقيد بالرسول ( صلي الله عليه وسلم )
واصحابه الكرام .
بكل الاحوال انا لا ارفض العادات والتقاليد الصالحه بهذا الزمان
فكل زمان له عاداته وتقاليده التي تتعايش معه .
لاتتعجبوا مماكتبت فاجدادنا انفسهم غيروا بعض الموروث
من عادات اجدادهم التي لم تكن تناسب البيئه التي يعيشون فيها واعطيكم مثالا لذالك
( لقد كان اولاد العم يحيرون بنات العم )
وفي زمن قريب من قرنا هذا كانت هنالك عاده غيروها اجدادنا
وهي أن الرجال لا يأكلوا مع النساء ولا ينامون في مضاجهن
الى ان نصل الى ابائنا ففي وقتنا الحاضرهذا كانوا يمارسون
عاده وهي ركوب المراءه في المقعد الخلفي من السياره
حتى ولو كان السائق من ابنائها ووحده
( هل هذا من بر الوالدين )
والآن كما تعرفون فقد تغير الوضع .
فالامثله في هذا الجانب كثيره ولكن ضربت ثلاثة أمثله
فقط لكي نسمح لفكرنا بالابحار واستيعاب القادم من الحديث .
فسوف افرغ نفسي للكتابه عن بعض
العادات السائده في المجتمع وخصوصاً االسلبيه منها.
قرات لأحد المثقفين مقوله (كل ما اتجهت شمالا
وجنوبا يقل الوازع الديني ويكثر التشبث بالعادات والتقاليد )
امل الا يكون كلامه صحيحا فتقبلوا ماتقدم من طرح .
وانتظروا معاركنا الضاريه لتحرر من بعض الموروث
من العادات والتقاليد التي حان وقت نحرها من الوريد الى الوريد
ولكم تحياتي
حرره الزير في الثامن عشر من شعبان العام 1429